الجمعة , فبراير 13 2026
الرئيسية / أخبار / حزب الله: لا يمكن لأحد مهما كان موقعه أن يُلغي المقاومة

حزب الله: لا يمكن لأحد مهما كان موقعه أن يُلغي المقاومة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني، الشيخ علي دعموش إن “المقاومة لم تكن في يوم من الأيام إلا عامل قوة ومنعة للبنان”، لافتا إلى أن “معادلات المقاومة هي التي أبقت لنا بلداً، وهي التي وفّرت الحماية للبنان وردع الكيان الصهيوني على مدى ثلاثين عاماً”.
وأضاف، اليوم خلال خطبة الجمعة في مجمع السيدة زينب في الضاحية الجنوبية لبيروت، “بعد الحرب العدوانية الأخيرة على بلدنا، تفاهمنا مع الدولة على اتفاق وقف إطلاق النار، وأن تتولى مؤسسات هذه الدولة المسؤولية ضمن معادلة وطنية جديدة”.
وجدد الشيخ دعموش تأكيده أن “المقاومة حق مشروع، وستبقى عنوان كرامة لبنان وعزته، ولا يمكن لأحد مهما كان موقعه أن يُلغي هذه المقاومة ويُلغي حقها في الوجود والدفاع، أو أن يشطب من تاريخ لبنان تضحيات المقاومين وما أنجزوه من تحرير وحماية”
من جهة اخرى نفذ جيش العدو الإسرائيلي،اليوم الجمعة، قصفا مدفعيا وإطلاق نار باتجاه عدد من البلدات في جنوبي لبنان.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الصهيونية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع المقاومة الاسلامية“حزب الله” منذ نوفمبر 2024، بينما طالب مسؤولون لبنانيون مرارا الاحتلال بوقف انتهاكاته، والالتزام بالبنود، لكنه يتجاهل ذلك،ويتمادى في اعتداءاته.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن منطقة وادي مظلم تعرضت لسقوط 5 قذائف مدفعية “إسرائيلية”.
وأطلق جيش العدو رشقات رشاشة باتجاه بلدة يارون، فيما ألقت مسيرة “إسرائيلية” قنبلتين صوتيتين باتجاه بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل.
الوكالة أشارت إلى مزيد من الانتهاكات الصهيونية، وقالت إن أطراف بلدة بيت ليف تعرضت لقذائف مدفعية إسرائيلية من العيار الثقيل.
كما تعرضت بلدتا عيترون وبليدا، لرشقات رشاشة من قبل جيش العدو.
وأسفرت الخروقات الصهيونية عن استشهاد وإصابة مئات المدنيين، كما تتحدى حكومة الاحتلال الاتفاق بمواصلة احتلالها خمسة تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

ملف فضائح ابستين يشعل خلافا بين وزارة العدل الامريكية والكونجرس ويخيم على الانتخابات النصفية

اليمن الحر الاخباري/متابعات في حضور عدد من الضحايا – مواجهة تاريخية وتراشق حاد بين وزيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *