السبت , مارس 21 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / البرلمان الإيراني يدرس فرض رسوم على “العبور الآمن” للسفن عبر مضيق هرمز

البرلمان الإيراني يدرس فرض رسوم على “العبور الآمن” للسفن عبر مضيق هرمز

اليمن الحر الاخباري/متابعات
يستعد البرلمان الإيراني للموافقة على مشروع قانون ينص على فرض رسوم على “العبور الآمن” للسفن عبر مضيق هرمز.
ونقلت وكالة أنباء “إيسنا” الايرانية اليوم السبت، عن عضو لجنة الاقتصاد في البرلمان سعيد رحمت زاده، قوله إن بلاده أعدّت مشروع قانون يتعلق بفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز.
وقال البرلماني الإيراني إن فرض رسوم على العبور عبر المضائق يعد “ممارسة شائعة في العديد من الممرات البحرية المهمة حول العالم”.
وأضاف أنه يمكن أن يسهم فرض رسوم للسفن العابرة من المضيق في تعزيز مصادر دخل إيران، وتحسين مستوى الأمن والخدمات البحرية في هذا المسار.
وهددت ايران بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، ردًا على العدوان الأمريكي الصهيوني المستمر.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، ما تسبب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف اقتصادية عالمية.
الى ذلك أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده قدمت الدعم لدول أخرى فيما يتعلق بعمليات العبور عبر مضيق هرمز، مؤكدا أنه يمكن تحقيق مرور آمن في حال قيام دول مثل اليابان بالتنسيق مع طهران..مشيرا في تصريح صحفي لوسائل اعلام يابانية الى ان إيران لم تغلق الممر المائي الإستراتيجي، لكنها فرضت قيودًا على السفن التابعة للدول المتورطة في هجمات عدوانية، بينما قدمت المساعدة لسفن أخرى .
وأضاف أن إيران مستعدة لضمان المرور الآمن لدول مثل اليابان، إذا قامت بالتنسيق مع طهران.
وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في أكثر من 90% من وارداتها من النفط الخام، ومعظمها يمر عبر المضيق.
وأشار عراقجي إلى أن العديد من الدول تحاول التوسط لإنهاء الحرب، وقال إن إيران “منفتحة على أي مبادرة” ومستعدة للنظر في المقترحات.
وأوضح أنه على الرغم من استمرار الجهود الدبلوماسية، فإن الولايات المتحدة لم تُظهر بعد استعدادها لحل حقيقي.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الموجة الـ 71 من “الوعد الصادق 4” الايرانية تدك أهدافا حيوية في الكيان الصهيوني وقواعد أمريكية بالمنطقة

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلن الحرس الثوري الإيراني ، اليوم السبت ، أنه نفذ الموجة الـ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *