الخميس , أغسطس 20 2026
الرئيسية / أخبار / الاحتلال ومستوطنوه يصعدون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة والقدس ومنظمة دولية تحذر من مخطط للتهجير القسري

الاحتلال ومستوطنوه يصعدون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة والقدس ومنظمة دولية تحذر من مخطط للتهجير القسري

اليمن الحر الاخباري/متابعات
صعدت قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون الصهاينة ، اليوم هجماتهم واعتداءاتهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، تخللها محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، واستمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين والسكان وتركزت في نابلس والخليل والاغوار الشمالية .
في هذا السياق، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، مخيم بلاطة شرق نابلس بالضفة الغربية .

وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن عددا من دوريات العدو الإسرائيلي اقتحمت المنطقة الشرقية من حاجز بيت فوريك شرقا باتجاه مخيم بلاطة، وسط انتشار واسع لفرق المشاة في شوارع المخيم.

واصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين ، عقب اعتداء قوات العدوي عليهم بالضرب المبرح، خلال اقتحام مدينة نابلس، فجر اليوم.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في تصريح مقتضب ، نقلته وكالة “سند” الفلسطينية ، بأن طواقمها الطبية تعاملت مع ثلاث إصابات لمواطنين، بالضرب، خلال اقتحام نابلس؛ قبل نقلهم إلى مشافي المدينة لاستكمال تلقي العلاج.

وفي الخليل،نقلت قوات العدو الاسرائيلي، الخميس، عددا من البيوت المتنقلة “كرفانات”، إلى البؤرة الاستيطانية التي أقيمت مؤخرا على جبل طاروسا، غرب الخليل بالضفة الغربية.

وأفادت وكالة “وفا” ، بأن شاحنات تعود لقوات العدو الإسرائيلي نقلت عددا من “الكرفانات” الى البؤرة الاستيطانية الجديدة المسماة “دورون”، والتي شرعت قوات العدو في شهر يونيو الماضي بإقامتها على أراضي المواطنين في جبل طاروسا التابع لبلدة دورا.

وكانت قوات العدو الإسرائيلي ، برفقة مجموعة من المستوطنين، شرعت في شهر يونيو الماضي بأعمال حفر وتجريف في أراضي المواطنين بالمنطقة، تمهيدا لإنشاء مسوطنة جديدة هناك.

وتعد “دورون” واحدة من 19 مستوطنة جديدة صادقت حكومة العدو الإسرائيلي على إقامتها في الضفة الغربية العام الماضي، ضمن مخططات تهدف إلى توسيع الاستيطان، وتعزيز الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، أحرق مستوطنون مسلحون، منزلًا فلسطينيًا في خلة الفرا غربي بلدة يطا جنوبي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد اقتحامه وإلقاء مادة سريعة الاشتعال من نافذة المنزل.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية، وفق وكالة “سند” الفسطينية، أن خمسة مستوطنين ملثمين، قدموا من مستوطنة “عتنائيل”، هاجموا منزل المواطن بسام النواجعة فجر الخميس، وأضرموا النار فيه أثناء نوم أفراد العائلة.

وأكدت المصادر أن المهاجمين اقتربوا من إحدى نوافذ المنزل، المكون من ثلاث غرف وتبلغ مساحته نحو 70 مترًا مربعًا، وحطموها قبل تهديد السكان.
الى ذلك أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تؤدي بشكل متزايد إلى التهجير القسري للفلسطينيين، محذرة من أن عشرات القرى والبلدات الفلسطينية تواجه خطر المحو نتيجة تصاعد هذه الهجمات.

وأوضحت المنظمة في بيان لها اليوم أن عنف المستوطنين أدى إلى تهجير 107 قرى وبلدات كلياً أو جزئياً، ما طال نحو 5,900 مواطن منذ يناير 2023، فيما بلغ عدد المواطنين الذين استشهدوا على يد المستوطنين منذ بداية العام 15 مواطنا، بينهم طفلان، حتى 24 يوليو الماضي.

وبيّنت المنظمة، أن سلطات العدو الإسرائيلي تسلح المستوطنين المسؤولين عن هذه الانتهاكات وتمولهم وتمنحهم الحصانة، لافتة إلى أن أعمال العنف تصاعدت خلال شهر مارس وأبريل الماضيين، وشملت القتل، بما في ذلك قتل أطفال، والاعتداءات والعنف الجنسي والانتهاكات البدنية والنفسية والاحتجاز التعسفي والحرق المتعمد وتدمير الممتلكات وسرقتها.

وأضافت أن تحقيقاً أجرته خلال شهري أبريل ومايو الماضيين شمل هجمات المستوطنين على سبع قرى وبلدات فلسطينية، هي المغيّر ومخماس والطيبة في محافظة رام الله والبيرة، وجالود وقريوت في محافظة نابلس، وخربة حمصة والمعرّجات في الأغوار.

وبيّن التحقيق أن المستوطنين هاجموا السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفي بعض الحالات ارتكبوا جرائمهم بالتزامن مع وجود وحدات من جيش الاحتلال أو بينما كان الجنود يقفون دون تدخل، ما ساهم في تشكيل نمط من التهجير القسري بحق الفلسطينيين.

وقالت المنظمة إن الهجمات تستهدف بشكل متزايد سبل عيش الفلسطينيين وأمنهم الغذائي، من خلال تقييد وصولهم إلى مراعي الماشية ومصادر المياه، وسرقة الماشية أو قتلها، وتدمير الحقول الزراعية والمحاصيل أو إحراقها، الأمر الذي يدفع العديد من السكان إلى بيع ماشيتهم، غالباً بخسارة، أو تحمل تكاليف إضافية لتوفير الأعلاف لها.
وأكدت “هيومن رايتس ووتش” أن الهجمات المتواصلة خلقت بيئة قسرية جعلت العديد من الفلسطينيين يشعرون بأنهم لا يملكون خياراً سوى مغادرة منازلهم، معتبرة أن عنف المستوطنين والتهجير الناتج عنه يمثلان مظهراً من مظاهر مشروع الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني المتوسع ووسيلة لتنفيذه.
وأشارت إلى أن المستوطنين المسؤولين عن تهجير الفلسطينيين يحظون بدعم مالي ومادي وقانوني من حكومة الاحتلال، لافتة إلى تخصيص نحو 50 مليون شيقل للبؤر الاستيطانية، واستخدام التمويل في شراء دراجات رباعية ونظارات للرؤية الليلية ومسيّرات يستخدمها المستعمرون لمضايقة الفلسطينيين.
وأضافت المنظمة أن سلطات الاحتلال تتقاعس عن ملاحقة المستوطنين ومحاسبتهم على أعمال العنف التي يرتكبونها ضد الفلسطينيين، ما يمنحهم فعلياً حصانة من العقاب، مشيرة إلى أن هذا الإفلات من العقاب يتواصل رغم الارتفاع غير المسبوق في هجمات المستوطنين.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

قصف مدفعي وغارات جوية للاحتلال الصهيوني على جنوب لبنان

اليمن الحر الاخباري/متابعات نفّذ العدو الصهيوني، اليوم الخميس، قصفاً مدفعياً عنيفاً استهدف بلدات ومناطق عدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *