الرئيسية / أخبار / خبراء وفنيين يحذرون: شبكات الواي فاي التجارية في الأحياء تعرض مستخدميها للتجسس

خبراء وفنيين يحذرون: شبكات الواي فاي التجارية في الأحياء تعرض مستخدميها للتجسس

 

اليمن الحر الاخباري/..

حذر مراقبون وفنيون في مجال الامن المعلوماتي  من خطورة استخدام الشبكات  الانترنت  التي تعمل بنظام  المايكروتك الكروت و المنتشرة في  كافة  شوارع وحارات العاصمة صنعاء  ومختلف المحافظات  نظراً للخطورة التي تترتب على استخدامها كونها معرضة لخطر الاختراق والتجسس لمن يستخدمها ناهيك عن اضراراها الصحية والبيئية  ..

مؤكدين ان هناك مخاطر كبيرة لاستخدام  تلك الشبكات من قبل مستخدميها  حيث يتمكن المخترق من اعتراض الاتصال بين طرفين وإرسال الفيروسات الخبيثة   والدخول  إلى خصوصية من يتصل عليها بسبب عدم وجود  الأمان ..
حيث يمكن أن تتم عملية الاختراق للشبكات اللاسلكية من قبل طرف ثالث ويكون وذلك لأسباب كثيرة فقد لايقوم أصحاب تلك الشبكات بحمايتها اما عن جهل أو إهمال.. وفي حالات أخرى تكون أساليب الحماية بدائية وسهلة الإختراق تجعل من السهولة لأي شخص علي معرفة بكيفية الولوج القيام بالتطفل على خصوصية المستخدم.

وتشكل شبكات الواي فاي الخاصة والعشوائية مشكلة كبيرة تؤثر على جودة خدمات الانترنت بشكل سلبي يؤدى إلى بطئ سرعة الانترنت لدى شريحة واسعة من المشتركين ناهيك عن حدوث اختناقات في القنوات بسبب زيادة عدد المشتركين في خط  واحد الامر الذي  يتسبب في تباطؤ الاتصال بالشبكة و قلة معدل نقل  البيانات “النطاق الترددي” وذلك بسبب كثرة أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية المتصلة بالشبكة ..إضافة إلى التشويش والتداخل على الشبكة والتي تحدث بشكل كبير في المناطق المزدحمة ..وهذا يؤثر بصورة كبيرة على المستخدمين عموما.

ويؤكد خبراء وفنيوا   بان التجهيزات التقنية لشبكات الواي فاي الخاصة لاتخضع لأي معايير فنية مناسبة تمكنها من تقديم خدمات الانترنت بالشكل المطلوب مما يلبي حاجة المستخدم من تصفح المواقع و تحميل التطبيقات وتنزيل ومشاهدات الفيديوهات
.

وأشاروا الى ان الاستخدام العشوائي غير المنظم لشبكات الواي فاي الخاصة لتقديم خدمة الانترنت  تسهم في تردي خدمات الانترنت بشكل عام.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

نقابة محو الامية تدشن توزيع الادوية المجانية لمعلمات “تعليم الكبار”بعموم مديريات العاصمة

اليمن الحر الاخباري /خاص تحت شعار القضاء على الامية مسئولية الجميع والاهتمام بمعلمي محو الامية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *