الجمعة , مارس 20 2026
الرئيسية / اراء / الحلم الصهيوني والحلم العربي!

الحلم الصهيوني والحلم العربي!

د/طارق ليساوي*
أشرت في مقال سابق إلى أن مشكلة الكيان ” الصهيوني” ببساطة واختزال “مشكلة وطن”، لكن ” إسرائيل الحقيقية” أكبر من إسرائيل التي تستوطن وتحتل أرض فلسطين… فماهي الحدود ” الحقة” لإسرائيل في أذهان صناع الحلم الصهيوني؟ وبالمقابل أين هي الحدود ” الحقة” للأمة العربية والإسلامية في أذهان ووجدان رجال ونساء وعلماء وحكماء الأمة الإسلامية؟..فالحدود الحقة هي التي تحدد ” الوطن الحق” والأوطان الحقيقية لا الأوطان الصورية والمزيفة، و التفريط في هذه الأوطان الحقيقية يعد خيانة للوطن و الدين و الأمة..
فالحلم الصهيوني يقوم على فرضية إحياء مملكة الملك – النبي سليمان عليه الصلاة و السلام، لذلك فالحدود الحقة لصناع الحلم الصهيوني تمتد إلى حدود ” مملكة سليمان” و الغاية التي تحكم العقل الاستراتيجي الصهيوني هو البحث عن هيكل سليمان بل و أسرار و كنوز “نبي الله سليمان” و التي مكنته من تسخير شياطين الجن و الإنس لخدمة مشروعه…لكن و بعد قرون من الجهد التنظيري و التحريفي نجحوا إلى –حدما في إقامة وطن لهم- على أرض فلسطين المحتلة، و حدودهم كما يشير علمهم “من البحر إلى النهر”، و سعيهم لإختراق المنطقة العربية و تفتيتها هدف استراتيجي للكيان الصهيوني و الغاية تحقيق الحلم الصهيوني…
وبالتالي فإن الحلم الصهيوني يناقض الحلم العربي – الإسلامي، حلمين يتصادمان ويتعارضان لا محالة، لكن الفرق بينهما كالفرق بين الليل و النهار، فبينما الحلم العربي- الإسلامي يملك كل مقومات النجاح من وحدة دينية و لغوية و جغرافية و تاريخ مشترك، و انسجام و تناغم بين الشعوب ، بالرغم من تنوعها الثقافي و العرقي و الإثني .. لكن هذا الحلم العربي- الإسلامي يفتقد للعقل الاستراتيجي المدبر و المخطط … في حين أن ” الحلم الصهيوني” الأقرب للأسطورة و الخرافة ، وجد عقل استراتيجي يعمل على تنزيله، رغم أنه محكوم بالفشل إن لم يكن على المدى المنظور، فإنه لا محالة فاشل على المدى المتوسط و البعيد، فكلما اتسعت خارطة الوعي العربي بالمصير الواحد و المشترك، و كلما إتسعت دائرة الوعي بأن العدو الحقيقي و الفعلي هو الكيان الصهيوني و داعميه، إلا و تقلصت فرص نجاح الحلم الصهيوني و تعززت فرص نجاح الحلم العربي -الإسلامي…
و صلة بانحسار و فشل الحلم الصهيوني أكدت صحيفة “هآرتس” العبرية أن “إسرائيل” التي اعتمدت عددا من الاستراتيجيات قد فشلت في تحقيق وتجسيد الحلم الصهيوني على أرض فلسطين المحتلة، وهي تواصل السير في الطريق نحو فقدان هذا الحلم. وأوضحت صحيفة في مقال كتبه “شاؤول أريئيلي”، أن الحركة الصهيونية عملت على تأسيس “دولة يهودية” على أرض فلسطين المحتلة “بواسطة دمج ثلاث استراتيجيات عمل أساسية، وجميعها لم تنجح في حل النزاع أو تحقيق الأهداف الثلاثة الرئيسية للحركة الصهيونية؛ “أرض إسرائيل، وديمقراطية، وأغلبية يهودية”، وهكذا ولد خط سياسي ثالث، هو التقسيم لدولتين”.

وأفادت بأن الاستراتيجية الأولى للحركة الصهيونية لتجسيد الحلم الصهيوني، “كانت تعتمد على هجرة جماعية واستيطان، وهذه فشلت لأسباب مختلفة”، والثانية هي “السعي لاستبدال الطموحات القومية الفلسطينية بمكاسب اقتصادية”، وفشل هذه الاستراتيجية شرحه “جابوتنسكي “عام 1923 في “الجدار الحديدي” حينما قال: “إن الهذيان بهذا الأمر، أن يوافقوا طواعية على تجسيد الصهيونية مقابل تسهيلات ثقافية أو مادية يمكن أن يجلبها لهم المستوطن اليهودي.. ليس له أي أساس”.

ولسنا في حاجة إلى صحيفة صهيونية ولتصريحات مسؤولين صهاينة لتأكيد على أن الحلم الصهيوني زائل لا محالة، فالحجج النقلية والعقلية والواقعية ظاهرة وواضحة، و لا يجهلها إلا غافل أو جاهل أو خائن..
فسورة “الإسراء”، والتي تسمى أيضا بسورة بني إسرائيل ، فيها ذكر الله تعالى إسراء النبي محمد عليه الصلاة و السلام من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وذكر إفسادين في الأرض يقوم بهما بنو إسرائيل، ولم تكن حادثة الإسراء عبثا، بل كانت تعبيرا عن قضية الصراع بين المسلمين وبني إسرائيل حول المسجد الأقصى، وأن هذا الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى هو رابطة وصل روحية بين المسجدين؛ للدلالة على أنهما قضية واحدة، وهي قضية الإسلام، فمن فرط في المسجد الأقصى، فقد فرط في المسجد الحرام، وبالتالي فقد فرط في الإسلام كله…
و هذه السورة الكريمة ، سورة محورية في قضية الصراع الإسلامي الإسرائيلي حول المسجد الأقصى، فهذه القضية مثارة بقوة في هذه السورة لمن تدبرها، وأنها تحذر المسلمين من خطر بني إسرائيل الكبير، وهي السورة التي يجب أن تؤطر تفكير المسلمين في صراعهم التاريخي مع بني إسرائيل؛ وهذا الصراع ليس وليد العصر الحديث كما يعتقد الكثيرون، بل ولد مع بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، عندما تصدى يهود المدينة وهم من بني إسرائيل لدعوة النبي، وفعلوا كل ما بوسعهم لإيقاف هذه الدعوة حتى لا تكون عالمية، لأنهم كانوا يرون أفضليتهم على سائر الناس، وأنهم سيحكمون العالم يوما ما ببعثة نبي منهم، فلما خاب أملهم ببعثة نبي من العرب، لرفعوا لواء معاداة الإسلام و المسلمين و محاربة الدعوة المحمدية..
وقد حللنا بمناسبة إعلان ” صفقة القرن” أسباب الفشل الحتمي لمخطط تصفية فلسطين والقدس و تمليكها للكيان الصهيوني، ومن هذه الاسباب أن الشعوب العربية والإسلامية تستيقظ تدريجيا من سباتها، و أدركت أن حكامها بلغوا درجة كبيرة من الفساد و العمالة والتبعية لأعداء الأمة، و ما توالي انتفاضات الشعوب في مختلف أقطار العالم العربي المنكوب إلا دليل على هذا الوعي و الإدراك و الرغبة الجامحة لتحرير الإرادة الشعبية..هذا إلى جانب أن القران الكريم الذي يشكل دستور المسلمين في كل زمان ومكان، رغما عن أنف حكام وساسة كل هذا العالم، و أنف ألف ألف من أمثال “ترامب” و أشباهه، فهذا الدستور فيه سورة تلخص الحكاية و تتضمن سند ملكية رباني أبدي للقدس ومعه “الأرض المباركة” لا يستطيع أحد أن ينزعه من المسلمين طال الزمن أو قصر، فقد قال تعالى في مطلع سورة الإسراء: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)} [الإسراء : 1-7]، هذا الوعد مقترن بالإيمان بالله و إتباع كتاب الله و سنة نبيه المصطفى، و هذا هو مفتاح النصر و التأييد، إلى جانب الأخد بأسباب القوة و الخروج من دائرة الغثائية و الضعف مصداقا لقوله: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [الأنفال : 60]، و لعل الدور الذي لعبته إسرائيل في إفشال و إفساد الثورات العربية بعد 2011 أمر واضح و جلي، فهي حليف للديكتاتوريات العربية و للثورات المضادة، فتحرر الشعوب العربية و إسترداد إرادتها، يؤدي بالتبعية إلى إفشال الحلم الصهيوني و إحياء الحلم العربي…..
و الواقع أن هذا النقاش الذي طرحناه بمناسبة مباريات كرة القدم و المنتخبات العربية المشاركة في “كان 2021” ، دفعنا إلى طرح قضايا مصيرية و بالغة الأهمية من قبيل : “القمصان الوطنية المقدسة” و “الأوطان الحقيقة و الأوطان المزورة” و” الحدود الحقة و الحدود المصطنعة”، و هذا النقاش نتاج لتفاعل القراء و تعليقاتهم التي تغني و تطور النقاش، وكذلك فريق عمل برنامج” إقتصاد×سياسة ” و لاسيما رئيس التحرير..
وبمناسبة تخليد الذكرى الحادية عشرة للربيع العربي، والذي تحول إلى خريف بفعل تكالب و اصطفاف و تحالف أعداء الأمة بالداخل و الخارج، لمعاداة إرادة الشعوب و حقها في الحرية و الكرامة و اختيار من يحكمها…و نحن نخلد هذه الذكرى التي انفجرت بشرارة أطلقها المرحوم البوعزيزي في تونس عام 2011 و عمت عدواها من طنجة إلى جاكرتا، لأنه ينبغي الا نهمل تفاعل الشعوب الإسلامية مع الثورات العربية، فعندما تم الانقلاب على الرئيس الشهيد “محمد مرسي” تم رفع صوره في الكثير من المساجد بماليزيا و إندونيسيا و تركيا..
الأمة العربية و الإسلامية في الذكرى الحادية عشرة للربيع العربي لازالت مثخنة بالجراح و الآلام، يتكالب عليها أعداء الداخل و الخارج بشراسة، وتتوالى عليها الفتن، حتى أصبح “الحليم حيران”، وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال:{ ستأتي فتن على أمتى كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران فيصبح فيها الرجل مؤمنا و يمسى كافرا ويصبح الرجل كافرا ويمسى مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا{
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخبر به، فالأمة تكالب عليها الأعداء وعم بها الهرج والمرج..وساد بها الفقر وارتفع منسوب الجوعى والمشردين، وتعددت المظالم وتفشى الظلم و الجور.. ولسنا في حاجة إلى الاستعانة بمؤشرات للاستدلال على ما قلنا..حال المسلمين لا يعبر عن حقيقة دينهم، وعلينا أن نقر بذلك، فسوء حالهم و تخلفهم الحضاري، هو نتاج لمخالفتهم أحكام دينهم في كل مناحي الحياة ، ففي السياسة يعيشون تحت وطأة الاستبداد وغياب الحريات المدنية و السياسية، وتقييد حرية التعبير… مع أنهم أمة عرفت الانتخاب المباشر منذ 1400 سنة، وتم الاعتراف بحق كل مواطن في التعبير عن رأيه بما في ذلك محاسبة الحاكم ومسائلته إن أخطأ وجانب الشرع و الصواب، ولنا في قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عبرة لأولي الألباب عندما قال :{.. أيها الناس من رأى منكم فيّ اعوجاجاً فليقومه ـ فقام له رجل وقال: والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا، فقال عمر: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من يقوم اعوجاج عمر بسيفه}..فهذا عمر الفاروق و ما أدراك ما عمر، إذا أخطأ سيقوم إعوجاجه، فما بال حكامنا لم يعوجوا بل دمروا شعوبهم، وفقروها وجعلوها عرضة لسفك الدماء و التنكيل و التهجير…وعندما خرجت الشعوب مطالبة سلميا بحقها في الكرامة و الحرية و العيش الكريم، رأينا ما فعل حكامنا بشعوبهم…لسنا من أنصار السيف ولسنا من الداعين للعنف، فأفضل الطرق لمواجهه الظلم والاستبداد هو المقاومة السلمية.. لاسيما في مواجهة الحكام والحكومات، لكن لمواجهة المحتل الأجنبي فكل وسائل المقاومة تصبح مشروعة، وذلك مجمع عليه في كل الشرائع والاعراف..
أما إقتصاديا، فإننا بعيدون كل البعد عن تعاليم الإسلام، فالإسلام يدعو للعدل في توزيع الثروات، و ضمان العيش الكريم لجميع الأفراد ولأجل ذلك فرض الزكاة و جعلها مقرونة بالصلاة، و حرام الربا و جهلها من الكبائر، وشجع على الإنفاق في أوجه البر المختلفة…و الواقع أن حالة الفقر وغياب المساواة في توزيع الثروة ببلاد المسلمين ظاهرة محرمة شرعا و عقلا، فما تضمنه الاسلام من أحكام وتعاليم واردة بالقران و السنة المطهرة، وما خطه الفقه الإسلامي من أحكام و ضوابط تتصف بالفعالية والكمال…
ولست من الذين يتكلمون بعاطفية، فلقد أتيحت لي الفرصة لدراسة أفضل التجارب التنموية الدولية، بما فيها قصة نجاح الصين و النمور الأسيوية، لكن عندما درست المبادئ و الأحكام الناظمة والمؤطرة للحياة الاقتصادية و الاجتماعية، وفق التصور الإسلامي وجدت أن سوء حال الأمة راجع بالأساس إلى ابتعادها عن منهج الاسلام كما ورد في القرآن والسنة…
فتعطيل الزكاة مثلا، سبب رئيس في سيادة الفقر والتهميش الاجتماعي، فهذه الفريضة لو طبقت كما ينبغي، لمكنت من الحد من الفقر وتقليص الفجوة بين الأغنياء والفقراء و إعادة التوزيع العادل للدخل في ظرف وجيز و بفعالية أفضل مما تحققه الضرائب بشتى أصنافها…
فالعجز والنقص ليس في تعاليم الإسلام، وإنما في المسلمين و لاسيما، أهل الحل و العقد- أو بلغة العصر النخب- الذين إما افتتنوا بالغرب المهيمن واختاروا التقليد الأعمى واعتماد مبدأ نقل الطالح و الصالح دون تمييز أو تمحيص، أو فئة أخرى اختارت تقليد السلف وتحجرت فكريا و فقهيا، والتزمت بمقولة” ليس في الإمكان أبدع مما كان..” .
فالاقتصار على تقليد السلف الصالح لا يستجيب في جميع الأحوال لتطورات ومستجدات العصر.. لذلك، وجب الاجتهاد والبحث عن حلول و إجابات شرعية للتحديات الناشئة على ضوء القران و السنة و المقاصد الكبرى التي جاء الإسلام لترسيخها..
وذلك لن يتحقق الا إذا أصبح علماء المسلمين في شتى التخصصات يبحثون ويتعمقون في أحكام دينهم بحثا و اجتهادا لصياغة علاجات للعلل التي تنخر جسد الأمة، بغرض إنتاج حضارة إنسانية إسلامية الطابع والمنهج، ونموذج حضاري ملهم، ينقد الأمة الإسلامية خاصة و الانسانية عامة من تيهها وشرودها ولا إنسانيتها.. وسنحاول في مقال موالي إن شاء الله تعالى استكمال هذا النقاش… و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون..

*إعلامي وأكاديمي متخصص في الاقتصاد الصيني والشرق آسيوي، أستاذ العلوم السياسية و السياسات العامة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

حق الدفاع الشرعى!

د. عبدالله الأشعل* قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال الأسبوع الأول من ابريل 2024 بتدمير القنصلية …