الأحد , مارس 22 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / هل باتت تخشى الدول والشركات على سُمعتها من السعوديّة وتلجأ كما فعلت “فايس ميديا” للتواجد “السرّي” على أراضيها “طمعاً في أموالها”؟

هل باتت تخشى الدول والشركات على سُمعتها من السعوديّة وتلجأ كما فعلت “فايس ميديا” للتواجد “السرّي” على أراضيها “طمعاً في أموالها”؟

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
لا يبدو أن صفحات اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي قد طُويت، وتأثيرها السّلبي على الصّعيد السياسي، والاقتصادي، وحتى موجة الانفتاح والترفيه التي تضرب بلاده العربيّة السعوديّة، فالجميع يحسب حساب سمعته، حينما يتعلّق الأمر بالتعامل مع الحكومة السعوديّة، وسجل حقوق الإنسان المُتراجع، والانتقادات الغربيّة التي تطالها، في حين لا يزال الرئيس الأمريكي جو بايدن أيضاً رافضاً للتعامل مع الأمير محمد بن سلمان المسؤول المُباشر وفق الاتهام الاستخباري الأمريكي عن اغتيال خاشقجي.
ويبدو أن الشركات التي كانت قد تعهّدت بعدم التعامل مع السعوديّة، إثر جريمة اغتيال خاشقجي، والدعوات التي تُطلقها الجمعيات الحقوقيّة لبعض الفنانين، والفنانات العالميين، والعالميّات، تعمّد بعضها إلى اعتماد نهج السريّة لتنظيم فعاليات، وذلك حتى لا تفقد سمعتها، وتحصل على المال السعودي مُقابل خدماتها التنظيميّة.

كان لافتاً مثلاً وكدليل ملموس على تردّد البعض في التواجد على الأراضي السعوديّة، وفق رصد مُتابعين أن مهرجان “جوي أوردز” الذي أقامته الحكومة السعوديّة أو هيئة الترفيه بقيادة تركي آل الشيخ في الرياض كمهرجان تكريمي ضخم، لم يجلب بعض نجوم الصف الأوّل العالميين، واقتصر الحضور على النجم جون ترافولتا، وهو الغائب عن الأعمال السينمائيّة ذات التأثير وتكريمه، وسط تساؤلات عن عدم جلب نجوم الصف الأوّل الأمريكيين، وأصحاب الأفلام ذات الإيرادات العالية، وغيابهم الذي جرى ربطه بالمشهد الحقوقي للإنسان.
وفيما يتعلّق بالسّمعة، كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانيّة، عن “تورّط” شركة إعلاميّة نظّمت فعاليّة “السمت” في السعوديّة، واللافت أن الشركة تلك كانت قد تعهّدت بوقف أنشطتها مع المملكة، على خلفيّة اغتيال خاشقجي، وهذا الكشف يعد بمثابة الفضيحة للشركة، ونقضاً لوعودها، وإحراجاً للسلطات السعوديّة، فلا أحد يرغب بالتعامل معها علناً، وتحديدًا في النطاق الترفيهي، والذي يُعوّل عليه في تحسين سمعة المملكة للمُفارقة.

وبدا أن الأموال السعوديّة كان لها الأفضليّة بالنسبة للشركة المعروفة باسم “فايس ميديا”، والتي يبدو أنها تخلّت عن وعدها بعدم التعامل مع المملكة بعد ثلاث سنوات فقط من جريمة الاغتيال للصحافي المغدور، وحصلت الشركة في عام 2020 على 20 مليون دولارًا لتنظيم فعاليّة بالعلا المعروفة باسم “السمت” الاحتفاليّة.
وفي سياق مُتّصل يُعزّر الشعور السعودي بالعُزلة، والخشية على تدهور السمعة، ما كشفه موقع “إنسايد أرابيا”، عن نيّة ولي عهد المملكة إنشاء منصّة إخباريّة رقميّة جديدة في العاصمة واشنطن، تهدف إلى تحسين صورته، وإنجازاته، كما وسياساته الداخليّة، والخارجيّة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

حزب الله يؤكد إصابة عسكريين صهاينة خلال اشتباكات جنوب لبنان.

  اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلن “حزب الله”، السبت، تنفيذ هجمات واشتباكات وتصديات على أهداف صهيونية …