الرئيسية / أخبار / منظمة الصحة العالمية :مرضى الثلاسيميا في اليمن يواجهون خطر الموت

منظمة الصحة العالمية :مرضى الثلاسيميا في اليمن يواجهون خطر الموت

كتب_عبده بغيل
في اليمن اصبح علاج مرضى الثلاسيميا معجزة ..هذا ما أكدته منظمة الصحة العالمية محذرة من نفاد علاج مرضى الثلاسيميا في اليمن..وقالت المنظمة الأممية، في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إن اليمن تكافح من أجل تلبية الاحتياجات الصحية ونظام صحي متدهور، مما يجعل الدعم المقدم لمركز الثلاسيميا الوطني أساسي وضرورة ملحة

وتؤكد التقارير الطبية والدولية ان حصار المنافذ والموانئ والمطارات اليمنية من قبل تحالف العدوان على اليمن تسبب في انتشار الامراض ونقص الأدوية وكذلك نفاد إمدادات الدم في المراكز الخاصة بذلك في اليمن، الأمر الذي اشارت اليه المنظمة وقالت بانه خلف احتياجا كبيرا خاصة عند الأطفال الذين يعانون من اضطرابات الدم ويواجهون خطر الموت.

واشار مختار القباطي، مدير مركز الثلاسيميا في العاصمة اليمنية صنعاء الى ان المركز يستقبل يوميًا ما بين 60 و70 حالة من مرضى الثلاسيميا وفقر الدم، وبمجرد فحص الحالة يتم إحالتها إلى المركز الوطني لنقل الدم للحصول على وحدات دم”، وأضاف : يتوفى بعض الأطفال جراء المرض، لكن الإمدادات الكافية والفورية من الدم يمكن أن تنقذ حياتهم.
منيون يخشون إغلاق بنك الدم بسبب حصار العدوان

يشار ان بنك الدم في العاصمة اليمنية. وجه نداء استغاثة في أغسطس 2015
لكل المنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال، لدعم المركز كون المحاليل الطبية والمستلزمات الطبية أوشكت على النفاد بعد عام واحد من عدوان التحالف ..واكد الاطباء في ذلك
بقولهم “لم يتبق لدينا من المحاليل الطبية سوى ما يكفينا لأسبوع واحد، وبعد ذلك، إذا لم تتحرك المنظمات الإنسانية لدعم المركز الوطني، فسيتوقف عن العمل”.
كما بنك الدم في صنعاء يعالج كل شهر ما يقارب من ثلاثة آلاف يمني يعانون من أمراض السرطان والفشل الكلوي والتلاسيميا ..

بنك الدم بصنعاء يوجه نداء استغاثة جراء استهدافه بطيران التحالف العدوان :

وكان في ال28 أبريل، 2018 المركز اليمني لنقل الدم وأبحاثه في صنعاء قدم نداء استغاثة للمنظمات الدولية لتقديم الدعم للمركز بما يمكنه من استئناف عمله جراء استهدافه من قبل طيران التحالف العدوان الامريكي السعودي في الليلة السابقه وتدمير معداته ونفاذ المحاليل والأدوية الخاصة بالدم.

ودعا المركز جميع المنظمات الدولية والمحلية لزيارة المركز والاطلاع على حجم الأضرار التي خلفها استهداف طيران التحالف في حينه ..

واستنكرت المنظمات الحقوقية والأممية. استهداف التحالف للمستشفيات والمرافق الصحية ومن ضمنها المركز الرئيسي لنقل الدم الذي يعد من المنشآت الصحية الحيوية على مستوى اليمن لأهمية دوره في إنقاذ المرضى وبالذات مرضى الثلاسيما وغيرها من أمراض الدم الوراثية التي تحتاج إلى جرعات دم بصورة مستمرة ومنتظمة وكذلك العمليات الجراحية اليومية التي تتم في المستشفيات.
وزارة الصحة اليمنية والمنشأت الطبية الخاصة توجه نداء استغاثة من امام مقر الامم المتحدة بالعاصمة صنعاء

وكانت وزارة الصحة اليمنية بالعاصمة صنعاء قد وجهت بنداء استغاثة من امام الأمم المتحدة الاسبوع الماضي بصنعاء لانقاذ الوضع الصحي المتردي في اليمن جراء منع تحالف العدوان السعودي الامريكي دخول سفن المشتقات النفطية ميناء الحديدة..
وفي الوقفةالاحتجاجية اكد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور يوسف الحاضر أن عدد المنشئات الصحية التابعة للقطاع العام و الخاص المتضررة من انعدام المشتقات النفطية بلغت حوالي 183 مستشفى ، و 165 مستوصفاً و 555 مركزاً طبياً.

القطاع الصحي العام والخاص يعاني جراء حصار العدوان

وحمل بيان االوفقة الاحتجاجية لوزارة الصحة اليمنية و المنشآت الطبية الخاصة
امام الامم المتحدة دول العدوان السعودي الامريكي مسئولية الوفيات التيتسقط يوميا جراء الوضع الصحي المتدهور نتيجة العدوان والحصار ..
كما طالب البيان المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية وعلى رأسها الأممالمتحدة بسرعة التحرك والضغط على دول التحالف لرفع الحظر عن هذه السفن
والسفن الأخرى..
كما أشار البيان الى إن إستمرار دول تحالف العدوان بفرض حصار خانق على اليمن برا وبحرا وجوا أدى ووفقا لتراكمات أكثر من 54 شهرا من ذلك إلى تفاقم الوضع الصحي وإزدياد مشاكله بجانب ما أصابه من قصف وتدمير مباشر من قبل طيران العدوان ،كما أكد البيان ان القطاعات الصحية في اليمن تواجه نعيش هذه كارثة صحية كبرى قد تحدث إذا ما أستمرت هذه الدول في حصارها ومنعها للسفن المحملة بمادتي الديزل والبترول من الوصول إلى ميناء الحديدة لتزويد المستشفيات وبقية المنشئات الصحية الحكومية والخاصة بمتطلباتها وإحتياجاتها من هذه المشتقات والتي تعتمد عليها أعتمادا كليا سواء في تزويدها بالطاقة الكهربائية والتي تشغل جميع الأجهزة الطبية والتشخيصية والعلاجية أو تساهم في تحريك سيارات الأسعاف والطوارئ ونقل الاطباء والمسعفين والعاملين الصحيين ، أو التي تستخدم لوسائل النقل العامة والخاصة للمواطن وتسهل عملية نقل المرضى الى المرافق الصحية..
كما وجهة البيان نداء استغاثة عاجلة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة بسرعة تحركها والضغط على دول التحالف لرفع الحظر على هذه السفن وبقية السفن الأخرى خاصة وأنها جميعا تخضع لتفتيش الأمم المتحدة ولا يوجد أدنى مبرر لهذه الإجراءات العدائية ، وأن تسعى المنظمات العاملة في اليمن لتزويد المستشفيات والمراكز والهيئات بالكميات النفطية المطلوبة حفاظا على الوضع الصحي للأستمرار في أدائه وتقديم خدماته ل30مليون إنسان يمني .

ولن يتوقف الامر عند هذا الحد استمرت عملية منع دخول المشتقات النفطية بل
ستزيد الأمراض انتشارا وذلك الأوبئة بشكل كبير كالكوليرا والدفتيريا والملاريا والضنك وأنفلونزا إتش1إن1 وغيرها والتي تحصد يوميا العشرات من اليمنيين

ويظل القطاع الصحفي في اليمن يعاني الأمرين جراء العدوان السعودي الامريكي وحصاره الخانق على البلاد.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

شكرا ثورات الربيع العربي !!

  محمد العزيزي نعم. . و ألف نعم لمنجزات ثورات الربيع العربي و لأهدافها و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *