الأحد , يونيو 14 2026
الرئيسية / أخبار / الاتحاد الاوربي:عوامل خارجية تُجبر على تعليق محادثات إيران النووية والنص النهائي جاهز بشكل أساسي وعلى الطاولة

الاتحاد الاوربي:عوامل خارجية تُجبر على تعليق محادثات إيران النووية والنص النهائي جاهز بشكل أساسي وعلى الطاولة

اليمن الحر الاخباري/ وكالات
قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة إن إيران والقوى العالمية ستعلق المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بسبب “عوامل خارجية”، وذلك بعد أن هددت مطالب روسية في اللحظة الأخيرة بنسف المحادثات التي كانت قد شارفت على الانتهاء.
وقال جوزيب بوريل على تويتر “هناك حاجة إلى وقفة في محادثات فيينا بسبب عوامل خارجية. النص النهائي جاهز بشكل أساسي وعلى الطاولة”.
وأشارت طهران أمس الخميس إلى وجود عقبات جديدة أمام إحياء الاتفاق. وأكدت واشنطن أنها لا تعتزم تلبية مطالب روسيا التي قالت إن لا علاقة لها بالمحادثات الإيرانية. وأضافت أن عددا قليلا من القضايا العالقة والصعبة لا يزال يتعين حلها حتى يتم التوصل إلى اتفاق.
كانت الأطراف في المحادثات تتوقع أن تتوصل يوم الأحد الماضي إلى اتفاق يعيد إيران إلى الامتثال للقيود المفروضة على أنشطتها النووية التي تتقدم بسرعة، ويعيد كذلك الولايات المتحدة إلى الاتفاق. وقبل ما يقرب من أربع سنوات، قرر الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي لعام 2015، وأعاد فرض العقوبات على طهران.
لكن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف طالب يوم السبت على نحو غير متوقع بضمانات شاملة بأن التجارة الروسية مع إيران لن تتأثر بالعقوبات المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، وهو مطلب تقول القوى الغربية إنه غير مقبول وتصر واشنطن على رفضه.
ورفض مبعوث روسيا للمحادثات ميخائيل أوليانوف التلميحات بأن موسكو هي السبب في توقف المفاوضات.
وقال للصحفيين عقب اجتماعه مع منسق الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا إن “إبرام الاتفاق لا يتوقف على روسيا وحدها… هناك أطراف أخرى تحتاج إلى وقت إضافي ولديها مخاوف أخرى تتم مناقشتها”.
وأعرب عن أمله في أن تنتهي المحادثات في أقرب وقت ممكن لكنه لم يذكر جدولا زمنيا للموعد الذي يمكن أن تستأنف فيه.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن توقف المحادثات قد يخلق زخما لحل أي قضايا معلقة لكنها أكدت أن العوامل الخارجية لن تؤثر على الإرادة في المضي قدما للتوصل إلى اتفاق جماعي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زادة على تويتر “التوقف في محادثات فيينا قد يشكل زخما لحل أي قضية متبقية… سيكون الاختتام الناجح للمحادثات هو محور التركيز الرئيسي للجميع”.
وقال دبلوماسيون إن مطلب روسيا أثار غضب طهران في البداية ويبدو أنه يساعدها هي وواشنطن على المضي قدما في التوصل لاتفاق بشأن القضايا الشائكة القليلة المتبقية، لكن وابلا مفاجئا من التصريحات العلنية لمسؤولين إيرانيين من بينهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أمس الخميس أشار إلى تغيير في موقف طهران.
وكتب بوريل على حسابه على تويتر “بصفتي منسقا سأستمر مع فريقي في التواصل مع جميع المشاركين في خطة العمل المشتركة الشاملة والولايات المتحدة للتغلب على الوضع الحالي والانتهاء من الاتفاق”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

اعلام امريكي :ترامب أوقف تنفيذ عملية برية داخل إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم

اليمن الحر الاخباري/متابعات ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أن الجيش الأمريكي كان يستعد لتنفيذ …