الجمعة , يونيو 21 2024
الرئيسية / أخبار / مركز الأمن القومي الإسرائيلي: دون رفع إنتاج النفط الخليجيّ ستفشل عقوبات عزل روسيا

مركز الأمن القومي الإسرائيلي: دون رفع إنتاج النفط الخليجيّ ستفشل عقوبات عزل روسيا

اليمن الحر الاخباري/ وكالات
رأت دراسة جديدة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابع لجامعة تل أبيب، أنّ تعامل الولايات المُتحدّة الأمريكيّة مع الأزمة الروسيّة-الأوكرانيّة يتركّز على ثلاثة محاورٍ وهي: مواصلة إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وتقوية التنسيق بين حلفاء واشنطن في أوروبا وحلف شمال الأطلسيّ (الناتو)، والمحور الثالث تشديد العزلة الاقتصاديّة والسياسيّة على روسيا، بحسب مزاعم الدراسة.
وأوضحت الدراسة أنّ الإدارة الأمريكيّة التي تقوم حتى اللحظة بانتهاج سياسة القبضة الحديديّة ضدّ روسيا دعمًا لأوكرانيا، فإنّها عاقدة العزم على أنْ تقوم بجهودٍ جبارّةٍ في العالم من أجل تقوية شخصية الرئيس بايدن وعرضه أمام الرأي العّام الأمريكيّ والعالميّ على أنّه القائد المُناسِب القادِر على تشكيل جبهةٍ عريضةٍ من الدول في مواجهة روسيا، التي ستدفع ثمنًا غاليًا جرّاء عدوانيتها التي لن تجلِب لها الإنجازات السياسيّة، بحسب مزاعم الدراسة الإسرائيليّة.
الباحِث الإسرائيليّ شدّدّ في دراسته على أنّه من السابِق لأوانه الآن تلخيص نتائج الحرب الروسيّة الأوكرانيّة، ومن غير الممكن في هذه اللحظة استشراف السيناريوهات المُتوقعّة نتيجةً للحرب وكيفية انعكاس النتائج على التنافس بين الدول العظمى، وعلى نحوٍ خاصٍّ بين أمريكا، روسيا والصين، لافِتًا في الوقت عينه إلى أنّ التغيّرات في ساحة المعركة وفي المجال السياسيّ سريعةً جدًا وديناميكيّةً أكثر، الأمر الذي يؤثّر على دوائر صُنع القرار السياسيّ والأمنيّ في كلٍّ من الولايات المُتحدّة وفي الدول الأوروبيّة التي تدور في فلكها، على حدّ تعبيره.
أمّا فيما يتعلّق بسُلّم أولويات الإدارة الأمريكيّة، فقالت الدراسة إنّ الأزمة الروسيّة-الأوكرانيّة تُحتّم على الرئيس بايدن إعادة النظر في أجندته السياسيّة، ولكن التوقعّات ؤكِّد أنّه لن يجري تغييرًا جوهريًا في السياسة التي وضعها منذ دخوله البيت الأبيض، والتي تتركّز في موضوعيْن رئيسييْن: الساحة الداخليّة الأمريكيّة والتنافس مع الصين، وفق الدراسة الإسرائيليّة.
بالإضافة إلى ما جاء أعلاه، رأت الدراسة التي أعدّها الباحِث إلداد شافيط، أنّه على ضوء العملية العسكريّة الروسيّة في أوكرانيا، فإنّه من المتوقع أنْ تكون إدارة الرئيس الأمريكيّ، جو بايدن، قد استوعبت أنّه يتحتّم عليها أنْ تبذل جهدًا أكبر ممّا كانت عليه في بداية فترة ولايتها، في محاولة لإقناع دول الخليج، وخاصّةً المملكة العربيّة السعوديّة بزيادة إنتاج النفط للحدّ من ارتفاع أسعاره، على حدّ تعبيرها.
ومع ذلك، استدركت قائلةً إنّه “لا يبدو أنّ هذه النية تشير إلى تغييرٍ جوهريٍّ محتملٍ في أهداف وأولويات الإدارة الأمريكيّة في الشرق الأوسط، لافتةً إلى أنّ دول المنطقة تُحاوِل في الوقت الحاليّ الحفاظ على مساحة للمناورة، بما في ذلك في بعض الأحيان تبنّي سياسة المواجهة مع واشنطن، أوْ في أفضل الأحوال موقف محايد.
وخلُصت الدراسة إلى القول أنّ انعكاسات هذه السياسة سوف تتضّح في مجال علاقة هذه الدول مستقبلاً مع الإدارة الأمريكيّة في مواجهة ميزان القوّة والضعف الذي سيتطوّر بين الولايات المتحدة وخصومها، روسيا والصين، كما أنّ تصرّفات هذه الدول ستؤثر على علاقاتها مع واشنطن خلال الأزمة مع روسيا وما بعدها، اعتمادًا على التفسير الذي ستتخذّه الإدارة الأمريكيّة والكونغرس الأمريكيّ لسياسة هذه الدول، على حدّ قول الدراسة الإسرائيليّة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تحليل..الكيان يتهاوى من أربعة محاور.. هل تناور حماس لتأخير المفاوضات ولماذا؟

  ايهاب سلامة* السؤال المطروح دون مقدمات: هل تتعمد المقاومة، المناورة، لإطالة أمد مفاوضات وقف …