الإثنين , يونيو 24 2024
الرئيسية / اراء / انهيار اسرائيل دون رصاص

انهيار اسرائيل دون رصاص

بسام ابو شريف*
من سمع منكم اوقرأ ماقاله حاكم المصرف الفيدرالي الاحتياطي الاميركي لعرف معنى هذا العنوان.
لقد تحدث هذا الحاكم وهو رئيس مجلس ادارة هذا المصرف الفدرالي الاحتياطي الاميركي تحدث بصراحة كاملة حول غباء بايدن وغباء المستشار الالماني وغباء الغرب اجمالا فيما يتعلق بالعقوبات التي اتخذتها ضد روسيا وشملت بنودا لا بد ان ترتد باضعاف ثقلها على الغرب وعلى الولايات المتحدة ايضا.
وحدد الحاكم ان اكبر المتضررين ستكون اوروبا التي سوف تغرق في مشاكل لا حدود لها من حيث آثار وتبعات تلك الخطوات التي اتخذت ضد روسيا الاتحادية التي دعا هذا الحاكم هذا المصرف الاختياطي الفدرالي للحديث بهذه الصراحة وسنورد هنا بعض ما جاء في كلامه لمعرفة خطورة تبعات تلك العقوبات التي فرضها بايدن على روسيا واجبر اوروبا على فرضها ايضا على روسيا !
قرار بوتن بانه لن يقبل ثمن الغاز والنفط الروسيين المصدرين للدول الاوروبية لن يقبل من الدول غير الصديقة ان تدفع ثمنها الا بالروبل وهذا يعني ان على تلك الدول ان تشتري الروبل كي تدفع ثمن الطاقة التي تستوردها من روسيا وهذا سيرفع من قيمة الروبل اضعاف اضعاف ما سيخفض قيمة الدولار لقد اتخذ بوتن هذا القرار بعد ان قامت القيادة الروسية بتصنيف الدول بين دول صديقة لروسيا الاتحادية ودول معادية لروسيا الاتحادية ولا شك ان كل الدول خاصة دول الناتو هي دول معادية لروسيا الاتحادية وتزود العنصريين النازيين الجدد في اكرانيا بالسلاح وحتى السلاح الروسي الذي سلم لهم اثناء الاتحاد السوفيتي يقومون بتسليمه وارساله الى اعداء روسيا الذين قبلوا ان يكونوا أداة تآمر على مستقبل الروس وروسيا وقبلوا ان يكونوا قاعدة للمشاريع الامبريالية الامريكية التي تستهدف تحطيم روسيا وتقسيمها تقسيما جيوسياسيا أثار قرار بوتن وتعليماته الجديدة الصادرة للحكومة وللمصرف المركزي الروسي أثار رعب الدول الاوروبية واثار رعب حاكم المصرف الفيدرالي الاحتياطي الاميركي لكنه كما يقول الحاكم لا يمكن ان يثير لدى بايدن لان بايدن لا دماغ له واتهم الحاكم كما قلنا مستشار المانيا الغربية بانه غبي وانه لا خبرة لديه وانه لا يعرف معنى الانسياق وراء العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على روسيا وحتى نقول ما قاله بوضوح حاكم المصرف الاحتياطي الفدرالي نورد الفقرات الهامة التي وردت في ذلك الخطاب :
( الآن، لقد شاهدت للتو المقابلة التي أجراها رئيس بنك الاحتياطي الأمريكي، باول. قال، “بما أن الولايات المتحدة قد اتخذت مثل هذا الإجراء، بطرد روسيا من نظام SWIFT هذا، فلن تثق أي دولة في أي نظام تنظيمي أنشأته الولايات المتحدة بعد الآن. وهذا يعني أنه يمكننا فقط طرد روسيا، من الأمم المتحدة أيضًا.
الروس قادرون لحسن الحظ على تجاوز بطاقة فيزا، باستخدام Unionpayالصيني، الذي يعمل في 180 دولة. قريبًا، جميع دول آسيا ودول الآسيان أيضًا، باستثناء الهند وكوريا الجنوبية، وربما حتى اليابان أيضًا، نظرًا لأن اليابان عضو في منظمة RECEPT التجارية التي تم تشكيلها حديثًا أيضًا. أستراليا ونيوزيلندا اللذان ينتميان إلى مثل هذه المجموعة التجارية أيضًا، سيتعين عليهما التوصل إلى نظام دفع بديل.
نظرًا لأن الصين هي أكبر دولة تجارية على وجه الأرض، مع حجم مبيعات يزيد عن 6 تريليونات من الولايات المتحدة، تقريبًا 3 أضعاف حجم حجم التجارة الأمريكية، ستشجع الصين الآن الدول الآسيوية على التجارة، باستخدام سلة العملات الآسيوية، متجاوزة الدولار الأمريكي.
ستكون هذه بداية انخفاض العملة الأمريكية، في نظام التداول العالمي، كعملة محجوزة. لن يمتلك جو بايدن ذرة من خلايا الدماغ لفهم مثل هذا السيناريو.
بالطبع، الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون الآخرون، مثل أستراليا، سوف يمتصون الأمريكيين، حتى نفشل أنفسنا، في النهاية.
سينتهي عالمنا في سيناريو مختلف تمامًا عما نشهده ونختبره اليوم. يمكنك القول إن عالمنا سينتهي به المطاف في مجالين للتأثير الاقتصادي والعسكري، أحدهما الصين، والآخر الولايات المتحدة.
السيناريو النهائي في يوم من الأيام هو: الصين سيكون لديها اقتصاد أكبر مرتين من الولايات المتحدة. نظرًا لأن الصين بها 1.4 مليار شخص، بمجرد أن يصل GPD الخاص بها لكل شخص حتى 30000 دولار لكل شخص، عندما يتم تحقيق هذا الهدف النهائي تمامًا. هيمنة الولايات المتحدة على وشك الانتهاء الآن.
الولايات المتحدة، التي حظرت استيراد نفط فنزويلا، تتدافع الآن لتطلب فنزويلا، لتصدير النفط إلى الولايات المتحدة. حتى الصم والبكم والعميان الأمريكيون يطلبون من إيران تصدير النفط أيضًا.
ستكون أوروبا هي الخاسر الأكبر المطلق في النهاية، إذا استمر العالم الغربي في السير في هذا المسار المدمر. بما أن أوروبا تضم البلدان المعتمدة على الطاقة، للنفط والغاز. هل تريد أوروبا أن تدفع مرتين إلى ثلاث مرات أكثر مقابل غاز البترول المسال الأمريكي ؟ هذا المستشار المنتخب حديثًا ليس لديه عقل لمعرفة ذلك. على عكس المستشارة الألمانية السابقة، أنجيلا ميركل. لقد وقفت على موقفها ضد اعتراض الولايات المتحدة على خط أنابيب الغاز الروسي. لقد تحدث الرئيس الحادي عشر للتو إلى المستشار الألماني و الرئيس الفرنسي، وحذرهما من أنهما سيكونان في حالة يرثى لها، إذا لم تنجح الحرب في أوكرانيا بشكل ودي مع جميع الأطراف المعنية.
مرحبًا، سنعيش في عالم جديد مختلف تمامًا، عاجلاً وليس آجلاً.
اذا كان هذا هو تحليل وموقف حاكم اكبر مصرف مركزي في العالم مصرف مسئول عن سعر الدولار والغطاء الذهبي “المشكوك به” للدولار فماذا نقول حول البنوك المركزية العربية آه لو كان هنالك موقف عربي موحد من الدول التي تنتج النفط والغاز لو كان هناك موقف موحد من قبل هذه الدول لكانت قضية فلسطين قد حلت فورا فقط من خلال سياسة حكيمة من بلدان الغاز والنفط الذي تنتجه الدول العربية كسلاح من اجل تثبيت الشرعية الدولية والحق الفلسطيني في تقرير المصير وبلاده وارضه والعودة اليها وعاصمتها القدس وسيادتها وسيادتها مفروضة على ارضها ومائها وسمائها هل رايتم معنى الوحدة العربية عندما تكون هنالك انظمة صالحة لها مواقف تجعل من الاولويات الحفاظ على المصالح القومية والمصالح الوطنية العربية على اي مصلحة اخرى.
لا توجد هذه الانظمة ولكن هل طرح احدهم فكرة اللفاء حتى مع الاختلافات السياسية بين الدول المنتجة للنفط والغاز لرسم سياسة واضحة تستخدم من خلالها طاقات الامة العربية من اجل تحقيق مصالحها واهدافها القومية !
وبرأينا يمكن إثارة هذا الموضوع من خلال الدول المنتجة للنفط والغاز او بعضها ودعوة كافة الدول العربية المنتجة للنفط والغاز ان تلتقي للدراسة واللقاء حول كيفية رسم برنامج استخدام هذه الثروة العربية من اجل تحقيق المصالح العربية العليا.
ان من يتابع سير المعركة معركة الدفاع عن روسيا في وجه الحرب التي شنها بايدن من خلال قاعدته السامة في اكرانيا قاعدة النازيين الجدد في اكرانيا يعرف تماما يعرف تماما معنى استخدام طاقات البلد طاقات روسيا الاتحادية من اجل خدمة مصالحها العليا وعلى رأسها حماية روسيا والروسيين.
ولا شك ان استخدام الطاقات العربية بالشكل الذي قام به بوتن من اجل الدفاع عن الحقوق العربية وتنفيذ الاهداف العربية السامية لا شك ان هذا الاستخدام سوف ياتي بالنتائج المرجوة.
*كاتب وسياسي فلسطيني

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

لبنان لن تحرقها نيران الاحتلال!

  د. محمد المعموري* يقال ان العالم يتغير وان سياسة النظام الدولي قد تجاهلت الكثير …