الخميس , مارس 19 2026
الرئيسية / أخبار / شرارة “مسيرة الأعلام” الصهيونية في القدس تشعل مواجهات عنيفة داخل الأقصى ونتنياهو يصب الزيت على النار

شرارة “مسيرة الأعلام” الصهيونية في القدس تشعل مواجهات عنيفة داخل الأقصى ونتنياهو يصب الزيت على النار

اليمن الحر الاخباري/وكالات
شارك آلاف الصهاينة اليوم الأحد في “مسيرة الأعلام” السنوية الني انطلقت في شوارع القدس في ذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة، ببعد مرور سنة على حرب في قطاع غزة تفجّرت بعد مسيرة “يوم القدس” العام الماضي.
وتثير هذه المسيرة التي ينظمها الإسرائيليون في ذكرى “توحيد القدس” التي يعتبرونها عاصمة دولتهم، غضب الفلسطينيين الذين يسعون الى أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وسبقت المسيرة توترات ومواجهات في باحة المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بالنسبة الى المسلمين. و”جبل الهيكل” المقدس بالنسبة الى اليهود، وفي نقاط أخرى من البلدة القديمة حيث رفع الفلسطينيون على منازلهم أعلاما فلسطينية، بينما سارت مجموعات من الإسرائيليين الذين حملوا أعلاما إسرائيلية في الشوارع هاتفين ومغنين بمواكبة عناصر من الشرطة.
وانطلقت المسيرة الساعة الرابعة بعد الظهر (13,00 ت غ) من القدس الغربية، ويفترض أن تصل في غضون ساعات الى البلدة القديمة. ويواكبها انتشار أمني كثيف.
قبل ساعات من انطلاق المسيرة، زار النائب الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير باحة المسجد الأقصى حيث شوهدت أيضا مجموعة كبيرة من اليهود، بينما أفادت الشرطة الإسرائيلية عن “مثيري شغب” فلسطينيين ألقوا حجارة في اتجاه الشرطة.
ويُسمح لليهود بدخول باحة الأقصى، لكنهم ممنوعون من أداء الصلاة فيها لكن أعداد الذين يؤدون الصلاة خلسة في تزايد، ما يثير غضب الفلسطينيين الذي يعتبرون هذه الزيارات “اقتحامات” تسعى إلى “تهويد” المكان المقدس.
وقال إيتمار بن غفير بعد خروجه من الباحة إنه جاء ليؤكد “أننا نحن -دولة إسرائيل- أصحاب السيادة” في المدينة.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن “نحو 2600 شخص صعدوا إلى جبل الهيكل” من الجانب الإسرائيلي، موضحة أن معظمهم من السياح.
وأشارت الشرطة إلى “انتهاك” بعض اليهود “لقواعد الزيارة” واعتقال عدد منهم.
وذكرت من جهة ثانية أن “مجموعة صغيرة من مثيري الشغب تحصنّوا داخل المسجد (القِبلي) وألقوا حجارة كبيرة في اتجاه قواتها”. وقالت في بيان لاحق إنها اعتقلت “21 شخصا” على الأقل في البلدة القديمة ومحيطها.
وأكدت جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني أن الشرطة الإسرائيلية “اعتدت بالضرب على طواقمنا في محيط باب العمود”، مشيرة الى أن فرقها تعاملت مع “15 إصابة (على الأقل) في محيط وداخل البلدة القديمة” نقل أربع منها إلى المستشفى.
– “لا نخاف” –
ومن المتوقع أن يدخل المشاركون في المسيرة التي تنتهي عند الحائط الغربي، إلى البلدة القديمة عبر باب العمود الذي يفضي إلى السوق العربي والحي الإسلامي. ولا يشمل مسار المسيرة باحة الأقصى.
وشهدت الساحة المؤدية إلى الباب توترا بين متشددين يهود وفلسطينيين.
العام الماضي، أطلقت حركة حماس في يوم المسيرة وابلا من الصواريخ في اتجاه إسرائيل التي ردت بعملية عسكرية ضخمة على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس. واستشهد خلال 11 يوما من التصعيد 260 فلسطينيا بينهم مقاتلون و66 طفلا. بينما قتل 14 شخصا بينهم طفل وفتاة مراهقة وجندي في الجانب الإسرائيلي.
وحذّرت الفصائل الفلسطينية هذه السنة من “اقتحام المسجد الأقصى” وأعلنت “الاستنفار العام”.
واعتبر الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم الأحد أن مسيرة الأعلام ما هي إلا “استفزاز حقيقي وكبير لشعبنا… وعبث بصواعق تفجير سبق أن تسببت في إشعال معركة سيف القدس”، في إشارة الى حرب غزة الأخيرة.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية خلال حرب 1967 وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
في الحي الإسلامي من المدينة القديمة، أقفل معظم التجار أبواب محالهم الأحد، فيما بدت حركة السكان خفيفة.
وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس شبانا إسرائيليين يرددون هتافات ويغنون ويرقصون ملوّحين بأعلام إسرائيلية.
وقال سامي، وهو صاحب متجر في المنطقة، لوكالة فرانس برس، “لا يوجد احترام”، مضيفا “المحال مغلقة ليس لأننا خائفون، ولكن لن يأتي الزبائن اليوم … لسنا نحن من نخاف من هؤلاء المستوطنين وإنما الجيش والشرطة والحكومة الإسرائيلية”.
في قطاع غزة، توقّع مصطفى نصر (27 عاما) من “المقاومة أن ترد”، مشيرا إلى أن “الأقصى خط أحمر”.
أما محمد المغربي فرأى أن “الجميع قلق من احتمال اندلاع حرب… لكن الوضع لن يكون مثل السنة الماضية”.
– “علم إسرائيل في عاصمتنا” –
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قبيل الاجتماع الأسبوعي للحكومة الأحد “من الطبيعي أن نرفع علم إسرائيل في عاصمة إسرائيل … أطلب من المشاركين في المسيرة احترام تعليمات الشرطة”.
وتشهد إسرائيل والضفة الغربية المحتلة توترات ومواجهات منذ أواخر آذار/مارس.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان الأحد تنفيذ قواته وقوات من جهاز الأمن الداخلي وحرس الحدود “عمليات استباقية ووقائية” في الضفة الغربية أفضت إلى اعتقال أربعة مشتبه بهم “لضلوعهم في أنشطة إرهابية”.
ودعا الموفد الدولي إلى الشرق الأوسط تور وينيسلاند الإسرائيليين والفلسطينيين الى “أقصى درجات ضبط النفس”. وقال “رسالة المجتمع الدولي واضحة: تجنبوا تصعيدا جديدا”.
ودانت وزارة الخارجية الأردنية “السماح لمتطرفين وأحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك”، معتبرة أن ذلك “تمّ تحت حماية الشرطة الإسرائيلية”.
واعتبر الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول أن هذا “يعد انتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وللقانون الدولي”.
وتعترف إسرائيل التي وقّعت معاهدة سلام مع الأردن عام 1994، بإشراف المملكة ووصايتها على المقدّسات الإسلامية في القدس التي كانت كسائر مدن الضفة الغربية تخضع للسيادة الأردنية قبل أن تحتلّها الدولة العبرية عام 1967.
رفع مستوطنون الأعلام الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى اليوم الأحد، بحماية شرطة الاحتلال التي اعتدت على المصلين والمعتكفين ونفذت حملة اعتقالات عشوائية.
واستباح 1044 متطرفا المسجد الأقصى محتفلين بما يسمى “توحيد القدس” ذكرى احتلال الشق الشرقي من القدس”، رقصوا وصلوا واداء الأناشيد الخاصة بهذا العيد.
وساد التوتر في ساحات الاقصى، خاصة بعد رفع الأعلام الإسرائيلية واعتدت القوات على المصلين المتواجدين في الاقصى بالضرب والدفع لمنعهم من التكبيرات، ونفذت اعتقالات عشوائية من ساحات الأقصى.
وعند باب السلسلة، شكلت قوات الاحتلال سلسلة للفصل بين المستوطنين والمصلين المرابطين في الأقصى واعتدت بالضرب عليهم .
وخلال رفع الأعلام الإسرائيلية رفع احد الشبان العلم الفلسطيني وسط انتشار مشدد لقوات الاحتلال.
وبدأت شرطة الاحتلال بنشر أعداد كبيرة من الجنود في منطقة باب العامود في القدس قبيل انطلاق “مسيرة الأعلام” الساعة 4:00 مساء وستسلك طريقا عبر الحي الإسلامي بالمدينة القديمة في القدس في وقت لاحق من اليوم.
وكان المتطرف ايتمار بن غفير اقتحم الأقصى برفقة أعداد كبيرة من المستوطنين.
وبدأت مجموعات المقتحمين عند الساعة السابعة من صباح اليوم اقتحاماتها وسط انتشار لقوات الاحتلال ومحاصرة المصلين داخل المصلى القبلي.
بدوره قال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن “إسرائيل تلعب بالنار بلا مسؤولية وبتهور شديد من خلال السماح للمستوطنين بتدنيس المقدسات في القدس المحتلة وتصعيد عمليات القتل”.
وقال أبو ردينة في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم الأحد، إن إسرائيل تستهتر بالمجتمع الدولي، ولا تحترم قرارات الشرعية الدولية، وتعتبر نفسها فوق القانون، مطالباً المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأميركية بتحمل مسؤولياتها، تجاه ما يجري وعدم التعامل بازدواجية.
وأوضح أن كافة إجراءات الاحتلال في القدس المحتلة تتناقض مع قرارات مجلس الأمن الذي يعتبر القدس ضمن الأراضي المحتلة عام 67، مؤكداً أن إسرائيل أصبحت دولة معزولة في العالم جراء جرائمها، وعدم التزامها بالقرارات الدولية.
وشدد أبو ردينة على أن طريق الأمن والسلام في المنطقة يمر من خلال تلبية حقوق شعبنا، مؤكدا أن المقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر، لا يمكن أبدا القبول بتدنيسها.
إلى ذلك قالت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية اليوم الأحد ان طائرات سلاح الجو الإسرائيلي سوف تحلق في سماء قطاع غزة طيلة فترة مسيرة الأعلام المقرر تنفيذها عصر اليوم وبعدها.
ونقلت يديعوت عن جيش الاحتلال الإسرائيلي قوله إنه اذا اطلقت حركة حماس الصواريخ من قطاع غزة ، فإن ذلك سيؤدي الى رد إسرائيلي كبير.
و يهدد جيش الاحتلال الإسرائيلي بشن هجوم شديد ضد قطاع غزة، في حال إطلاق قذائف صاروخية ردا على الاستفزازات الإسرائيلية في القدس المحتلة، من خلال “مسيرة الأعلام” التي تنظمها حركات الصهيونية الدينية اليمينية المتطرفة والعنصرية في البلدة القديمة، واقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى تحت حماية قوات الاحتلال اليوم، الأحد.
وفي هذا السياق، يحلق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء قطاع غزة، منذ صباح اليوم وحتى منتصف الليلة المقبلة، وهو في حالة جهوزية لشن غارات في القطاع.
وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن حركة حماس ليست معنية بالتصعيد، ويعتبر الاحتلال أن احتمال إطلاق قذائف صاروخية من القطاع ضئيل، وكرر ادعاءه أن “هذا الوضع الذي تنجح فيه حماس بإشعال الوضع في القدس والضفة الغربية وتكون فيه محصنة في غزة مريح لحماس”.
إلا أن جيش الاحتلال سيغير تقديراته، في حال سقوط شهداء أو تصعيد شديد من جانب قوات لاحتلال في القدس، خلال هذا اليوم، واحتمال إطلاق قذائف صاروخية من القطاع، إلى جانب احتمال “إطلاق رمزي” لقذائف صاروخية من لبنان.
ويعتبر جيش الاحتلال أيضا أن حركة الجهاد الإسلامي قد لا تتقبل تصعيدا ضد الفلسطيين في القدس وأن تطلق قذائف صاروخية “من دون موافقة حماس”، وفي هذه الحالة سيشن هجمات ضد الجهاد الإسلامي أو ضد حماس.
الى ذلك زار الارهابي بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، ظهر اليوم الأحد، حائط البراق، رافعا العلم الإسرائيلي.
ونشر نتنياهو تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على “تويتر”، ظهر اليوم الأحد، ظهر من خلالها زيارته لحائط البراق “حائط المبكى إسرائيليا”، رافعا العلم الإسرائيلي، مؤكدا أنه يحتفل بيوم توحيد مدينة القدس، وبأن إسرائيل تحتفل بهذا اليوم سنويا، ملوحا بعلم إسرائيل، بدعوى أنه العلم الوحيد لبلاده فقط.

وفي سياق ذي صلة، اقتحم المئات من المستوطنين، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلية، بهدف تأمين دخول المستوطنين وحمايتهم.
وفور اقتحام أول مجموعة من المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، تصدى لهم المرابطون والمرابطات الفلسطينيين وسط “تكبيراتهم”، وشعارات منها “بالروح، بالدم، نفديك يا أقصى”.
ومن جانبها، أغلقت الشرطة الإسرائيلية أبواب المصلى القبلي، ومنعت المعتكفين بداخله من الخروج. فيما احتشد المئات من الفلسطينيين منذ ساعات الفجر الأولى، اليوم، داخل المسجد الأقصى، بعدما أدوا صلاة الفجر بداخله وأقاموا صلاة الضحى رغم التضييقات الإسرائيلية المتكررة بحقهم، وحرمان العديد منهم الدخول إليه ما اضطرهم لأداء الصلاة عند أبوابه.
ويأتي اقتحام المستوطنين لتفريغ ساحات المسجد الأقصى من الفلسطينيين، بهدف تأمين مسار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى قبيل “مسيرة الأعلام” في القدس القديمة، بمناسبة ما يطلق عليه اسم “يوم القدس”، وذكرى احتلال الجزء الشرقي من المدينة خلال حرب عام 1967.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

للمرة الاولى منذ بدء عملية العصف المأكول:صواريخ حزب الله تطال اهدافا صهيونية في غلاف غزة على بعد 200 كم

اليمن الحر الاخباري/متابعات ضربت المقاومة اللبنانية اليوم بقوة وأطلقت صواريخ استراتيجية على مواقع حيوية للعدو …