اليمن الحر الاخباري/ متابعات
تباينت مواقف الدول الإقليمية الفاعلة في الملف اليمني، الاحد، مع بدء الولايات المتحدة تحرك جديد في الملف اليمني من شانه تمهيد الطريق لزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة وتحديدا السعودية..
واستبعدت السعودية جدّية واشنطن في تحقيق تسوية شاملة في اليمن.. وقال الخبير السياسي المقرب من مركز صنع القرار في المملكة ورئيس مركز دراسات القرن الاستراتيجية سعد بن عمر في مقابلة تلفزيونية بان ملف التسوية بيد واشنطن لكنها لن تحققها بفعل ما وصفه وجود خطوط مشتبكة ومصالح مشتركة مع ايران في المنطقة ..
وهذا اول اعتراف سعودي بإدارة واشنطن لدفة الحرب على اليمن منذ بدء السعودية حربها في مارس من العام 2015 بذريعة موجهة “المد الإيراني”.
وتأتي التغيرات في الخطاب السعودي تجاه حرب اليمن قبيل حراك امريكي جديد ، حيث يتوقع أن يبدأ المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، جولة في المنطقة انطلاقا من سلطنة عمان، وفق بيان للخارجية الامريكية.
وكان المبعوث حاول توجيه رسائل لصنعاء والرياض على هامش مشاركته في منتدى اليمن الدولي الذي تستضيفه السويد حاليا بدعم امريكي عبر الحديث عن تنازلات جميع الأطراف.
في السياق، شدد حميد بن علي المعني ، رئيس دائرة الشؤون العالمية في الخارجية العمانية على ضرورة أن يكون الحل ناتجا عن حوار بين الأطراف اليمنية وبدون شروط مسبقة في إشارة إلى أن السلطنة التي تشارك في حراك دولي لإنهاء الحرب على اليمن لا ترى في المسارات التي تتخذها اطراف دولية وإقليمية واخرها مؤتمر السويد أي جدوى في فرض اية نتائج على الأطراف اليمنية.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر