الأحد , أغسطس 14 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / إلى قيادتنا ..حذاري من شطحات الشعراء والمتزلفين

إلى قيادتنا ..حذاري من شطحات الشعراء والمتزلفين

حمدي دوبلة
الشاعراحمد منصور، ذاع صيته بقصائد المديح في الرئيس الراحل علي عبدالله صالح, وكانت الصحف الرسمية تبدي احتفاء كبيرا بما يقول. لم احفظ من قصائده العصماء إلا بيتا واحدا، ذلك لأنه شطح فيه كثيرا.
يقول البيت وهو من قصيدة تجاوز فيها الشاعر حقيقة ان الرئيس كان كغيره من البشر:
سنبقى وراءك في ذي الحياة ونلتّف حولك في الآخرة
قلتُ يومها للزملاء في إدارة الأخبار مازحاً: صدق وإنه لكذوب، سنلتف حول الرئيس ولكن ليس مؤيدين ومناصرين ومدافعين وانما كل واحد يريد حقه المسروق.
شعرتُ يومها أن النهاية قد اقتربت. وفي تلك الفترة ظهر الشاعر الصعفاني وإذا به يقول قصيدة مدح ممجوجة يعدّد فيها منن وفضائل الرئيس على الشعب وكان مما قال بأن له الجواري في البحر كالأعلام وكاد أن يقول فبأي آلآء الرئيس تكذبان، وأظنه فعل.
لم يهنأ الرئيس صالح بملكه وكرسيّه بعد ذلك الاحتفاء بقصائد المديح الخارجة عن المألوف طويلا.. أسابيع فقط واندلعت أحداث العام 2011ولم تغنٍ عنه جيوشه ولا طائراته ولا جواريه في البحر ولا جنوده في البرّ شيئا ليكون مصيره كما يعلم الجميع ،صريعا وحيدا لم يلتف حوله أحد في الدنيا ناهيك عن الاخرة كما بشّره بذلك الشاعر منصور وهو يوم قال الله عزوجل عنه في كتابه الكريم” لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه”
الجميع صار في يدي الله تاركين وراءهم عبرا جديرة أن يستفاد منها من قبل مسئولي وحكام الزمن الراهن.
اليوم بتنا للأسف نسمع شطحات من هذا القبيل من قبل بعض الشعراء والخطباء وهم يمتدحون قيادتنا ويريدون القول بجهل او بعدم ادراك وربما مدفوعين بحماس غير اعتيادي “بأن قيادتنا ليسوا بشرا مماخلق الله”. ما نأمله من قيادتنا وهم الأكثر علما وفقها ودراية بشؤون الدين والدنيا عدم التهاون في الأمر والأخذ على ايديهم لا خلع الالقاب والمكرمات عليهم، والاستفادة من تجارب السابقين والصديق من صدقك لا من صدّقك وإنها نصيحة محب.
قال تعالى ” لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب” صدق الله العظيم
من صفحة الكاتب على فيس بوك

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

مواقع غواصات وصواريخ نووية والبغدادي وعلاقة غريبة مع بوتين وإسرائيل.. أهم أسرار الوثائق المخبأة بمنزل ترامب

اليمن الحر الاخباري/ وكالات كشفت وثائق قضائية أن عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي “إف بي …