الخميس , أبريل 2 2026
الرئيسية / أخبار / قائد حرس الثورة الإيراني: نمتلك ترسانة عسكرية بحرية كافية لمواجهة العدو ولا ينقصنا شيء في القدرات البحرية

قائد حرس الثورة الإيراني: نمتلك ترسانة عسكرية بحرية كافية لمواجهة العدو ولا ينقصنا شيء في القدرات البحرية

اليمن الحر الاخباري/وكالات
أكّد قائد حرس الثورة الإيراني اللواء حسين سلامي، اليوم الخميس، أنّ قدرات بلاده ليست أقل مما لدى أعدائها، إذ “تمتلك الصواريخ المتطورة وسفناً بحرية ذات مستوى ثباتٍ عال ومعدات بحرية أساسية أخرى”.
وأضاف اللواء سلامي في المنتدى الـ 22 لقادة ومسؤولي بحرية حرس الثورة الذي عُقد في مدينة مشهد: “عندما تقترن هذه المعدات (العسكرية) مع الإيمان الحقيقي، حينها تكون أفئدة كوادر البحرية غير قابلة للهزيمة، ولايمكن لأي قوة الصمود أمام هذا الإيمان، وهذا الأمر مشهود”.
وشدّد على أنّ “المعيار الاساس ليس تكافؤ السلاح مع العدو، بل الإيمان الراسخ، الضروري للنجاح في ميدان الجهاد”، معتبراً أنّ “القوة البحرية للحرس الثوري تتكون من عناصر الإيمان والعلم التقني والتدبير والخصال المؤدية لربط أفئدة الرجال القوية ببعضها”.
وأكد اللواء سلامي أنّ “السرعة تشكّل عاملاً فارقاً ومصيرياً في المعارك البحرية، إذ إنّ إمكانيات العدو محدودة قياساً على الأرض، لذلك كلما كان تدمير الهيكلية الأولية للعدو سريعة، كانت المعارك لصالحكم”.
وعدّد اللواء سلامي إنجازات بحرية حرس الثورة، منها اقتياد ناقلة النفط اليونانية إلى سواحل البلاد و”إركاع إسرائيل في حرب الخليج الفارسي”.
من جهة أخرى كشف البرلمان الإيراني تفاصيل الاجتماع المغلق الذي شارك فيه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، ووزير الخارجية حسين أميرعبد اللهيان، ورئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي، ورئيس الوفد المفاوض علي باقري كني.
وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان وحيد جلال زاده، إن “المشاركين قدموا للنواب تقارير مفصلة عن جولة المفاوضات الأخيرة والمقترح الأوروبي والرد الإيراني عليه”، مؤكدا استعداد إيران لإبرام أي اتفاق يضمن منافعها الاقتصادية، حسب وكالة مهر الإيرانية.
من جانبه، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان أبوالفضل عموئي، إن “الفريق الإيراني المشارك في مفاوضات إلغاء الحظر، مصمم على إغلاق ملف اتفاق الضمانات والقضايا المثارة بهذا الشأن ضد إيران”، حسب وكالة تسنيم الإيرانية.
وأضاف عموئي أن “الفريق الإيراني المفاوض يصر على ضرورة إلغاء القضايا المتعلقة باتفاق الضمانات من أجل التوصل إلى اتفاق مستديم”، متابعا: “قدم شمخاني تقريرا عن مسار المفاوضات، وكان تركيزه الأساسي على قانون الإجراء الاستراتيجي لمجلس النواب مهم وأساسي وفاعل في تعزيز المصالح الوطنية، ولهذا السبب سيستمر مسار العمل في إطار دعم هذا القانون”.
وأردف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان: “قدم أميرعبد اللهيان أيضاً تقريرا حول القضايا الدبلوماسية الرئيسية، وبحث باقري المناقشات التي أجريت وكذلك مسودة النص التي تم إعداد الأجزاء الرئيسية منها حتى الآن، وأجاب عن أسئلة النواب”.
وقدّمت إيران ردّها خطيا على النص المقترح من قبل الاتحاد الاوروبي، مؤكدة أنه سيتم التوصل إلى اتفاق إذا كان الرد الأمريكي يتسم بالواقعية والمرونة.
وقال محمد مرندي، مستشار فريق التفاوض الإيراني، إن “إيران أعربت عن هواجسها، لكن حل القضايا المتبقية ليس بالأمر الصعب كثيرا”، موضحا أن “هواجس إيران تتعلق بنكث الأطراف الغربية العهد تجاه خطة العمل الشاملة المشتركة”.
من جانبه، قال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن “إيران ردت مساء الاثنين على مسودة النص النهائي للاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم في عام 2015″، مؤكدا دراسة تفاصيل هذا الرد لكننا لا نستطيع الكشف عنه في الظرف الراهن.
وكان متحدث وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، قال إن واشنطن لم تطرح مسألة تخفيف العقوبات عن إيران، مؤكدا أن العقوبات خارج نطاق الاتفاق النووي غير مطروحة للنقاش.
وقال برايس خلال إفادة صحفية: “لم نقترح تخفيف العقوبات على إيران في سياق المحادثات النووية”، مؤكدا أن”الرئيس بايدن كان واضحا دائما بأن العقوبات خارج نطاق الاتفاق النووي ليست محل نقاش”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الصحفي عبدالوهاب مزارعة في ذمة الله

اليمن الحر الاخباري/صنعاء أنتقل الى رحمة الله تعالى الزميل والصحفي المخضرم عبدالوهاب مزارعة بعد صراع …