السبت , مارس 7 2026
الرئيسية / أخبار / مقتدى الصدر: أردت ثورة سلمية وليس بالسلاح وقرار اعتزالي العمل السياسي نهائي

مقتدى الصدر: أردت ثورة سلمية وليس بالسلاح وقرار اعتزالي العمل السياسي نهائي

اليمن الحر الاخباري/ وكالات
قال زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، إن “هذه ليست ثورة التي فيها السلاح”، مؤكدا أنه “ينتقد ثورة التيار الصدري”.
وفي مؤتمر صحفي، قال مقتدى الصدر: “أحزنني كثيرا ما حدث أمس..أردت ثورة سلمية وليس بالسلاح”، مضيفا: “اعتزلت السياسة بشكل نهائي..أنا مواطن عراقي ولا دخل لي بالسياسة”.
وأردف: “خلال 60 دقيقة ما لم ينسحب الصدريون من البرلمان، فأنا أتبرأ منهم”، مؤكدا ان الدم العراقي حرام.

وأكمل الصدر: “الميلشيات الوقحة هي التي أعطت أوامر بإطلاق الرصاص”، متابعا: “لو حليتم الفصائل المسلحة لما حدث ذلك”.
ووجه الصدر الشكر لقوات الأمن على عدم الانحياز إلى أي جانب في أحداث العنف الأخيرة، واعتذر للشعب العراقي على العنف في البلاد.
أفاد مراسل “روسيا اليوم” في العراق، اليوم الثلاثاء، ببدء انسحاب المسلحين من داخل المنطقة الخضراء بعد المؤتمر الصحفي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وذكر أن المسلحين بدأوا بالانسحاب مباشرة بعد انتهاء المؤتمر الصحفي للصدر الذي دعاهم بالخروج من المنطقة الخضراء خلال 60 دقيقة.
وردا على سؤال، وقال: “اعتزالي هو شرعي لا سياسي ونهائي”. وتابع الصدر يقول إن ما يحدث ليست ثورة لأنها ليست سلمية موجها الشكر لقوات الأمن على عدم الانحياز إلى أي جانب في أحداث العنف الأخيرة.
وكان رئيس الكتلة الصدرية المستقيلة من البرلمان العراقي حسن العذاري أفاد الاثنين أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أعلن إضرابا عن الطعام “حتى يتوقف العنف واستعمال السلاح”.
كما أضاف العذاري عبر حسابه على تليغرام “إزالة الفاسدين لا تعطي أحدا مهما كان مسوغا لاستعمال العنف من جميع الأطراف”.

وكان الصدر أعلن في وقت سابق اليوم بتغريدة على حسابه في تويتر اعتزال العمل السياسي، وغلق المكاتب التابعة لتياره، بعد أشهر من الانسداد في المشهد السياسي بالبلاد، وتعثر في انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة جديدة، إثر تعنت خصوم الصدر من الإطار التنسيقي الموالي لإيران.
وكانت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة تجددت في المنطقة الخضراء ومحيطها لليوم الثاني على التوالي بين أنصار التيار الصدري وميليشيا الحشد داخل المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم الثلاثاء.
وحسب مصادر مطلعة وناشطين، فإن المواجهات استخدمت فيها أسلحة متوسطة وثقيلة. وارتفعت حصيلة الاشتباكات إلى 33 قتيلا معظمهم من أنصار الصدر إضافة إلى سقوط مئات الجرحى.
وذكرت وكالة الأنباء العراقية أن قيادة العمليات المشتركة قررت رفع حظر التجول المفروض في أنحاء البلاد اليوم الثلاثاء، بعد أن دعا رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر مؤيديه إلى الانسحاب من الشوارع.
وانسحب أنصار مقتدى الصدر، ايضا، الثلاثاء من المنطقة الخضراء في بغداد بعد أن أمهلهم زعيمهم ستين دقيقة لوقف كل الاحتجاجات، مندّدا باستخدامهم العنف بعد مواجهات بينهم وبين القوى الأمنية وأفراد الحشد الشعبي أسفرت عن مقتل 23 منهم خلال 24 ساعة.
وفور بدء الانسحاب، أعلن الجيش رفع حظر التجوّل الذي أعلنه الاثنين في البلاد الغارقة في أزمة حادة سياسية واقتصادية منذ الانتخابات النيابية التي جرت في 21 تشرين الاول/أكتوبر 2021.
من جهته أعلن الإطار التنسيقي بالعراق، الثلاثاء، إنهاء الاعتصام قرب الجسر المعلق وسط بغداد، فيما أمر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بفتح الجسر أمام حركة السير.
وطلبت اللجنة المنظمة لاحتجاجات الإطار التنسيقي، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية، المتظاهرين “بالعودة إلى منازلهم”.
وقال بيان اللجنة: “نحيي صبركم وثباتكم في ساحة اعتصام الدفاع عن الدولة والشرعية طيلة الأسابيع الماضية برغم كل التهديدات”.
وأضاف: “موقفكم الوطني الشجاع هذا يضاف الى سجل مواقفكم المشرقة (..) فعودوا إلى منازلكم سالمين غانمين”.
وتابع البيان: “كونوا دوماً على أتمّ الجهوزية لنلبي نداء الوطن حال استصراخه لنا”.
من جانبه، أمر الكاظمي بفتح الجسر المعلق وسط بغداد.
وقالت العمليات المشتركة في بيان نقلته وكالة الأنباء، إن “القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي أوعز اليوم (الثلاثاء) لنائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري بفتح الجسر المعلق وسط بغداد أمام حركة السير”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الكيان يعلن مصرع 11 مستوطنا وإصابة 502 منذ بدء العدوان على إيران

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلن الإسعاف الإسرائيلي، الجمعة، مقتل 11 شخصا، وإصابة 502، منذ بدء العدوان …