الثلاثاء , نوفمبر 29 2022
الرئيسية / اراء / رعب صهيوني غير مسبوق العرض العسكري في السبعين تطور نوعي وعقيدة قتالية عالية

رعب صهيوني غير مسبوق العرض العسكري في السبعين تطور نوعي وعقيدة قتالية عالية

بقلم عبدالله عبدالكريم الحوثي

ما إن اننتهت مشاهد العرض العسكري اليمني بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة الـ 21 من سبتمبر المباركة، وانتشرت المشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات المحلية والعربية والعالمية، جن جنون دول تحالف العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني ومن يدور في فلكها، نتيجة ما شاهدوه من قدرات عسكرية كبيرة عكست قدرات قتالية عالية ومهارة عالية في التصنيع والإنتاج الحربي اليمني وهو لم تكن تتوقعها دول العدوان ولا من يقف خلفها، بل لم يكن يتوقعها من يتضامن مع الشعب اليمني ويؤيد قضيته العادلة نيل الحرية والاستقلال وإنهاء الوصاية للخارج ، وبناء وطن حرة ينعم فيه جميع أبنائه بالحرية والعدالة والكرامة والقدرة على مواجهة كل التحديات

هذه المشاهد من العرض العسكري في عاصمة الصمود صنعاء الأبية وصل صداها الى الكيان الصهيوني الغاصب، الذي عرض مشاهد من العرض في عدد من قنواته واستقدم عدد من المحللين الصهاينة ليتحدثوا عن خطورة ما تم عرضه من أسلحة متنوعة على الكيان الصهيوني، ليضاف إلى رعبهم وخوفهم من قدرات دول محور المقاومة ككل التي باتت تشكل مصدر رعب للكيان الغاصب فما كان من هذا الكيان إلا أن أضاف اليمن إلى قائمة الدول الأكثر خطورة على امنه القوى حسب تعبيره
فكانت المعادلة الغريبة والتساؤل المحير للصهاينة وخبرائهم العسكريين كيف حدث هذا التطور الكبير في اليمن وكيف استطاعت حكومة صنعاء “انصار الله”، تقوية جيشها وقدراتها العسكرية بالرغم من وقوعها تحت العدوان والحصار المشدد لثمان سنوات متواصلة ودمروا فيه كما يقولون معظم البنى واضعفوا للجيش وحول اليمن الى بلد يعاني غالبية أبنائه من الفقر المدقع وخلفوا أكبر أزمة إنسانية في العالم حسب تأكيدات وتقارير الأمم المتحدة ليفاجئوا اليوم
بهذا التطور العسكري الكبير الذي لم يكن متوقعاً أبداً وسبب لهم هذه الهستيريا التي ظهرت جليا في قنواتهم ووسائل إعلامهم المختلفة

لياتي محلل الشؤون العسكرية في قناة “كان” وخبراء للقناة الثانية عشر العبرية، ليؤكدوا أن القوة الصاروخية بمختلف أنواعها للجيش اليمني وبعقيدة “انصار الله” الذين تعتبرهم اسرائيل العدو الأول لهم استطاعوا قلب المعادلة في الشرق الأوسط بأكمله وبناء معادلة ردع جديدة قادة للوصول الى آخر نقطة في البحر الأحمر ليبقى تساؤلهم الأهم كيف. ومتى. ومن أين

بعد ان اوكل لحلفائة من صهاينة العرب او مايعرف بالتحالف العربي مهمة ابتلاع وتدمير اليمن والقضاء على أي قوة عسكرية فيه، ليكتشفوا بعد ثمان سنوات ان ماحصل في اليمن هو العكس لتصبح هذه الدولة دولة تملك صواريخ بالسيتية وطائرات مسيرة يمكن أن تستهدف اي أهداف عسكرية أو مواقع استراتيجية حيوية في الكيان الصهيوني.

ليؤكدوا اليوم وهم في غيض يعضون أصابعهم
أن اليمن أصبح اليوم رقماً صعباً ويشغل حيزاً كبيراً في محور المقاومة إلى جانب إيران وحزب الله وسوريا،

وأنه بات عليه اليوم ان يحسب ألف حساب لأي خطوة قد يقدم عليها تجاه اليمن سواء بشكل مباشر أو من خلال دعم تحالف خرفان الخليج لأن قدرات اليمن العسكرية باتت قادرة على الوصول الى الكيان الصهيوني بكل سهولة ناهيك عن معرفتهم أن أنصار الله كما قالوا أيديهم سريعة في الضغط على الزناد

ووتحدثت وسائل إعلام الكيان الصهيوني أن هذه الصواريخ ستشكل تحدي كبير للقدرات الصهيونية، حتى في حالة استطاعت الدفاعات الجوية الصهيونية من اعتراضها لبعد المسافات، فهناك ما هو أخطر وهو الطائرات المسيرة خاصة طائرة “وعيد” التي يصل مداها الى 3000كلم ، مما يعني أن اصابة الأهداف التي يريدها اليمن، وفي أي مكان في الكيان سيكون محقق.
ولم تعد الأهداف العسكرية والاستراتيجية في الكيان الصهيوني تحت مرمرى الصواريخ والطائرات اليمنية فقط، بل وحتى المصالح والاهداف الاستراتيجية الصهيونية في البحر الأحمر وخليج والبحر العربي وحتى الخليج اصبحت اليوم تحت مرمى الصواريخ البحرية اليمنية التي ستقيد تحركات السفن الحربية للكيان الصهيوني، ليفكر الان بجدية كيف يحمي كل هذه المصالح والمواقع المتعددة في حال قام بأي حماقة ضد اليمن.
وفي الاتجاه الآخر على صعيد الداخل اليمني جاء
العرض العسكري ليطمئن أبناء الشعب اليمني و كل من وقف وساند اليمن الذين اعتبروا هذا التطور الكبير للقدرات العسكرية اليمنية مصدر فخر لكل أبناء الشعب ، الذين أدركوا انه بات على أمريكا وحلفائها والغرب أن يتصرفوا بواقعية مع اليمن الجديدة والمستقلة بقرارها التي ، بات اليوم تملك قوة هائلة ترتكز على عقيدة قتالية ايمانية اثبتت جدارتهاوقدرتها على إفشال مخططات واهداف دول العدوان ومن يقف خلفهم من قوى الاستكبار العالمي وقادرة على حماية حدودها وشعبها وأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها باقتدار كبير مازال يشكل صدمة وحيرة لدى الكيان الغاصب وادواتهم الرخيصة من دول الخليج ومرتزقتهم من اليمنيين أيضا وباتوا يدركون ان حسب مؤشرات اليوم بان القادم أعظم مادام إيمان اليمنيين بربهم ووطنهم وبقدرتهم على المواجهة قوي جدا بل اقوى وأخطر من أسلحتهم النوعية الجديدة ارعبت اعدائهم اليوم

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

سر التحوّل في السياسة التركية!

نايف القانص* الكل يعرف الدور التركي في تسهيل ودعم العدوان الارهابي العالمي الذي استهدف سورية …