الثلاثاء , نوفمبر 29 2022
الرئيسية / اراء / *الـعـيد الـ 60 لــثـورة 26 والـمـؤآمـرة الـسعـودية عـلـى اليـمـن أرضاً وإنـسانـا

*الـعـيد الـ 60 لــثـورة 26 والـمـؤآمـرة الـسعـودية عـلـى اليـمـن أرضاً وإنـسانـا

✍️عـبـد الله عـلي هـاشم الـذارحـي؛

*ستة عقود من عمر ثورة ال 26 سبتمبر التي كان يخيل للبعض أنها ستنقل اليمنيين من حال إلى آخر,ولكن ما أن تم الإعلان عن قيامها إلا وتكالب الأعداء ضدها سواء في الداخل أو من الخارج وكان على رأس هؤلاء جميعاً المملكة العربية السعودية التي كان ينتابها القلق من التغيير إلى النظام الجمهوري الذي يسوده الحريةوالديمقراطية والإستقلال,

*وأن يمتد التغيير لقلب نظامها الملكي, فكان التكالب والحرب الشرسة ضد هذه الثورة من اللحظات الأولى لقيامها حتى كادأن يتم وأدها في حصار السبعين يوماً على العاصمة صنعاء بعد الإنسحاب المصري من اليمن أثر نكبة 1967 أمام العدو الأسرائيلي وما آلت إليه المنطقة برمتها تحت الوصاية الأمريكية والإسرائيلية,والتي لا يستبعد أن للنظام السعودي دور رئيسي في التحركات الأسرائيلية في المنطقة وقيامها بإحتلال الكثير من مناطق العالم العربي كالجولان وسيناء والضفة الغربية.

*هذا التنسيق كان يرمي من خلاله النظام السعودي إلىإضعاف الجيش المصري من أجل أن يسحب عبدالناصر قواته من اليمن فيسهل على النظام السعودي ومرتزقته الإنقصاض على ثورة السادس والعشرين من سبتمبر,

*ولكن لم تستقر الأوضاع حتىبعد حصار السبعين على الرغم من إنتصار الثوار وتقهقر المرتزقة ومن ساندهم في تلك الحرب, حيث لجاء النظام السعودي إلي إتباع أساليب وخطط جديدة أستطاعت بها شراء الولاءات بالترهيب تارة وعن طريق الهبات تارة أخرى حتى أصبح اليمن تحت الوصاية السعودية وأصبحت اليمن “الحديقة الخلفية ” للنظام السعودي, وأنها وصلت في كثير من الفترات إلى أن تتدخل في تغيير رؤساء ووزراء اليمن حسب ولائاتهم ودرجة التقرب منها أوبالمعنى الصحيح الخضوع المطلق لهم من أجل تنفيذ أجندتهم في اليمن…ومن العجب ان السعودية كانت
تدعم الملكيين والجمهوريين معا..،

*ونستطيع القول أن ثورة 26من سبتمبر لم تحقق للشعب اليمني طموحاته وآماله التي كان يتطلع إليها بل ظل حبيس الصراعات الدامية كتأجيج الصراع المسلح ببن شطري اليمن آنذاك طيلة عقد من الزمن,  وصراع القبيلة بمشائخها ضد الدولة أو صراع الأحزاب السياسية فيما بينهم وخاصة بعد تحقيق الوحدة اليمنية في ال22 من مايو 1990م,

*وظل اليمن على هذا الحال حتى جاءت ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر وأستطاعت أن تقضي دون رجعة على الوصاية الأجنبية وعلى وجه الخصوص النظام السعودي الذي لم يرضى يوماً أن يستقر أو يهداءلليمن بال,بل وأستطاعت أجتثات جذور العمالة والإرتزاق دون رجعة , لأنها ثورة نابعة من رحم المعاناة التي عايشها الشعب اليمني طيلة نصف قرن من الزمن من قبل النظام الإستعماري القديم والجديد بقيادة أمريكا وأذنابهافي المنطقة خاصة الجارة الكوبرى..،

*خلاصة القول ثورة26سبتمبر اختطفها اللصوص فلم يبنوا دولة ولاجيش..وإنما
بنوا عصابات ومليشيات مناطقية حكمتنا حكما ملكيا بغلاف جمهوري¡
لكن شاءالله لثورة21سبتمبر الشعبية
ان تنتصر لتصحح مسار ثورة26سبتمبر
فثورة21قام بها أحرار عظماء وسيقطف ثمارها الأوفياء الصامدين .ولولا العدوان لكانت اليمن كـماليزيا وبعد النصر لناكلام
ولاشك ان اهداف ثورة26سبتمبر الستة
ستحققها ثورة21 رغم العدوان السعودي
ستنتصر اليمن قريبا والأيام بيننا ان شاء
الله تعالى هو حسبنا ونعم الوكيل؛

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

من يسهل مأمورية كيان الاحتلال؟

د. إبراهيم ابراش* لا شك أن الكيان الصهيوني الإستعماري العنصري عدو الشعب الفلسطيني الأول والمسؤول …