الثلاثاء , نوفمبر 29 2022
الرئيسية / أخبار / انتقادات واسعة لواشنطن على خلفية منحها الحصانة القضائية لولي العهد السعودي في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

انتقادات واسعة لواشنطن على خلفية منحها الحصانة القضائية لولي العهد السعودي في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أكّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارة للدوحة اليوم الثلاثاء انه “لا توجد خطط” لزيارة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، بعد منحه حصانة من الملاحقة بصفته رئيسًا للحكومة السعودية.
وكان الأمير البالغ من العمر 37 عامًا في قلب خلاف دبلوماسي مع الولايات المتحدة وقوى أخرى منذ جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي عام 2018.
وفي اعقاب زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للسعودية في تموز/يوليو، واجهت واشنطن انتقادات جديدة بعد الكشف هذا الشهر عن أن واشنطن اعتبرت أن ولي العهد يتمتع بحصانة من الملاحقة بصفته رئيس حكومة.
وقال بلينكن عقب محادثاته مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني “فيما يتعلق بمحمد بن سلمان، لا توجد خطط له للسفر إلى واشنطن”.
وتابع في مؤتمر صحافي ان الإدارة الأميركية اتبعت “ممارسة قانونية طويلة الأمد” مفادها أن رئيس الدولة أو الحكومة أو وزير الخارجية “يحق له التمتع بالحصانة”. وتابع “هذا قرار اتخذناه في عشرات أو مئات القضايا على مر السنين. وفي كل حالة، نحن ببساطة نتبع القانون”.
وشدد الوزير الأميركي على أنّ “الرأي الذي قدمناه لا يتعلق بأي شكل من الأشكال بمزايا القضية ولا الوضع الحالي للعلاقة الثنائية. مراجعتنا لهذه العلاقة مستمرة”.
وصفت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان قرار الحصانة الأميركي بأنه “خيانة عميقة”.
من جهة أخرى، أفاد بلينكن أنه ناقش أيضا برنامج إيران النووي مع الوزير القطري، قائلا ان لا معلومات لديه حيال التقارير التي تفيد بأن طهران زادت تخصيب اليورانيوم في منشاة فوردو.
وقال “نواصل الضغط على إيران حيال الخطوات التي تتخذها لتعزيز برنامجها النووي بما يتعارض مع خطة العمل الشاملة المشتركة نفسها، وكذلك الخطوات التي تتخذها في المجالات الأخرى التي تشكل تحديات كبيرة ومخاوف في جميع أنحاء العالم” حسب زعمه.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

قطر تتكلم بكل لغات العالم

  (الغرب لم يحتمل فوز قطر العربية بتنظيم المونديال.. ولم يحتمل نجاحها التاريخي في هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *