الخميس , مارس 19 2026
الرئيسية / أخبار / حزب اليمن الحر يدين بشدة اقتحام وزير الأمن الاسرائيلي المتطرّف بن غفير لباحات المسجد الأقصى

حزب اليمن الحر يدين بشدة اقتحام وزير الأمن الاسرائيلي المتطرّف بن غفير لباحات المسجد الأقصى

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
دان حزب اليمن الحر واستنكر بشدة انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة لحرمة الأماكن المقدسة في القدس الشريف.
وقال الدكتور/ناصر بن يحيى العرجلي رئيس الحزب بأن اقتحامات قطعان المستوطنين شبه اليومية للأقصى الشريف قبل أن يتوجها الارهابي المتطرف/ ايتمار بن غفير وزير ما يسمى الأمن الداخلي للكيان والذي عمد إلى تدنيس الاقصى الشريف اليوم الثلاثاء بحماية رسمية من قوات الاحتلال، تعد استفزازا صارخا لمشاعر ملياري مسلم وأن عواقب هذه الاستفزازات ستكون وخيمة وسيتحمل كيان الاحتلال كافة التبعات والاثار الناجمة عنها.
وأضاف الدكتور العرجلي في بيان صحفي صدر عن مكتبه الاعلامي اليوم بصنعاء أن العدو يخطئ كثيرا إذا اعتقد أن صفقات التطبيع التي أبرمها مع عدد من الانظمة العميلة في المنطقة ستمنحه الحق في تدنيس المقدسات أو ان مثل تلك الاتفاقيات ستحميه من غضب الأمة العربية والاسلامية ومن بأس المجاهدين الأبطال في فصائل المقاومة الفلسطينية والذين يسطرون ملاحم خالدة في مقارعة آلة الحرب والطغيان الصهيونية..مؤكدا بأن الشعب اليمني وكل شعوب الأمة تقف في خندق واحد في دعم المقاومة الفلسطينية الباسلة،مؤكدا بأن القضية الفلسطينية تبقى في صدارة المشاعر الشعبية والقضية المركزية الأولى للعرب والمسلمين جميعا وأن كل المشاريع التي تحاول تهميش القضية الفلسطينية وابعادها عن الاهتمام الجماهيري تظل مشاريع وقتية وزائفة ولا تعبر عن الحقيقة بأي شكل من الأشكال.
وكانت وزارة الخارجية في حكومة الانقاذ قد دانت انتهاكات الكيان الصهيوني لحرمة الأماكن المقدسة في الأقصى الشريف، وآخرها اقتحام وزير الأمن الداخلي المتطرف الصهيوني ايتمار بن غفير، لباحات المسجد الأقصى في ظل انتشار قوات العدو الصهيوني.
واعتبر وزارة الخارجية في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، الانتهاكات والممارسات الصهيونية، اعتداءات هدفها تغيير ملامح وواقع الأماكن المقدسة في القدس، مستغلة تجاهل المجتمع الدولي لما يحدث في الأراضي المحتلة.
وحذرت من عواقب استمرار الانتهاكات التي يمارسها الكيان الصهيوني في الأماكن المقدسة وفي مقدمتها الأقصى الشريف، مؤكدة أن هذه الممارسات الصهيونية اللا مسؤولة ستزيد من حدة المواجهات في الأراضي الفلسطينية العربية وستشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
وحمّل بيان وزارة الخارجية، سلطات الكيان الصهيوني والدول المتواطئة معه، مسؤولية حماية المدنيين الفلسطينيين، باعتبارها قوة الاحتلال، وفقاً للقانون الدولي وبالأخص اتفاقيات جنيف الأربع.
وأكد أن تزايد انتهاكات واستفزازات الكيان الصهيوني دليل على فشل المخطط الصهيوني في كسب ود الشعوب العربية وبالأخص بعد تطبيع بعض الأنظمة العربية والإسلامية مع الكيان الصهيوني، في مخالفة لرغبة الشعوب العربية المؤيدة للقضية الفلسطينية والمناهضة للعدو الصهيوني.
وجددت وزارة الخارجية دعوة مجلس الأمن ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية لإدانة الممارسات الصهيونية والاضطلاع بمسؤوليتهم في حماية أبناء الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات في أراضي فلسطين.
من جهتها أدانت القوى والفصائل الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن ذلك عدوان على شعبنا.
جاء ذلك في بيانات وتصريحات صحفية منفصلة.
ولأول مرة منذ تعيينه وزيرًا للأمن القومي، اقتحم المتطرف بن غفير، صباح الثلاثاء المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة وضباط العدو الصهيوني، رغم تحذيرات فلسطينية مسبقة من الإقدام على الخطوة.
وبهذا الصدد، قال المتحدث باسم حركة “حماس” حازم قاسم إن جريمة اقتحام الوزير الفاشي “بن غفير” للمسجد الأقصى، استمرار لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على مقدساتنا وحربه على هويتنا العربية.
وأكد أن المسجد الأقصى كان وسيبقى فلسطيني عربي إسلامي ، ولا يمكن لأي قوة أو شخص فاشي أن يغير هذه الحقيقة.
وأضاف أن شعبنا الفلسطيني سيواصل دفاعه عن مقدساته ومسجده الأقصى وقتاله من أجل تطهيره من دنس الاحتلال، مؤكدا أن المعركة لن تتوقف إلا بانتصار شعبنا النهائي وطرد المحتل عن كامل أرضنا.
خطوة تدفع الأوضاع نحو الانفجار
بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن اقتحام وزير الفاشية الصهيونية للمسجد الأقصى هو عدوان على الشعب الفلسطيني والعرب والمسلمين جميعاً.
وحملت الجهاد، ما سمتها حكومة التطرف والفاشية الصهيونية مسؤولية دفع الأوضاع نحو الانفجار والمواجهة، فالشعب الفلسطيني المقاوم لن يستسلم ولن يتهاون في حماية مقدساته.
ودعت، الشعب في كل مكان للرباط في المسجد الأقصى المبارك وساحاته، فالدفاع عن الأقصى يبدأ بالرباط في ساحاته والتوافد للصلاة فيه وجعل ذلك برنامج عمل أساسي لأهلنا المقدسيين وعموم أبناء شعبنا لا سيما في مدننا وقرانا المحتلة عام 48.
وأكدت الحركة أن المقاومة على استعداد تام ويقظة وهي تجري تقييماً مستمراً لكل ما يجري ويدها على زناد الفعل، وإن رصاص المقاتلين الذي يدوي في جنين ونابلس سيصل حتماً إلى القدس.
وأضافت، “هذه الحرب المسعورة التي تستهدف شعبنا وأرضنا ومقدساتنا تفرض سرعة إنجاز الوحدة الوطنية، والبناء على وحدة الميدان التي يجسدها تلاحم المقاومين والشباب الثائر.
“صب الزيت على النار”
من جهتها، قالت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين إن المجرم إيتمار بن غفير يصب الزيت على النار ويتحدّى إرادة شعبنا باقتحام المسجد الأقصى.
وأضافت أن شعبنا ومقاومته لن يلتزموا الصمت إزاء هذه الجرائم والكلمة الأخيرة ستكون لشعبنا وسواعده المقاوِمة.
وأكدت “الشعبية” أن حكومة العدو بتشكيلتها الحاليّة تنذر بعدوانٍ أوسع على شعبنا، لذلك علينا الاستعداد جيدًا وبشكلٍ موحّد للتصدي لهذا العدوان.
وتابعت، “على المجتمع الدولي التدخّل قبل فوات الأوان وإيقاف هذا العدوان الذي قد يؤدّى لانفجار المنطقة بأكملها”.
بينما قالت حركة “فتح الانتفاضة” إن السماح للمتطرف بن غفير باقتحام الأقصى، هو انتهاك خطير للمقدسات، وإيذان بانتفاضة جديدة من أبناء شعبنا.
وحذرت الاحتلال وقادته، من تداعيات هذه الخطوات الاستفزازية والخطيرة التي تحاول النيل من مقدساتنا وأرضنا، وتوفير الغطاء والحماية لها من أجل طمس الهوية العربية والإسلامية.
ودعت “فتح الانتفاضة” جماهير شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتل، إلى التصدي بكل قوة لهذه المحاولات الإجرامية وشد الرّحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، والدفاع عنه وحمايته من دنس المتطرفين الغاصبين.
استفزاز لمشاعر المسلمين
من جانبها قالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين إن اقتحام المجرم المتطرف بن غفير لباحات المسجد الأقصى صباح اليوم، هو تأكيد حكومة الإرهاب الصهيوني مساعيها لفرض الوصاية على مدينة وتكريس احتلالها المتواصل لها.
وأكدت أن جريمة اقتحام المسجد الأقصى تستفز مشاعر العرب والمسلمين، والتي لن تمر مرور الكرام وستكون النار التي تحرق الصهاينة.
ودعت “المقاومة الشعبية” جماهير شعبنا في الداخل المحتل إلى النفير العام وشد الرحال إلى المسجد الاقصى المبارك للدفاع عنه في وجه المتطرفين الصهاينة، كما حثت جماهير أمتنا إلى إعلان حالة الغضب إزاء ما يتعرض له المسجد الأقصى والاستعداد للدفاع عنه.
أما حركة المجاهدين الفلسطينية قالت إن “️تسلل المجرم بن غفير الى ساحات المسجد الأقصى واقتحامها هو إجرام صهيوني خبيث بحق أرض الإسراء والمعراج، ومهبط الرسالات، وقبلة الأنبياء والمرسلين”.
وأضافت، “️لن تفلح الاقتحامات والاعتداءات الصهيونية في المسجد الأقصى في شرعنة وجود هذه الشرذمة على هذه الأرض المباركة ولن تثبت أن لهم حق فيها”.
وأكدت حركة المجاهدين أن “معركتنا مع هذا الكيان المؤقت هي بأمر الله وقدره، وسنبقى عذاب الله المرسل على المغتصبين الصهاينة حتى إزاحتهم عن الوجود”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

للمرة الاولى منذ بدء عملية العصف المأكول:صواريخ حزب الله تطال اهدافا صهيونية في غلاف غزة على بعد 200 كم

اليمن الحر الاخباري/متابعات ضربت المقاومة اللبنانية اليوم بقوة وأطلقت صواريخ استراتيجية على مواقع حيوية للعدو …