الأحد , مارس 29 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / اراء / في الذكرى العشرين لإستشهاد اللواء المتوكل!

في الذكرى العشرين لإستشهاد اللواء المتوكل!

يحيى نشوان*
على هامش حضورنا صباح السبت فعالية إحياء الذكرى العشرين لشهيدالوطن /اللواء يحيى محمد المتوكل تلبية لدعوة مؤسسة الشهيد /يحيى المتوكل للتنمية والثقافة .. عادت بى الذاكرة لما حدثنى به أحد ضباط وزارة الداخلية المهاجر الى مصر قال تزامنا مع نشوب حرب صيف 1994 م اجتمع بنا اللواء/يحيى المتوكل فى معهد الميثاق الوطنى وكنا مجموعة من ضباط المناطق الجنوبية نتبع وزارة الداخلية قال لنا إن انتصرنا على الإنفصاليين مكثتم بسلام ولاقلق وستعيشون فى امن وسكينة وإن حدث العكس فعليكم المغادرة فلن يتمكتن احد من حمايتكم . .كانت نظرة الشهيد عقلانية من خلال إدراكه لعقلية المجتمع وطريقة تفكيره . وقد ظهرت فى خطابات بعض من عرفه او كان قريبا منه وفى الفلم الوثائقي فى الفعالية محطات كثيرة جسدة مسيرة اوسلوك الشهيد فى كل التحولات فكان دبلوماسيا رائعا ووطنيا صادقا وتنظيميا ممتاز وقيادى محنك مفعم بالحيوية والنشاط وصديقا صدوقا قدم نفسه للتضحية والفداء فى أكثر من موقف وتعاطى مع الأحداث بتوازن لم يكن متسرعا بإتخاذ قرار وكان مشددا على ترك أثر وموقف صارم فيما يتعلق بالثوابت الوطنية مااستطاع ..نصح الحاكم وقدم المشورة للحمدى ولصالح ومنها من وجدة الإستجابة وأخرى فيها نظر وغيرها لم تقبل وقد وضعت معظمها بعين الإعتبار ..وقد استشفيت من خلال قرآتى الخاصه أن الشهيد كان يحضى بحس أمنى غير عادى ويقظة دائمه لكن عفوية المسؤول أحيانا قدتنعكس عليه فى حديث عادى نتيجة تأثره بموقف وفى لحظة عاطفية لحظة حزن أو فرح يسعد من سمعها ليتناقلها كى يبرز أهميته ولكنها تجد فى ذات الوقت أذان جاهلة وناقمة. .هناك جار الله عمر الإشتراكى ومجاهد أبو شوارب البعثى ويحيى المتوكل البعثى سابقا والمؤتمرى لاحقا. .لم تميز الأحزاب بين مستقبل وطن ومصير قيادات وبين المحاصصة وتبادل الادوار ..كانت الأحزاب ولازالت وستظل مستنقع الهدم والخسران وسبب رئيس فى جر البلد إلى نفق مظلم ومستقبل مجهول فى السلم والحرب ..وتظل الأحزاب سبب رئيس فى كل المعاناة التى شهدها ويشهدها الوطن. .لا نوجه تهمة بالإغتيال ولكن نبحث فى مخاض عسير ودوامة عريضة وطويله أصابت البلد فى مقتل حين جرى استهداف أهم رجالاته ممن سعى منهم جاهدا للعمل مع سلطة الأمر الواقع فكانت العمالة سببا فى نحر الأبرياء بطرق شيطانية لم يفكر إبليس وتجاوزت الحس الأمنى ولاحذر من قدر. .ربما أصبت وربما غير ذلك لكننا بشر ومابين استشهاد جار الله عمر والمتوكل 16 يوما . وأما إغتيال مجاهد أبو شوارب فقد كانت بنفس الطريقة التي اغتيل بهاالمتوكل. .وكان الثلاثة أصدقاء لكن السياسة طاحونة لاترحم. .وإذا قلنا أن جار الله عمر الذى قتل على مرأى ومسمع العالم ورد فى كلمته الأخيرة قوله إن أمريكا بلد لايمكن العمل بمعزل عنها. .قد يراها القاتل جزء من حجته فماحجة قتلت أبو شوارب والمتوكل. .عمل المتوكل بفرنسا سفيرا واستقال لعدم انسجامه مع طبيعة العمل وحين قتل كان صديقه أبو شوارب فى فرنسا وعاد فور إبلاغه منها لمواراة جثمان صديقه وواجه فيمابعد نفس المصير . ..وماذا بعد ؟؟؟ ..لايمكن لأحد منا ان يجزم بشئ فالافكار كثيرة والاحتمالات عديده. .رحم الله الفقيد /يحيى المتوكل فقد كان لى شرف التعرف عليه بأكثر من مناسبة وأثناء عمله باللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام. ولكنها كانت لقاءت بسيطة ومحدودة وسطحية. وإذا كان الحمدى قرب الجهلة واستبعد المتنورين فخانوه بينما قرب عفاش بعض المتنورين بحسب بعض الآراء فهل خذلوه؟ ؟لاأظن ذلك سببا كافيا وإنما من أهم الأسباب أن الجهل آفة فماهو الحل للتعامل .مع المخاوف.التى تعترى الحاكم وتنعكس على الادارة بشكل عام وتتسبب فى الإضرار بالبلد وفى بناء الدولة.. والحاكم القوى هو الذى تشهد البلد فى عهده ازدهار ونهضة وتقدم وعدل وانتصارات أما من يريد مجتمعا جائعا وضعيفا ليحكمه فهو الضعف والوهن بحد ذاته . .. وقد عجبت من حضور الاستاذ /مطهر تقى وكيل وزارة الثقافة سايقا الذى طالعت ورقتة التى أعدها للمناسبة وكان حاضرا الفعالية ولكن ورقته لم تكن حاضرة لا بالفعالية ولافى الإصدار الخاص عن الشهيد بالفعالية ..وحفظ الله اليمن من كل مكروه وتحية للحبيب /عبدالملك الحوثي وتحية لمعالي رئيس الوزراء د/عبدالعزيز بن حبتور الذى أجاد الحديث عن الشهيد المتوكل وتحية ليحي أبو أصبع الذى قدم حقائق ممتازه عن الشهيد وتحية لأصدقاء الشهيد ولكل من أحب اليمن واحبه اليمنيين أحياء وامواتا.
*من مدونة الكاتب على فيس بوك

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

ثلاث سيناريوهات ستحدد مستقبل لبنان؟

  د. اماني سعد ياسين* من يظن أنّ هذه المعركة انتهت هو واهمٌ بالكامل! هذه …