اليمن الحر الاخباري/متابعات
نفذت ميليشيا الانتقالي،اليوم الاحد، انتشارا غير مسبوق في شوارع مدينة عدن المحتلة.
يأتي ذلك بعد ليلة على وصول المرتزق رشاد العليمي ، رئيس مجلس الرياض الرئاسي، بمعية ابوزرعة المحرمي.
وافادت وسائل إعلامية بنشر فصيل “العاصفة” الذي يشرف الزبيدي عليه شخصيا اسلحة ثقيلة بينها دبابات ومدرعات على مداخل المديريات والمدن الرئيسية..
ولم تتضح بعد ما اذا كانت حالة الطوارئ هذه ضمن ترتيبات لتأمين عدن أم تمرد على العليمي لكن توقيتها الذي يأتي في اعقاب وصول العليمي يشير إلى وجود استياء في صفوف ميليشيا الانتقالي التي اشترطت في وقت سابق ضرورة عودة الزبيدي الموضوع رهن الاقامة الجبرية في الامارات.
تحشيدات لقبائل أبين في مواجهة ميليشيا الإنتقالي
شهدت ابين، الاحد، تحشيدات قبلية جديدة تمهيدا للتصعيد ضد الانتقالي ..
يأتي ذلك بعد يوم على محاولة الانتقالي تلافي تداعيات هجوم ميليشياته على القبائل في موديه ..
وافادت وسائل إعلام جنوبية نقلا عن مصادر قبلية بأن الشيخ حسن شيخ المكلف سعوديا بإنشاء فرع لقوات “درع الوطن” وابرز مشايخ موديه استقبل في معسكر مستحدث مؤخرا في العرقوب خلال الساعات الماضية المئات من مقاتلي قبائل المناطق الوسطى ، مشيرة إلى ان شيخ يستعد لقطع خطوط امداد الانتقالي تمهيدا لمهاجمة ميليشياته.
وتأتي التحشيدات الجديدة بعد يوم على اخراج الانتقالي تظاهرات في مودية لأنصاره في محاولة لإنهاء الاحتقان المتصاعد هناك بعد سقوط قتلى وجرحى في صفوف ابناء القبائل جراء هجوم الإنتقالي نهاية الاسبوع الماضي استهدف قبيلة ال قحطان واثار نقمة قبلية غير مسبوقة.
من جهة أخرى وصف تقرير لموقع “ميدل إيست مونيتور” إعلان السلطات في عدن عن تعاقدها مع شركة مقرها أبوظبي، من أجل تزويد عدن بكاميرات مراقبة بانها ” عملية توغل إماراتية جديدة في اليمن”.
وذكر الموقع ان وزير الدولة محافظ عدن “أحمد لملس” التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي (الانفصالي) المدعوم من الإمارات، وقع يوم الأربعاء الماضي ، اتفاقية في أبوظبي، مع شركة إماراتية متخصصة لتعزيز النظام الأمني في المحافظة بكاميرات المراقبة الحديثة.
واعتبر الموقع أن الاتفاقية المذكورة “تعزز من وجود الإمارات وترسخ سيطرتها الأمنية في مدينة عدن التي تسيطر عليها مليشيات الانتقالي الجنوبي”، المدعومة من أبوظبي.
واشار الموقع ، ان الاعلان الرسمي للاتفاقية لم يذكر اسم الشركة المنفذة ، وهذا يعتبر إخفاء متعمد للاسم لأغراض تزيد من شكوك المراقبين حول هذه الخطوة، وفق الموقع .
وجاء الإعلان الرسمي، حسب إفادة الموقع بان الاتفاقية نصت على “تزويد الأجهزة الأمنية بنظام كاميرات حديث يتم تركيبه في شوارع وأحياء العاصمة المؤقتة عدن لمراقبة الأوضاع الأمنية والخروقات الأمنية ومكافحة الجرائم والفوضى والإرهاب”.
ومنذ تدخلها في حرب اليمن ضمن تحالف مع السعودية، عملت الإمارات على إنشاء ميليشيات مسلحة تابعة لها، مثل قوات الحزام الأمني، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوات النخبة الحضرمية، والنخبة الشبوانية، بالإضافة إلى قوات “حراس الجمهورية” في الساحل الغربي والميليشيات الأخرى التي تمولها وتسيطر عليها أبوظبي.
وأكد الموقع، ان الامارات تواصل إنشاء قواعد عسكرية في جزيرة ميون على البحر الأحمر، وجزيرة عبد الكوري في أرخبيل سقطرى على المحيط الهندي.
وحسب الموقع بأن المصدر أكد انه: “في ظل وجود ميليشيات إماراتية في عدن، كان من الصعب السماح لشركة غير إماراتية بتولي مسؤولية تركيب نظام كاميرات مراقبة حديث”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن الاتفاقية المعلن عنها مع أبوظبي تأتي “في سياق تعزيز الوجود الأمني الإماراتي”.
ولم يستبعد المصدر أن يكون توقيع هذه الاتفاقية، وفق ما نصت عليه اتفاقية التعاون الأمني والعسكري الموقعة بين الجانبين في ديسمبر الماضي.
ووافقت “حكومة” التابعة للتحالف، مطلع الشهر الجاري، على منح امتياز بناء وتشغيل ميناء قشن بمحافظة المهرة (شرق) لمدة خمسين عاما، لصالح شركة إماراتية إلى جانب منح شركة إماراتية أخرى امتياز شركة اتصالات متنقلة في المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر