اليمن الحر الاخباري/متابعات
أجّلت قبائل ابين، اليوم الثلاثاء، طرد الانتقالي من ابين ، البوابة الشرقية لعدن، اخر معاقل مليشيات الإمارات..
يأتي ذلك في اعقاب وساطة رفيعة كللت باستسلام الانتقالي في مودية.
وافادت مصادر إعلامية في مودية بان قبائل المناطق الوسطى منحت لجنة الوساطة التي قادها عبداللطيف السيد، قائد الحزام بابين، وابو مشعل الكازمي، مدير امن ابين بمشاركة قيادات من العسكرية الرابعة 3 ايام لتنفيذ حكم القصاص بحق قائد قوات الانتقالي في المنطقة ابوعلي الشبواني.
وكان الشبواني سلم نفسه للجنة الوساطة بعد احكام مسلحي القبائل الحصار على معقله في مدرسة الفريض بمودية، ويتهم الشبواني بقتل قائد الحزام الامني في مودية صدام الصالحي ..
وكانت قبائل المناطق الوسطى تداعت الاثنين في اعقاب مقتل الصالحي ونجحت بطرد فصائل الانتقالي القادمة من الضالع ولحج من المديرية قبل تطويق مركز عملياته الابرز .
وكان القيادي في مليشيا “الانتقالي الجنوبي” التابع للإمارات، قد لقي مصرعه امس الإثنين، بمواجهات اندلعت بين فصائل المليشيا في محافظة أبين.
وذكرت مصادر محلية بالمحافظة، أن قائد “الحزام الأمني” في مودية صدام حسين الصالحي، قتل بنيران مسلحي فصائل موالية للانتقالي، قدمت إلى المنطقة خلال الأشهر الماضية، عقب خلاف وقع بين قيادات الفصائل.
وبينت المصادر أن عناصر “الحزام الأمني” بمساندة مسلحي القبائل شنوا هجوما على مواقع تلك القوات التي يقودها المدعو أبو علي الشبواني، في منطقة الفريض بمودية، وتطويقها من كافة الجهات، مخلفة قتلى وجرحى.
وأوضحت المصادر أن مسلحي القبائل قطعوا الطريق الرئيسي “الدولي” الرابط بين اليمن والسعودية، وتوقف حركة المرور بمنطقة لحمر والخديرة ومودية، حتى الساعة الثامنة مساء.
وأفادت المصادر أن عناصر “الحزام الأمني” وقبائل مودية كبدوا فصائل “الانتقالي” التي استقدمها ضمن عملية “سهام الشرق” خسائر فادحة، وسيطروا على مواقع هامة، ووضع بعضها تحت الحصار، بعد فقدانها عدد من النقاط العسكرية التابعة لها.
وأشارت المصادر إلى أن عدد من قبائل المناطق الوسطى في أبين، انضمت إلى “الحزام الأمني” وقبائل مودية، ضد تلك القوات، مؤكدة توجهها لاسقاط كافة المواقع المتقدمة باتجاه وادي عومران، ووضعها تحت الحصار الخانق.
ولفتت المصادر إلى أن العشرات من العناصر التي استقدمها الانتقالي من الضالع ولحج ويافع وشبوة، تمكنت من الفرار أمام هجوم مسلحي قبائل مودية.
يأتي ذلك بعد أن خسر الانتقالي الجنوبي العشرات من مسلحيه في مودية خلال الأشهر السبعة الماضية بواسطة العبوات الناسفة بينهم قيادات بارزة، منذ إعلان عملية “سهام الشرق” في أغسطس من العام الماضي، بذريعة محاربة تنظيم القاعدة، التي تشكل معركة استنزاف حقيقية للانتقالي في أبين.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر