اليمن الحر الاخباري/متابعات
تعرضت قاعدة العند العسكرية في محافظة لحج، لعملية نهب واسعة من قبل الجماعات السلفية المتطرفة التي انشاتها السعودية تحت مسمى “درع الوطن”.
وقالت مصادر جنوبية مطلعة:”إن الجماعات المتطرفة الموالية للسعودية من درع الوطن قامت بنقل معدات عسكرية روسية قديمة من قاعدة العند، بالإضافة إلى رافعة خاصة بالطائرات الحربية، وكابلات اضاءة مدرج هبوط الطائرات النفاثة”.
وأضافت المصادر أن تلك القوات السعودية قامت بنقل المعدات إلى مطار عدن، دون تحديد وجهتها الحقيقية، وسط اتهامات بنقلها إلى خارج اليمن.
يشار إلى أن السعودية قامت في أكتوبر الماضي بنقل العشرات من الجماعات السلفية المتطرفة من المناطق الغربية لمحافظة لحج، إلى قاعدة العند، تحت مسمى “قوات درع الوطن” التي انشأتها الرياض لمواجهة الفصائل التابعة للإمارات في المناطق اليمنية التي يسيطر عليها التحالف
من جهة أخرى قال وكيل محافظة أبين التابع لتحالف العدوان، ورئيس اللقاء التشاوري للقبائل، وليد الفضلي، :”إن المجلس الانتقالي يقوم بمسرحية مكشوفة في المحافظة بزعم مكافحة الإرهاب”.
وأضاف الفضلي أن قيادات الانتقالي تكن الحقد والكراهية لمحافظة أبين وأبنائها الذي تعتبرهم خارج نطاق مشروعه”.
وأكد بيان صادر عن الفضلي، أن قبائل أبين قادرة على رد الظلم مهما كانت فوارق الإمكانيات، مبينا أن الانتقالي تحاشى ذلك عبر محاولة امتصاص الغضب المحلي وتقديم تنازلات من قبيل محاسبة قادتها المتسببين في فتنة مودية.
وأشار إلى أن أسلوب اقتحام المنازل وترويع النساء والأطفال الذي اعتادت عليه مليشيا “الانتقالي”، في عدن لن ينجح في أبين، لأن المجتمع قبلي سيرفضه بل وسيقاتل دفاعا عن شرفه وضد كل ما يمس الأعراف.
ودعا الفضلي في البيان الصادر عنه، عناصر “الانتقالي” المغرر بهم من أبناء أبين، إلى أخذ العبرة جراء ما حصل مع قائد “الحزام الأمني” في مودية، صدام الصالحي، الذي ترك صفوف مليشيا “الانتقالي” ووقف مع أبناء منطقته ومصلحتها.
وبين أن مسرحية مكافحة الإرهاب في أبين باتت مكشوفة ولم تعد تنطلي على أحد، معتبرا 6 أشهر منذ انطلاق عملية “سهام الشرق” الوهمية لم يقبض على أي عنصر إرهابي.
وأفاد الفضلي أن الهدف من الحملة هو كسر شوكة أبناء أبين والسعي للتوغل فيها باعتبارها ورقة سياسية.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر