اليمن الحر الاخباري/ متابعات
تتضارب الأنباء الواردة حول سقوط قتلى من أبناء الجالية اليمنية في السودان جراء الحرب الضروس التي اشتعلت بين الفصائل العسكرية في الخرطوم وفيما تحدثت وسائل اعلام محلية عن سقوط ضحايا اليمنيين في المعارك هناك تلتزم الجهات الرسمية الصمت والاكتفاء باستعراض عضلاتها للجهود التي تبذلها لاجلاء أكثر من عشرين الف يمني وهو ما ينفيه العالقون جملة وتفصيلا.
وكذّب الطلاب اليمنيون ، كل ما جاء في البيان الصادر عن خارجية حكومة المرتزقة بشأن إجلائهم من السودان، مؤكدين أن البيان كاذب وعار عن الصحة.
وزعمت حكومة المرتزقة عبر خارجيتها أنها بدأت في إجلاء مئات اليمنيين إلى بورتسودان فيما أكد الطلاب عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن من فر من العاصمة الخرطوم ليسوا أكثر من 45 شخصا وفروا بجهودهم الذاتية، بعد أن استدان الطلاب أموالاً من تجار سودانيين.
وقال بعض الطلاب إنهم يعيشون في منازل بعض السودانيين على الأسطح تحت شمس السودان الحارقة”، مشيرين إلى أنه لم يقم أي مسؤول في “حكومة” معين عبدالملك بالتواصل معهم.
وكان اتحاد الطلاب اليمنيين في السودان كشف أن سفارة “حكومة” معين تخلت عنهم وأبلغتهم بأن عليهم أن يدبروا أنفسهم بأنفسهم.
الجدير بالذكر أن السعودية قامت بإجلاء مئات الأفراد من الجاليات شملت، أمريكا، بريطانيا، السويد، إيطاليا، قطر، سوريا، هولندا، العراق، تركيا، تنزانيا، لبنان ليبيا، الأردن، وجاليات أخرى، لكن الجالية اليمنية تم استثناءها ولم تشملهم عمليات الإجلاء مطلقا.
وكان عالقون يمنيون في بوردتسودان قد أكدواعن تعذر نقلهم الى ميناء جدة السعودي .
وقالوا انه كان مقرر نقلهم صباح اليوم الأربعاء , الى ان الجانب السعودي تراجع عن ذلك وأعطى الأولوية لجاليات أخرى .
مشيرين الى انه كان قد تم استكمال كافة الإجراءات لنقل اليمنيين صباح الأربعاء قبل ان يتفاجئوا بتأجيل ذلك الى موعد آخر .
الى ذلك كشفت مصادر في الجالية اليمنية في الخرطوم ان الحكومة الموالية للتحالف لم تعتمد أي مبالغ مالية لخطة اجلاء اليمنيين العالقين في العاصمة السودانية .
موضحة ان السفارة اليمنية في السودان ابلغتهم ان اجمالي ما تم اعتماده لايكفي لأجرة ثلاث حافلات من الخرطوم الى بودتسودان .
مشيرا الى ان اجرة الحافلة الواحدة من الخرطوم الى بوردتسوان تصل الى 18 ألف دولار ، في حين ان حكومة معين لم تعتمد سوى 50 ألف دولار .
وأضافت ان هناك الآلآف من الطلاب والمقيميين اليمنيين العالقين في الخرطوم ولا يستطيعون الخروج ، في وقت تشهد العاصمة السودانية أزمة خدمات وانعدام الغذاء والدواء والمواصلات .
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر