اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغير باريلا أن الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر ربحاً، جراء الصناعات العسكرية وبيع الاسلحة على مستوى العالم.
وقال رودريغير باريلا في حسابه على موقع تويتر: “إن الزيادة في الإنفاق العسكري العالمي كانت مقلقة في عام 2022 للعام الثامن على التوالي، حيث وصلت إلى 2.24 تريليون دولار، بحسب المعهد الدولي المستقل المعني بالبحث في النزاعات”.
وأضاف رودريغير باريلا: “إن 39 بالمئة من هذا الرقم الضخم يعود للولايات المتحدة وبالتالي تكون الدولة الأكثر ربحاً واستفادة من صناعة الموت”.
في سياق متصل جددت الصين تأكيدها على تورط الولايات المتحدة ودول غربية حليفة لها في تشجيع الانفصاليين في تايوان على المضي في أجندتهم غير الشرعية.
ووفق وكالة “شينخوا” قالت ،تشو فنغ ليان، المتحدثة باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة الصيني في مؤتمر صحفي أمس: إن سلطات “الحزب الديمقراطي التقدمي” في تايوان تسعى بشكل صارخ لتنفيذ نظرية “دولتين”، وتتواطأ مع قوى خارجية لتقسيم البلاد، كما أنها المخربة للوضع الراهن عبر مضيق تايوان.
وأضافت تشو: إن الولايات المتحدة بدورها إضافة إلى دول غربية أخرى تشجع قوى ما يسمى “استقلال تايوان” الانفصالية لتعطيل إعادة التوحيد الوطني للصين، كما أن التحركات الأمريكية الأخيرة تهدف إلى التحريض على المواجهة عبر المضيق وبيع الأسلحة لتايوان، ما يشكل خطرا على أهالي الجزيرة نفسها.
وتابعت: “لا يوجد في العالم سوى صين واحدة، وتايوان جزء لا يتجزأ منها”، لافتة إلى أن حقيقة أن البر الرئيسي وتايوان ينتميان إلى صين واحدة لم تتغير، وأن سيادة الصين ووحدة وسلامة أراضيها لا تحتمل أي تقسيم.
وشددت المتحدثة على عزم بكين هزيمة القوى الانفصالية والتدخل الخارجي بكل حزم والدفع بثبات باتجاه إعادة التوحيد الوطني للبلاد.
من جهة أخرى أعلن وزير الاقتصاد الأرجنتيني سيرجيو ماسا، أنّ بلاده تعتزم تسديد ثمن وارداتها الصينية باليوان بدلاً من الدولار الأميركي، وذلك للحد من استنزاف احتياطاتها من العملات الصعبة.
وقال ماسا خلال اجتماع في بوينس آيرس مع السفير الصيني زو شياولي إنّ الأرجنتين ستبرمج “جزءاً من وارداتها باليوان (بما يساوي) أكثر من مليار دولار الشهر المقبل”.
وأكد أنّ هذه الآلية “ستحل مكان” استخدام احتياطات الأرجنتين المتناقصة من الدولار.
واتهمت الحكومة الأرجنتينية، الثلاثاء الماضي، المعارضة اليمينية في البلاد بالتسبب في تقهقهر قيمة البيزو مقابل الدولار، وأمرت بفتح تحقيق بذلك.
وسجل سعر البيزو 227 مقابل الدولار في سوق الصرف الرسمية الثلاثاء، لكنّه شهد تراجعاً أكبر في السوق “الزرقاء” الموازية.
والسوق الزرقاء هي السوق التي تكون فيها المنافسة قليلة أو معدومة.
وبدأ تدهور العملة المحلية الأرجنتينية الأسبوع الماضي، بعد ضغوط استمرت لأيام على البيزو ووسط حالة من الغموض قبل إجراء الانتخابات في بلد يطبق ضوابط على سعر الصرف للحد من آثار الأزمة المالية والتضخم الذي تجاوز نسبة 100 %.
وقالت الخبيرة الاقتصادية ماريا كاستيليوني لمحطة “تي ان” التلفزيونية، إنّ خفض قيمة العملة كان في جزء منه نتيجة بحث الأرجنتينيين عن “ملاذ” بالدولار الأميركي لحماية قوتهم الشرائية.
وأشار ماسا إلى أنّ قرار الدفع باليوان يحسّن “صافي احتياطات الأرجنتين”.
وأضاف أنّه يسمح لنا بالحفاظ على “حجم الواردات ووتيرة التجارة بين الأرجنتين والصين”، بعد عام ضعيف بالنسبة للصادرات الأرجنتينية التي تراجعت جراء تضرر قطاع الزراعة بسبب الجفاف المستمر.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر