الأحد , مارس 29 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / اراء / الشعب اليمني لا بواكي له..!

الشعب اليمني لا بواكي له..!

حسن الوريث
قال لي زميلي المواطن العزيز.. هل تعلم أن الحرب السودانية كشفت أن الشعب اليمني لابواكي له وانه مظلوم مرتين مرة من حكوماته ومرة من المجتمع الدولي الذي شارك في قتل اليمنيين والتسبب في أكبر أزمة إنسانية عالمية في العصر الحديث ولعلنا شاهدنا كيف تحركت حكومات الدول لانقاذ مواطنيها ورعاياها من السودان وحركت سفاراتها واساطيلها وقنواتها الدبلوماسية والإعلامية وغيرها لأجل اجلاؤهم واخراجهم والزمت نفسها بما يقتضيه دورها وواجباتها تجاه شعوبها.
قلت له يا زميلي المواطن العزيز.. كل هذه التحركات التي ذكرتها من حكومات ودول العألم بينما كانت من تسمي نفسها حكومة يمنية بعيدة كل البعد عن مواطنيها العالقين في السودان بل ان الوقاحة بلغت بالبعض إلى أن يصدر بيان يقول فيه على الطلاب والمواطنين الموجودين في السودان أن يدبر كل واحد نفسه يعني أنها اخلت مسئوليتها عنهم رغم المناشدات التي يطلقها الطلاب العالقين وسط ظروف غاية في السوء من كافة النواحي .
قال لي زميلي المواطن العزيز.. يا صديقي الصحفي .. حتى حكومة صنعاء اكتفت بإصدار بيانات هزيلة من مجلس النواب ومجلس الشورى ومن بعض المسئولين يناشدون فيه الدول الشقيقة والصديقة بإجلاء الطلاب اليمنيين من السودان وبهذا وبحسب تصورهم أنهم قاموا بواجبهم وانتهى الأمر.
قلت له يا زميلي المواطن العزيز.. مسكين هذا الشعب الذي مازال يتعرض لعدوان غاشم وحصار جائر وقتل وتجويع في ظل صمت دول العالم بل ومشاركتها المباشرة وغير المباشرة وحتى في هذه الحرب السودانية تم إجلاء رعايا معظم الدول باستثناء اليمنيين وهذه كارثة كبرى تؤكد المؤكد بان هذا الشعب مظلوم من الجميع قال لي زميلي المواطن العزيز.. كنت اتوقع من حكومة صنعاء تحركات حقيقية وفعلية لانقاذ المواطنين اليمنيين العالقين وسط حرب عشوائية في السودان وليس إسقاط واجب بإصدار تلك البيانات الهزيلة والمريضة التي لم ولن تغير من الواقع شيئا بل إن معاناة الطلاب والرعايا اليمنيين لم تتغير وزادت أكثر في ظل احتدام المعارك .. قلت له يا زميلي المواطن العزيز.. هذه فعلا ام الكوارث أن يبقى هذا الشعب رهين المحبسين بين مجتمع دولي سيء وحكومات أسوأ .. وكما تقول انت دوما .. سيظل هذا المواطن يبحث عن وطنه المفقود من عشرات السنين ..  يبحث عن وطن يسوده الأمن والسلام والأمن والاستقرار .. يبحث عن وطنه المفقود والمسلوب.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

ثلاث سيناريوهات ستحدد مستقبل لبنان؟

  د. اماني سعد ياسين* من يظن أنّ هذه المعركة انتهت هو واهمٌ بالكامل! هذه …