اليمن الحر الاخباري/متابعات
انهت القوات السعودية تواجد رئيس ما يُعرف المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات المرتزق عيدروس الزبيدي ونائبه فرج البحسني في مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت، وقامت بنقلهما جوا إلى الرياض.
وأوضحت مصادر سياسية أن السعودية قطعت مشاركة الزبيدي والبحسني، في اجتماعات “الجمعية الوطنية التابعة للانتقالي” المنعقدة بالمكلا، بعد يومين من وصول رؤساء المكونات الحضرمية على متن طائرة سعودية برفقة المحافظ التابع للتحالف مبخوت بن ماضي.
ويأتي استدعاء السعودية لرئيس “الانتقالي” ونائبه البحسني، وسط رفض المكونات الحضرمية التعزيزات العسكرية الإماراتية إلى المكلا الأسبوع الماضي، بذريعة تأمين اجتماع “الجمعية الوطنية التابعة للانتقالي”.
وجاء انعقاد الاجتماع في المكلا عقب رفض المكونات والقوى الحضرمية المشاركة في اللقاء التشاوري الذي عقده “الانتقالي” في الرابع من مايو الجاري، وما تمخض عنه من قرارات بتعيين عضوي “المجلس القيادي” فرج البحسني، وعبدالرحمن المحرمي “أبو زرعة” نائبين لرئيس “الانتقالي”، في خطوة اعتبرها مراقبون سياسيون وعسكريون ضربة إماراتية موجعة للمشروع السعودي في المحافظات الجنوبية.
يشار إلى أن رئيس “الانتقالي” الزبيدي دخل مدينة المكلا الخميس الماضي على متن مدرعة إماراتية ترافقه قرابة 200 آلية عسكرية تم ارسالها من
وكان رئيس ما يسمى“مجلس القيادة الرئاسي التابع للتحالف المرتزق رشاد العليمي،قد وجه تهديدا مباشرا لنائبه في المجلس عيدروس الزبيدي الذي يشغل رئيس “المجلس الانتقالي الجنوبي” المطالب بعودة اليمن إلى ما قبل 22مايو 1990م.
وهدد العليمي رئيس “الانتقالي”، قائلا: الاحتفال بيوم الوحدة اليمنية ليس نزوعا للمكايدة السياسية أو الاقصاء وانما التزاما بقوة الدستور، والمركز القانوني الشرعي للدولة المعترف بها اقليميا ودوليا ومرجعيات المرحلة الانتقالية وبالأهداف السامية التي صاغها اليمنيون في الجنوب والشمال قبل ستة عقود”.
وطالب العليمي أعضاء المجلس العمل بـ”القسم الدستوري” الذي تم اداؤه في عدن من “أجل جميع اليمنيين في الشمال والجنوب، وعدم السماح باستنزاف القدرات في النزاعات البينية”.
ولوح العليمي في كلمة القاها من مقر اقامته بالعاصمة السعودية الرياض، إلى وجود تكتلات جنوبية قوية إلى صفه ضد “الانتقالي”، بالقول “الجنوب القوي والمتماسك مع باقي المدن والمناطق المحررة يشكل نقطة انطلاق اضافية للتحالف الجمهوري العريض”.
وأشار إلى أن أبناء المحافظات الجنوبية محقون في الالتفاف حول القضية الجنوبية العادلة، معتبرا نظام الرئيس الأسبق “على عبدالله صالح” وحزب الإصلاح أسهموا “في انحراف مسار المشروع الوحدوي وافراغه من مضمونه وقيمته التشاركية بعد حرب صيف 1994”.
وانشأت الإمارات “المجلس الانتقالي الجنوبي” في مايو 2017، وعملت على تأسيس مختلف الفصائل المسلحة للسيطرة على السواحل الجنوبية لليمن وتعطيل الموانئ والمنشآت الاقتصادية الهامة بينها منشأة بلحاف الغازية ومطار الريان في المكلا مركز محافظة حضرموت، بالإضافة إلى فرض سيطرتها على أهم الجزر الاستراتيجية منها ميون الواقعة في مضيق باب المندب وأرخبيل سقطرى لحماية مصالحها التجارية في ميناء دبي.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر