الإثنين , مارس 30 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / السويد تشدّد القيود على الحدود بسبب المخاوف الأمنية جراء جرائم حرق القرآن وتتوقع هجمات وشيكة

السويد تشدّد القيود على الحدود بسبب المخاوف الأمنية جراء جرائم حرق القرآن وتتوقع هجمات وشيكة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون عن الخطة في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، وفقا لوكالة الأنباء السويدية.
وكان كريسترسون قد أعرب في السابق عن قلق بالغ بسبب حوادث حرق القرآن. وتخشي الحكومة أن يستخدم المتشددون حوادث حرق القرآن كفرصة للهجوم على السويد في الداخل والخارج.
وقالت كريسترسون إن السويد تواجه أصعب وضع أمني منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال وزير العدل جونار سترومر إنه سوف يتم منح الشرطة صلاحيات أكثر للقيام بعمليات تفتيش للسيارات والأشخاص ابتداء من اليوم. كما أوضح كريسترسون أن الشرطة سوف تدرس كيفية منع أعمال حرق القرآن.
قالت الحكومة السويدية اليوم الثلاثاء إنها ستتخذ إجراءات لحماية مواطنيها في ظل مخاوف آخذة في التنامي بكل من السويد والدنمرك من أن أزمة حرق المصاحف قد تؤدي إلى وقوع هجمات.
شهد البلدان سلسلة من التظاهرات في الأسابيع الأخيرة تم خلالها حرق نسخ من المصحف أو تمزيقها، مما أثار غضبا في دول مسلمة ومطالب لحكومات دول الشمال الأوروبي بوضع حد لهذه الممارسات.
وقالت الحكومة السويدية، في وقت سابق، دون الخوض في تفاصيل إن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسن ووزير العدل جونار سترومر سيعقدان اليوم مؤتمرا صحفيا لمناقشة الوضع الأمني وعرض “إجراءات لحماية المواطنين السويديين”.
وقع المزيد من حوادث حرق المصحف، المسموح بها بموجب قوانين حرية التعبير، أمس الاثنين، وقالت حكومتا البلدين إنهما تدرسان سبلا للحد من مثل هذه الأعمال في إطار قانوني في محاولة لتهدئة التوتر
وفي الدنمرك، قال جهاز الأمن والمخابرات التابع للشرطة لشبكة دي.آر في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين إن حرق المصحف رفع احتمالات وقوع هجمات.
وعقدت منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة جلسة استثنائية أمس أيضا لمناقشة التطورات الأخيرة، وأدانت بشدة حرق المصحف.
وقالت المنظمة في بيان في أعقاب الاجتماع، إنها تدعو الدول الأعضاء إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية، في البلدان التي تتم فيها الإساءة للمصحف.
وبعد الاجتماع، كتب وزيرا خارجية الدنمرك والسويد بشكل منفصل على منصة إكس (تويتر سابقا) أنهما سيواصلان حوارهما مع منظمة التعاون الإسلامي.
من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله اليوم الثلاثاء أن محاولات حرق نسخ من القرآن الكريم “لا تخدم الدنمارك على المستوى الدولي”.
وذكرت وكالة الانباء السعودية “واس” أن وزير الخارجية السعودي تلقى اليوم الثلاثاء اتصالاً هاتفيا من نظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن.
‌‎وأضافت الوكالة ان وزير الخارجية السعودي جدّد خلال الاتصال رفض المملكة التام لكافة المحاولات المسيئة للقرآن الكريم، ومطالبتها باتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الأعمال المتطرفة التي تحاول النّيل من الكتب السماوية، وتستفز مشاعر المسلمين حول العالم.
وأوضح الوزير بن فرحان أن “المتطرفين استغلوا حرية التعبير لتأجيج الكراهية، وأنهم لا يسعون لانتقاد الدين الإسلامي فحسب، بل هدفهم استفزاز واستثارة المجتمعات الإسلامية، وهو الأمر الذي قد لا يخدم الدنمارك على المستوى الدولي، والمستفيد من هذه الممارسات هم فقط المتطرفين”.
من جهته، أعرب وزير خارجية الدنمارك عن استنكار بلاده لمحاولات حرق نسخ من القرآن الكريم، معبراً عن أسفه من هذه الأعمال المستفزة، موضحاً أن حكومة بلاده سبق وأن عبرت عن استنكارها لهذه الممارسات.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

هجوم يمني بالصواريخ والطائرات يستهدف مواقع حيوية وعسكرية للعدو الصهيونى في فلسطين المحتلة

اليمن الحرالاخباري/ اعلنت القوات المسلحة اليمنية، عن استهداف عدد من الأهداف الحيوية والعسكرية للعدو الصهيوني …