السبت , مارس 28 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الخارجية الفلسطينية: إدارة بايدن “مُخيّبة للآمال” ونحن مُتشائمون منها ونتّجه للصين لدعم قضيّتنا

الخارجية الفلسطينية: إدارة بايدن “مُخيّبة للآمال” ونحن مُتشائمون منها ونتّجه للصين لدعم قضيّتنا

اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، اليوم الخميس، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ”مخيبة للآمال”، مشددا على أن بلاده “تتجه إلى الصين بشكل متزايد للحصول على المساعدة”.
حديث المالكي جاء في لقاء مع ممثلي وسائل إعلام أجنبية في مقر وزارة الخارجية بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة،
وقال المالكي: “مرت ثلاث سنوات على الوعود التي قطعها الرئيس بايدن ولم نرَ سوى تجديد الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وتقديم بعض الدعم للمستشفيات في القدس الشرقية”.
وعبَّر عن تشاؤم بلاده من موقف الإدارة الأمريكية بعد سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية، أحدثها العملية العسكرية الواسعة في مدينة جنين شمالي الضفة مطلع يوليو/ تموز الماضي.
المالكي قال إن فلسطين تتجه بشكل متزايد إلى الصين التي تدعم حصولها على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، للحصول على المساعدة.
وتابع: “تريد الصين زيادة وجودها في الشرق الأوسط ليس اقتصاديا فحسب بل سياسيا، لتعكس ثقلها الداخلي، وتسعى العديد من الدول في جميع أنحاء العالم للحصول على دعم الصين، والتي أصبحت لاعبا عالميا مهما للغاية”.
وبالنسبة لدور الولايات المتحدة في عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، قال المالكي: لا توجد عملية سلام في الشرق الأوسط، وإذا حدث ذلك في المستقبل فلماذا لا تكون الصين موجودة إلى جانب دول أخرى؟
ويتهم الفلسطينيون واشنطن بالانحياز إلى كيان الاحتلال، وعملية السلام متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014 لأسباب بينها تمسك تل أبيب باستمرار الاستيطان في الأراضي المحتلة والتنصل من حل الصراع وفقا لمبدأ الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).
وشدد المالكي على أهمية التمسك بالمبادرة العربية لتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.
وهذه المبادرة هي مقترح سعودي تبنته القمة العربية في بيروت عام 2002، وتعرض إقامة علاقات طبيعة بين الدول العربية وإسرائيل، مقابل انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.
وأردف المالكي: “قرأت عن جهود تبذلها الولايات المتحدة وغيرها لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، وأيضا قرأنا أن السعودية لديها شروط تتعلق بالقضية الفلسطينية في هذا الملف”.
ومضى قائلا: “نأمل أن تبقى السعودية على هذا الموقف وأن لا تخضع لأي ضغوط، ونحن نريد من السعودية أن تسمع لنا نحن أصحاب القضية للتشاور بهذا الملف، والعلاقات الفلسطينية السعودية متينة ونحن على ثقة بهم”.
وشدد المالكي على أن السلطة الفلسطينية تأمل في التواصل مع السعودية لمناقشة مخاوفها من اتفاق محتمل لتطبيع العلاقات بين وإسرائيل.
وصرح الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي أن التقارب بين السعودية وإسرائيل “ربما يكون جاريا” بعد جهود بذلها مسؤولون أمريكيون على مدى شهور للتوسط في اتفاق بين الخصمين القدامى.
وقال مسؤولون من الدول الثلاث إن أي اتفاق سيكون بعيد المنال مع بقاء قضايا معقدة بدون حل، ومن بينها الوضع المتوتر في الضفة الغربية المحتلة وتطوير السعودية المحتمل للطاقة النووية لأغراض مدنية.
لكن التكهنات أثارت قلق الفلسطينيين من أن أي اتفاق من شأنه أن يُضعف أكثر الدعم لقضيتهم في العالم العربي ويقوض الآمال في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وقال المالكي في مؤتمر صحفي برام الله “ما قرأناه في الأخبار هو أن السعودية وضعت شروطا مختلفة فيما يتعلق بالتطبيع… أحد هذه الشروط هو في الحقيقة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين”.
وأردف قائلا “إذا كان هذا هو الوضع حقا، فهذا أمر مهم فعلا”. وأضاف “أتمنى أن يلتزم السعوديون بهذا الموقف وألا يذعنوا لأي نوع من أنواع الضغط أو الترهيب من إدارة بايدن أو أي قوة أخرى”.
وذكر أن السعودية أبدت اهتماما بإحياء عملية السلام بقيادة العرب.
وأضاف “لكننا بالطبع نرغب بشدة في الاستماع إلى السعوديين والتنسيق معهم”، كما أن السعوديين “يمكنهم أن يسمعوا منا بشأن الخطوات التي يجب عليهم اتخاذها حقا كخطوات ضرورية من أجل حل قضية فلسطين”.
وتناصر السعودية منذ فترة طويلة القضية الفلسطينية وابتعدت عن الاتصالات الرسمية مع إسرائيل، لكنها قبلت ضمنيا ما يسمى باتفاقيات إبراهيم بين إسرائيل والإمارات.
وبشدة، ترغب حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تطبيع العلاقات مع السعودية، لتحسين موقف الحكومة في ظل أزمة داخلية تعصف بها جراء خطتها لتعديل القضاء، بالإضافة إلى مكانة السعودية البارزة في العالم الإسلامي وقدراتها الاقتصادية الضخمة.
ومن أصل 22 دولة عربية، تقيم 6 دول هي مصر والأردن والإمارات والبحرين والمغرب والسودان علاقات معلنة مع إسرائيل، بينما اشترطت الرياض مرارا الاتفاق على إقامة دولة فلسطينية قبل إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع تل أبيب.
وأكد المالكي تمسك السلطة الفلسطينية بالمبادرة العربية بقوله إنها “أساس لأي علاقات مع إسرائيل”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المقاومة اللبنانية تواصل ضرباتها الموجعة لجحافل جيش الاحتلال الإسرائيلي

اليمن الحر الاخباري/متابعات استهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان، في أوقات متفرقة من اليوم الجمعة 6 …