يحيى نشوان*
هل السيد القائد/عبدالملك الحوثى بمستوى التفويض..؟ ؟
هل مضمون حديث السيد /محمد الحوثى مؤخرا معقولا بشأن الرواتب.
..
أليس تفكير د/عادل الشجاع ..تفكير كل إنسان سوى.
هل تتبدد أحلام الشباب الذين سرقت ثورتهم لتغرق فى متاهات العدوان والمرتزقة وجماعة المصالح وغيرهم.
الأيام دول وكم من الدول سيرت بها اليمن وكأنها سفينة نوح تنتظر الدولة العادلة كى ترسى فيها أو تقول بسم الله مجراها ومرساها.
ماهى ثمار الثقة التى يمنحها اليمن لقياداته المتعاقبة والى أين المصير ؟؟؟
…………
نجد أنفسنا أمام اسئلة محيرة !!!؟؟
لقد أعطت ماليزيا الثقة لرئيسها مهاتير محمد فحقق إنتصار حقيقيا لتقدم ماليزيا وظهرت النمور الاسيوية وفردت عضلاتها لتنافس الدول الصناعية، ، وأخرج ماليزيا من مستنقع البنك الدولي بمحدودية القرض والتملص على القيود الى بلد منتج ومصنع ومنافس عالمى وصارت تجربته الرائدة تدرس كقصة نجاح فى جميع أنحاء العالم. بزمن قياسى .
وثمان سنوات لمعاجة تسليم الرواتب فى اليمن بسيطة لكن هناك من جعلها عقبة ومعضلة كبقية المسائل الأخرى وهذا يعود بالدرجة الأولى لسؤ نوايا صناع القرار وضعف دافعية أنصار الله على خلاف ماكانت عليه فى السابق سيما منذ تحسنت علاقة السعودية بإيران ولذا لانراهن على دخول إيران فى حرب عسكرية مع إسرائيل إذا طبعت السعودية علاقتها مع إسرائيل ولا أحد يستطيع أن يضمن ذلك لكننا ينبغى ان نسعى لشحذ الهمم بعدم الركون على الآخر ندرك انه مثلما سبق وضربتم أرامكو وخضع العدوان ورضخ للحوار أعيدوا الكرة باستهداف المصالح الأمريكية واعرفوا رواتب مضاعفة. .قلنا لكم للمرة المليون بعد الألف الأمريكان والغرب كل همهم مصالحهم وإذا شعروا ب تعرضها للخطر سيستجيبون ل مطالب اليمن.
ولأول مرة أرى السيد/محمد الحوثى يغفل عن هذا الإجراء الرائع ولدينا من المسيرات مايحقق الأهداف ويركع أمريكا واللى خلف أمريكا وعملاء أمريكا ..بالمسيرات وباستهداف مصالح العدو تتحقق مطالب شعبنا والظروف التي تعيشها اليمن أفضل من سابقتها والتى واجهنا بها أعنف عدوان ظالم وغاشم.
واضح ان هناك مواقف متذبذبة تخيب الآمال. .فالمحاصصة وحدها كارثة عظمى على حساب وطن .
وهناك من يفكر أن تجويع الشعب وتضييق الخناق عليه سيمكنه من السيطرة على اليمن وحكمها وتسيير شؤون أهلها وفق اهوائه ..لا ياعالم الشعب اليمنى شعب عظيم حقق لكل الطامعين ب الكراسى أحلامهم وأعطى التفويض لمن أراد قيادة البلد ومنحهم الثقة وهذا ليس جديد على عظمة اليمن ولا ذلك ضعفا من اليمنيين بل ينبع ذلك من شعب جبار يملك الحجة فإما أن تكون بمستوى المسؤلية والا فانتظر مالايحمد عقباه فهناك تيار يسهم مثلا فى إفشال الحوثة وعجزهم عن تسليم الرواتب حتى وإن امتلكوا القدرة ليصورهم بأبشع الصور سيما وصفهم ب الأئمة والظلاميين والكهنوتية وغير ذلك مما لايسر عدو ولاصديق وللأسف الحوثة يساعدون ذلك التيار على تحقيق مآربه ليمتد الحال لتشويه أنصار الله. .وهناك من يرى فى حديث السيد /محمد على الحوثى الذى تداوله الناس مؤخرا عملية تعجيزية وتحد للشعب وهذا وضع غير مقبول وهناك من يرى فى مضمون حديثه وكأن لسان حاله يقول الرواتب بأيدينا نحن وشركائنا بقيادة الشيخ /صادق أبو راس والبنك الأهلى السعودي وحاولوا أن تحصلوا عليها إن استطعتم.
وهذا الأمر غير لائق بأى قيادى او جماعة أوطائفة أو جماعة مصالح مهما كان ومهما كانت الظروف. .نحن نتطلع أن تكون الأمور مبشرة بخير وأن يكون هناك مصداقية وصراحة فالشعب حقق جميع أمانيكم على حساب سعادته ومعاناته وشقاءه عل وعسى درء للفتنة والمخاطر وللترفع عن الصغائر ولاحجة لكم فلما كل هذه القسوة والظلم من كل الأطراف لاتنسو أن الشباب خرجوا للمطالبة بإستحقاقاتهم رافضين الظلم بظروف أفضل و أكبر من هذه الظروف بكثير جدا وان ثورتهم سرقت وأن من يتصارعون كانوا سراق الثورة وكانوا في الساحات وبعد الشعور بما حدث انسحب الشباب من الساحات واعلنا براء تنا من التيارات السياسية التى استقوت على الشباب واستغلت الظروف وحدث ماحدث ..لقدخرجت ذات مساء فى العام 2011م ومررت وبصحبتى فى ساحة التغيير بصنعاء د /عادل الشجاع الذى لم يتمكن من العودة الى وطنه كما تعلمون لسبب بسيط انه يمنى مثقف وصاحب رأى صريح يبحث عن يمن يرقى إلى مصاف الدولة الفاضلة يسودها العدل والمواطنة الحقة ولاتصادر فيها الحريات والحقوق العامة والخاصة فى القول والعمل ولاتتجاذبها تيارات متسلطة بسلوكها السياسى والإقتصادى السلبى وغير ذلك من تجاذبات كما تعلمون لكننا صدمنا فى ساحة الجامعة بتيارات ونشئ وشباب وأناس من مختلف الاعمار لكن اغلبهم النشئ تعجز أن تحاوره وعقليته مسلطنة تنطبق عليه القصة الشهيره بكم التبيع ؟؟قال بذى قالت أمى؟ ؟
لم يكن من السهل إخراج اليمن من دوامة الربيع العربي بعد أن سفكت الدماء ووسرقت ثورة الشباب.
وبتضحيات الشباب العظيمة وانزلاق اليمن لمستنقع الصراع ومواجهة العدوان ضحى اليمن بحاضره وواجه أبشع عدوان خارجى وداخلي ومضى قدما مع سلطة الأمر الواقع التى واجهت العدوان بصلابة فى حين فر المرجفين والعملاء واللصوص غير مأسوف عليهم وقد غرروا بمعظم أبناء الشعب .
اللحظة الراهنة بعدتفويض السيد /عبد الملك الحوثى خطابك فى مهرجان مولد النبى الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم كان رائعا..لقد مضى الكثير من الوقت تسع سنوات كثيرة فلا تتخذوا العدوان والحصار حجة لتمرير الوقت والتهاون فى تحقيق مطالب الشعب اليمنى العزيز ..فليس من المعقول أن يستمر الحال على هذا النحو اكثر من هذا فيتأخر ويتعثر اليمن فى منافسة من حوله. .سر يابن الأكرمين على نهج رسول الله ونحن معك لمافيه خير اليمن .
( الكرة فى ملعب السيد. )
ليس هذا كل شيء والحديث يطول
تهانينا للأمة الإسلامية بالمولد النبوى الشريف وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وبالله الهداية والتوفيق.
*من صفحة الكاتب على فيس بوك
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر