السبت , يناير 31 2026
الرئيسية / أخبار / اشتعال الوضع على الحدود اللبنانية الاسرائيلية وإيران تتوعد: لن نظل في موقف المتفرّج

اشتعال الوضع على الحدود اللبنانية الاسرائيلية وإيران تتوعد: لن نظل في موقف المتفرّج

اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال وزير الحرب الصهيوني يوآف غالانت اليوم الأحد إن إسرائيل ليس لديها مصلحة في شن حرب على جبهتها الشمالية.
وأضاف أنه إذا مارس حزب الله اللبناني ضبط النفس فستحترم إسرائيل الوضع على امتداد الحدود مثلما هو اليوم.
وتطورت الأحداث سريعا على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بعد إطلاق قذيفة مضادة للدروع أصابت منزلا في مستوطنة شتولا في الجليل، شمالي إسرائيل.
وقالت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله إنّ مجموعة ‏الشهيدين علي يوسف علاء الدين وحسين كمال المصري استهدفت صباحاً مركزاً لـ”جيش العدو” في “شتولا” بالصواريخ الموجهة.
وأضاف بيان حزب الله أنّ الاستهداف أوقع عدداً من الإصابات في صفوف “جيش” العدو بين قتيل وجريح‏.
وأكد أنّ الاستهداف يأتي في سياق الرد على الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت الصحافيين، وأدت إلى استشهاد ‏عصام عبد الله وآخرين.
وأضاف أنّ الاستهداف يأتي أيضاً في سياق الرد على القصف في شبعا الذي أدى إلى استشهاد المواطنين خليل هاشم ورباد العاكوم.
وأكّدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ القتيل الإسرائيلي هو الخامس بنيران حزب الله في أقل من أسبوع على الحدود اللبنانية.

وقالت إنه في أعقاب استهداف “شتولا”، طلب من الإسرائيليين في المستوطنات ضمن مسافة 4 كلم الدخول إلى أماكن محصنة. وأعلن “جيش” الاحتلال إغلاق المنطقة الحدودية مع لبنان حتى هذه المسافة.
وقالت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله في بيانٍ آخر: “رداً على اعتداءات الاحتلال على القرى الحدودية، هاجمت المقاومة موقع الراهب بالأسلحة المباشرة والمناسبة”.

وأكّد بيان حزب الله أنّ مجاهدي المقاومة الإسلامية استهدفوا بالصواريخ الموجهة دبابة ميركافا في موقع “الراهب”، ما أدى ‏إلى إصابتها إصابة مباشرة ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح.‏
وأفادت تقارير بسقوط قتيل وإصابة 4 إسرائيليين جراء الهجوم، فيما طلب الجيش الإسرائيلي من سكان مستوطنات الجليل الدخول للملاجئ، وشنت هجوما في لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي قال إنه “يشن هجوما في لبنان بعد هجوم بالرصاص” على قرية بشمال إسرائيل، فيما أفاد بأن مناطق حدودية جنوب لبنان تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي.
واشتد القصف المدفعي الإسرائيلي على القطاع الغربي في المنطقة الحدودية، مشيرا إلى أن القصف استهدف أطراف بلدة عيتا الشعب في لبنان، بعد سقوط صاروخ في مستوطنة شتولا المقابلة للحدود.
وتحدثت وسائل إعلام لبنانية مقربة من حزب الله عن “إصابة دقيقة لهدف إسرائيلي بصاروخ موجه في مستوطنة شتولا مقابل عيتا الشعب ووقوع إصابات أكيدة في صفوف الجيش الإسرائيلي”.
اصابات مؤكدة في صفوف جيش العدو على الحدود مع بلدتي عيتا الشعب بعد استهداف المقاومة لهدف في شتولا
وفي وقت سابق، أفيد بأن هناك 5 إصابات في صفوف إسرائيليين جراء قذيفة مضادة للدروع أصابت منزلا في شتولا، بينما تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن “4 إصابات على الأقل في هجوم صاروخي مضاد للمدرعات من لبنان على قرية حدودية إسرائيلية”.
من جهة اخرى نبّه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الأحد من الدوحة إلى أن “لا أحد” يمكنه “ضمان السيطرة على الوضع” إذا شنت إسرائيل هجوما بريا على قطاع غزة..مشيرا الى ان ايران لا يمكن أن تبقى في موقف المتفرج.
ويزور الوزير الإيراني قطر في إطار جولة إقليمية شملت أيضا العراق ولبنان وسوريا.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني استقبل عبد اللهيان وبحث معه “تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية”.

وقال عبد اللهيان في تصريحات نقلها بيان للخارجية الإيرانية “إذا تواصلت هجمات النظام الصهيوني على السكان العزل في غزة، فلا أحد يمكنه ضمان السيطرة على الوضع واحتمال توسع النزاع”.
وتخشى إسرائيل والولايات المتحدة فتح جبهة ثانية في شمال إسرائيل على الحدود مع لبنان، إذا قرر حزب الله المدعوم من إيران التدخل بشكل كبير في الحرب بين إسرائيل وحماس.
وأوضح الوزير أن الأطراف التي تريد “منع الأزمة من التوسع، عليها أن تمنع الهجمات الهمجية للنظام الصهيوني”، بحسب البيان.
وأشار أمير عبد اللهيان أيضاً إلى أن كبار مسؤولي حماس الذين التقاهم في بيروت والدوحة في الأيام الأخيرة قالوا إن “مسألة الرهائن المدنيين” تمثل “أولوية في برنامجهم”، وأنه “إذا توافرت الشروط، فإنهم سيتخذون إجراءات ملائمة”، وفق المصدر نفسه.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

استشهاد مواطن لبناني  إثر غارة للاحتلال الصهيوني في صور

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد مواطن اليوم، إثر غارة لطيران العدو …