السبت , مارس 28 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / اراء / نيتنياهو.. بين ارهاب الدولة ورعُب المقاومة!..

نيتنياهو.. بين ارهاب الدولة ورعُب المقاومة!..

 

بقلم /علي عباس الاشموري ..

من يتابع ثورة بركان الاقصئ المباركه ضد جيش الاحتلال الاسرائيلي وما قام به المجاهدون في حركة المقاومة الاسلامية حماس وجناحها العسكري( كتائب الشهيد عزّ الدين القسٌام ) .وحركة الجهاد الاسلامي ممثلا بجناحها العسكري (كتائب الاقصي) وبقيّة فصائل والمجاهدين في كل قطاع غزّه ..ومدئ تاثيرها الفعلي علئ الارض.. والتاييد الكبير من قبل قيادات محور المقاومه جعل اقيادة هذا الكيان اللقيط تعيش شهرا اسود ..وانهيار غير مسبوق .عكسه مسارعة للولايات المتحده الامريكيه برئيسها ووزير خارجيتها ووزير دفاعها ..واستجلاب حاملات الطائرات والبوارج والسفن الامريكية والبريطانية والفرنسية وعبورها البحار والمحيطات وصولا للشرق الاوسط يؤكد حالة الرعب والانهيار التي وصلت اليها قوات العدو الاسرائيلي وانهيار معنويات النظام الحاكم وتوسله لتلك الدول بدعمه بكل تلك القوات هو تاكيد وحقيقه ان تلك الدولة المارقه والقوه والهيلمان . لم تكن سوئ ظاهره صوتيه ومفرقعات تمتلك اسلحه وتصنيع وتكنولوجيا صحيح .لكنها لاتمتلك جيش مدرب ولا تمتلك مواطن محب للارض ومرتبط بها. ..وبان هذا الكيان هو صنيعه او نظام مرتزق يمثل دور وظيفه لساداته اي انه فكره بريطانية المنشاء امريكية الهدف والتوجيه .وأن مقولة ((الجيش التي لايقهر )) انهاعباره عن شعار موجّه وبعبع لاذلال الانظمة العربية وحلبها وتطويعها ليس إلا ..فهاهو المدعو نيتنياهو.. يؤكد انه اذا استمرت اليمن وحزب الله في القصف فان هذا سيغير الموازين.. ويقول بان الاداره الامريكيه متخوفه جدا وهي تعتقد ان اليمنيين لايهابون التهديد ولا يقبلون الترويض.. عنيفين جدا في ردودهم ولا يتفاهمون.. وقد تجلئ ذالك في صمودهم تسع سنوات امام تحالف دولي ودول عربيه عقدة صفقات لمواجهة اليمنيين بمليارات الدولارات واسلحه وصواريخ ودعم لوجستي واستخباراتي ومجنزرات وطيران من احدث ماتوصل اليه التسليح العالمي.. ويواجه كل هذا جنود يمنيون حفاة بامكاناتهم المحدوده واسلحتهم التقليديّه ولم يعقدوا اي صفقة لشراء اسلحه..منذ تسع سنوات .. وهذا وحده كافي لمراجعة الحسابات.. مع هؤلا القوم.. ويضيف . بان الامريكان يعتقدون بان المعركه مع اليمنيين خطر .ومغامره غير محسوبة العواقب. حسب تتعبيره..

وفي هذا السياق فانني لااقلل من حجم القوه التي جلبتها امريكا للمنطقه ولكنني بالتاكيد اقول بل واجزٌم..بانه مهما بلغت تلك القوه المتكالبه علئ غزه.. (((فالله اكبر واقوئ))) وبان قيادتنا علئ يقيٌن لايخالطه الشك او تشوش عليه المتغيرات ولا يخيفها استعراضات الصواريخ والطائرات وحاملات الطائرات والبوارج والترسانات والتحالفات الغربية والامريكيه . واي قؤٌة مهما بلغت.. بان النصر وعد الئهي سيتحقق لامحاله.. وعلينا كشعب يمني وصفه الله تعالى ((بالايمان والحكمه ))التعامل بالاسباب فقط..

وبانه لايهم اهالي غزّه وكذا قيادتنا ومحور المقاومه بشكل عام الخذلان العربي وان كان واضح ويشكل وصمة عار في جبين الامه وجيوش العرب وحكّامها الخانعون المتخاذلون فغزّه يتم العدوان عليها من مطارات وارض عربيّة مجاوره وقواعد امريكيه وغربيه موجوده علئ ارض عربيه وبتمويل واسناد عربي وتٌحاصَرها من جميع الجهات ومن يحمي دولة الكيان المؤقت هي دول عربية (طوق إسرائيل) وتمنع الشعوب حتئ من المظاهرات والاحتجاجات. وان هذا التخاذل والتآمر لن يثني قيادتنا الربٌانية المجاهده عن عزمها المضي مع محور المقاومه((نحو النصر الموعود باذن الله ))

. كما إن اي تهديدات امريكيه او اسرائيليه. .. لن تزيد قيادتنا القرآنيّه وقواتنا المسلحةٌ اليمنيٌة ومن ورائها الشعب اليمني. الا ثبات وقوه وعزيمه.. ..
ويمكننا القول عموما بأن مايطرحه نيتنياهو.. هو تاكيد.. ومصداقية لآيات الله وقرأنه وتاييده .بل وبشارة لنصر قادم نراه قريبا و((يلوح في الافق)). باذن الله.. وصد ق الله القائل ((سنقذف في قلوب الٌذّين كفروا الرٌعب.)).

..وهنا لايمكن الّا ان نشد علئ يد القيادة الثورئة المباركه والقيادة العسكريّة الباسله ..ونقول بملئ افواهنا بكل فخر واعتزاز ” لله درٌك” سيٌدي /القائد العظيم فقد صدقت عهدك. وسددت رميتك. واوصلت رسالتك ،وان مواقفك الثابته الاصيله النابعه من روح الاسلام الحنيف ومن آيات القرآن الكريم ..لقد جسّدت ضمير الامه ونبض الشارع بل والشعب اليمني باسـّره.. و اكٌدٌت قولا وفعلا. انك رجل المرحلة وعنوان النصر ..حيث اثبتٌم للشعب اليمني بل وللعالم انكم الثابتٌون.في زمن الخذلان والعماله..وانكم الصادقون والاوفياء في زمن الكذب والخيانة. وكل هذا يدل انك قائد محنك و صادق مع الله ومخلص لشعبك ومبادئك.. ولم ولن يثنيك تآمر المتآمرون ولاتغريك مواقف المطبعون ولاقزام من الاعراب او تقلل من عزمك .وانك ايها القائد الملهم قد ادركت حجم التآمر ومضيت متوكلا علئ الله. ومسنودا بقيادة عسكريٌة مخلصة مؤمنه وخلفها شعب المدد منطلقا من اوامر الله وقرآنه لنصرة المظلومين في غزّه وفي مواجهة قوئ الظلم والعدوان الاسرائيلي الجاثم علئ صدر ورقاب الامٌه العربيٌة والاسلاميٌه ..والذي يهلك الحرث والنسل بدعم ومشاركة فعليّة امريكية وبريطانية وغربيّه و تعت عناوين نتنه وشعارات عنصريّة صليبيه يمارس نظام بني صهيون الاباده الجماعيّة والتطهير العرقي ضد ابناء الشعب الفلسطينيين الاعزٌل المحاصر ،ويحتل المقدٌسات الاسلامّيه ،وينتهك الاعراض ،وينهب الاموال ويمتهن الانسان الفلسطيني وييدمر المنازل على رؤوس ساكنيها بل ويقوم بتغيير الجغرافيا والمعالم العربيّة والاثار الاسلاميّه والتاريخية منذ ان وطئ الارض العربية ودنّسها عام 1948م وعلئ مدئ اكثر من 75 عاما .

ولان هؤلا الابطال المؤمنين المستضعفين قدجار عليهم الظُلم في قطاع غزةٌ ونفذ صبرهم فكان يوم 21/اكتوبر يوما مشهود انطلقت فيه عمليات وبطولات طوفان الاقصئ بسيول بشريه هبّت ثائرة مقهوره ضد الظلم .وافتلاع الظالمين .وقد سطٌرت الكتائب ملاحم وبطولات.اذهلت العالم .. تمكنوا خلالها من قلب الموازين .والحاق هلع في الشارع الاسرائيلي واصاب قيادتها في مقتل وارتباك ..وصفه كبيرهم بانه يوم اسود في تاريخ العدو الاسرائيلي.وواوصلوا رسائل قويّه جدا جدا .مفادها انه مهما بلغ الظلم ومهما بلغت قوة ودعم وتسليح الدول التي تحمي هؤلا الحثالة .فان ارادة الشعوب لاتُقهر ..
لقد مثّلت الانتصارات والمفاجئات التي حققتها فصائل(كتائب) المقاومة الفلسطينية في غزه علئ الارض ..علامة فارقة اظهرت للظالم حجمه الطبيعي ..واظهرت المظلوم بانه قوي بقضيته وشامخ بمقاومته ورفضه الذل وشكّل حجم الانهيار والانكسار الذي مني به الجيش الاسرائيلي المصنّف بانه الجيش (الرابع) عالميا .وانوتلك الغزوات والبطولات والفتوحات باتت اليوم مرجعيات ودروس صوّرها الاعلام وووصفتها الاقلام بانها عظيمه ومذهله وستتناقلها الاجيال كدروس ومحطات في تاريخ الحروب والمواجهات العسكريٌه.بل اكاديميات كان يجب ان يتعلم منها من يسمٌون انفسه ((قاده او قوٌادين عرب)) لو كانوا يمتلكون نخوة عربيه وغيرة اسلاميه. لكانت التقطت تلك الاشارات ((بل الحقائق التي تجلت)) التي سطرها مجاهدي غزّه ،حين كسروا الهيبة الاسرائيليه وكسروا حاجز الخوف. المتراكم في( الوعي و اللاوعي في عقول حكام العرب وشعوبها)) حين انطلقوا كالطيور الجارحه لاقتحام معسكرات الصهاينه ومؤسساتهم الامنية والاستخباراتيه وقتّلوا عساكر واسروا ضباط مدججين باضخم وافتك انواع الاسلحه تحرسهم اقمار صناعيه وقبب حديديه ومنظومات استشعار علئ اعلئ مستوئ تُعَدً آخر ماوصلت اليه التكنولوجيا العسكريّه . وبين ليلة وضحاها باتت تلك القيادات المدججة بالسلحه والمونمقة بالرتب الكبيرة والنياشين بين قتيل وجريح بل واسير تسحبهم السواعد الفتيٌة علئ الارض وتمرغ انوفهم بالتراب وفي ساعات قليلة ومن وقائع وانتصارات علئ الارض اثبت اولئك الفتية الٌذي آمنوا بربهم للاعداء الصهاينه والامريكان بل للعالم باسره وبمشاهد ميدانيه علئ الارض ومقاطع فّيديو تناقلتها وسائل الاعلام العالميه ومواقع التواصل الاجتماعي .حيث اكّد مسرح العمليات القتاليّه انكسار الطغاة المستكبرين امام اصحاب الحق المستضعفين . وارسل هؤلا الابطال من الميدان رسائل مفادها بان مقولة ((جيش اسرائيل الذي لايقهر)) لاتعدوا ان تكون ارهاب اعلامي وتظخيم(( لعدو جبان)) وعلئ قاعدة الخيبه تعمل هيبه . لتخويف حكام العرب وتدجين الشعوب)) كان يتم تسويق تلك الصوره وتعميمها (لضمان امن وبقاء اسرائيل) واستمرار همجيتها واستكبارها،، .وقد بدا مظاهر ذالك الانكسار والهزيمة النفسية والانهيار المعنوي جليٌا منذ الوهلة الاولى ابتداء من راس الهرم وحتئ اصغر جندي في الجيش الاسرائيلي.. فالقيادة ظهرت مرتبكة وفاشله والانهيار بدئ واضحا في اوكار تلك العصابات المارقه المصنوعه والمستوطنين الموردين..

وتشير التقارير الإعلاميّه ان عدد النازحين الاسرائيليين قد بلغ خلال اربعة او خمسة ايام اكثر من ربع سكٌان الكيان المؤقت تقريبا .وتؤكد التقارير رفض معظم قيادات الجيش وقياداة القواعد الطيران العودة الئ معسكراتهم..

وظهر ((الجيش الٌذي لايقهر)) اوهئ من بيت العنكبوت.

وللاسف لو كانو القاده العرب ودول الطوق المجاورة ((علئ الاقلٌ))قد التقطوا تلك الاشارات ..وحركوا حتئ كتائب او حتٌى سرايا من جيوشهم المليونيه وترساناتهم المسلٌحه لكان الوضع تغير.. ولكانت الهجرات من اسرائيل قد افقدتها احد مقومات الدوله المتمثل (بالشعب المكون من مستوطنين لاتربطهم بارض فلسطين اي صله).
ولو ان اولئك القاده العربان العملاء. قد بادروا آنذاك بقرارات مصيريٌه او اسسوا حلف او تحالف علئ غرار ماسمي ((بعاصفه الحزم .التي وجٌهت للعدوان علئ اليمن)) او عاصفة الصحراء او ((دول اعلان دمشق)) التي شُكلت من الدول العربيه وساعدت الامريكان على احتلال العراق الشقيق. لكانت تلك الجرثومة السرطانيه والدولة اللقيطه في خبر كان .. لكن يبدو ان العواصف والعنتريات لاتُشكٌل ولا تُشن الالقتل الشعوب العربية مع الاسف . هل تتذكرون معي ماتعرًض له وزير الاعلام اللبناني السابق جورج قرداحي حين لانًه قال كلمة حق حين وصف العدوان علئ اليمن بالحرب العبثيّه .وقتها اقام نظام دولة بني سعود الدنيا ولم يقعدها .من وعد ووعيد وهنجمه وتهديد..اسد علي وفي الحروب نعامة …

واليوم هذه الانظمة العميله لم تتجرٌاء ان تبادر حتٌى من باب الانسانيٌة بدعم اخوانهم واشقٌائهم في الدين والعروبة والجغرافيا والتاريخ.. و لم تبادر دول الجوار او تتكرٌم حتّىبفتح المعابر لمرور الغذاء والدواء.. وتوفير احتياجات او مستلزمات الحياه والبقاء.. وكذاء العلاج اللازم لمعالجة الجرحئ والمصابين بالامراض المزمنه.. وانّهم يعلمون. ان اهالي غزه يقبعون تحت حكم وتحكٌم عدو جائر خبيث حاقد وحكومة يمينيًة متطرفه تٌمارس عليهم كل انواع القهر والاذلال..

والخلاصة ان الفرصة قدجائت ولم تُستغَل .. فرصة كانت ثمينه لاستئصال تلك الجرثومة السرطانية المزروعه في الجسد العربي. لينتصر العرب لانفسهم ويحرروا مقدساتهم… لكن قومنا واعني الانظمة العربيّة للاسف الشديد لم يستجيبوا حتى لنداءت شعوبهم الّذين خرجوا في مظاهرات ومسيرات مليونيّه مطالبين بوقف التطبيع مع هذاالكيان وقطع العلاقات . ولان فاقد اشيي لايعطيه فلايمكن للعبيد ان يصبحوا قاده. احرار ..ولان الحماقة والجبن اعيت من يداويها ..

وفي هذه المحنة والمرحلة المفصليه. كانني ارئ العروبة قد اندثرت. والقومية والضجيج الاعلامي. ومسمّيات كثيره مثل جامعة الدول العربيه وشعار الوحدة العربيه والدفاع المشترك اصبحت مجرد شعارات فارغة من المضمون.. للاسف للاسف للاسف.. ويبقئ الامل في الشعوب لتتحرك اين غليان الشعوب اين ارادة واحرار الشعوب .اليوم يجب ان تتحرك وتثوّور وتنقلب من الداخل لطرد او خلع هذه الانظمة العميلة والخائنه والتٌي اصبحت وبالا على الامٌه واذرع وايادي تتحكم بها دول الهيمنة لتحقيق اطماعها ولتمرير مخططاتها ومشاريعها بتمزيق وتجزئة شعوب الوطن العربي والسيطرة علئ قرارها ونهب ثرواتها..

ولقد مثل موقف اليمن وقيادته الحكيمة والقرارات الشجاعه التي اتخذتها القياده ونفذها ابطال ابقوئ الصاروخية اليمنيه والطيران المسير لنصرة الاخوة الفلسطينيين والتضامن مع غّزه خطوة جوهريّة مباركه شهد بها العالم وموقفا حسّده السيّد /القائد قولا وفعلا.نفذته القوات المسلحةّ وحقق اهدافه بنجاح . باعترف العدو. كما ان التصنيع العسكري الذي حققته القوات المسلحةّ اليمنيه وادخلت مجموعة من الصواريخ ذات المدئ البعيد الخدمه كصاروخ طوفان كذا الطيران المسيّر .قد جعل من اليمن وجيشها رقم صعب يحسب له الاعدء الف حساب. . فامضٌِ بنا ايها القائد نحو النصر. والشعب اليمني وجيشنا الباسل وقواتنا الصاروخيٌة والجويه من ورائك. والله مؤيدك بنصره وهو مولانا ونعٌم النصير..

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

ثلاث سيناريوهات ستحدد مستقبل لبنان؟

  د. اماني سعد ياسين* من يظن أنّ هذه المعركة انتهت هو واهمٌ بالكامل! هذه …