الخميس , مارس 19 2026
الرئيسية / أخبار / وفقا لشهادات الأسرى والمحتجزين من الجانبين..المقاومة الفلسطينية تسجل انتصارا اخلاقيا مهما والكيان يغرق في مستنقع الهمجية والانحلال والوحشية

وفقا لشهادات الأسرى والمحتجزين من الجانبين..المقاومة الفلسطينية تسجل انتصارا اخلاقيا مهما والكيان يغرق في مستنقع الهمجية والانحلال والوحشية

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أثبتت الشهادات التي ادلى أسرى صهاينة محررون وقبلها المشاهد الحميمية التي وثقتها الفضائيات للحظات الوداع بين الأسرى والآسرين الاخلاق الرفيعة والتعامل الانساني الراقي لأبطال المقاومة الفلسطينية والنابعة من تعاليم الدين الحنيف بعكس الكيان الصهيوني الذي يتشدق بالحضارة والمدنية لكنه سقط سقوطا اخلاقيا كبيرا ومعهودا في ما يتعلق بالتعامل مع الأسرى والمحتجزين الفلسطينيين وحتى مع أسراه اذ كشفت شهادات من الداخل الاسرائيلي عن تعمد جيش الاحتلال قتل وتصفية أسرى ورهائن مدنيين كانوا لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة منذ السابع من اكتوبر الماضي
ووفقا لوسائل إعلام عبرية فقد قال شاهد عيان “إسرائيلي” إنه خلال الهجوم الذي نفذته حركة حماس في 7 أكتوبر الماضي، حاصر الجيش الإحتلال منزلًا يضم مقاتلين من حماس ومدنيين “إسرائيليين”، وأطلق نيراناً كثيفة عليه واستهدفه بالدبابات رغم وجود المدنيين، ما أدى إلى مقتل جميع من في المنزل.
وكانت تقارير نشرتها وسائل إعلام عبرية يوم 19 نوفمبر الجاري، زعمت أن فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً تدعى ليل هتزروني، فقدت حياتها في هجوم حماس على كيبوتس (مستوطنة) في منطقة بئيري يوم 7 أكتوبر.
وادعت التقارير أن ليل، نقلت بعد مقتل جدها أفيا، إلى مكان آخر برفقة شقيقتها التوأم ياناي وخالتها أيالا، وتم قتلها مع أكثر من 10 أشخاص محتجزين هناك، وأن حماس أشعلت النار في المبنى..لكن اتضح بعد التحقيقات والاستماع الى شهادات الشهود بأن من قتل الفتاة هم الجنود الصهاينة
وكان طيار صهيوني قد اقر قبل ايام ان الكيان قتل اسرى صهاينة وفقا لما يعرف بـ“بروتوكول هانيبال” الإسرائيلي الذي يبيح للجيش قتل الاسرى والرهائن الاسرائليين في سقوط اخلاقي يضاف لقائمة سوداء طويلة من الانهيار الاخلاقي والانساني لجيش الكيان الصهيوني خلال عدوانه على غزة

لقد ضربت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” تضرب مثالا راقيا في التعامل الانساني مع محتجزيها من مدنيين في حين كانت ممارسات وتعامل الكيان مع الاسرى والمحتجزين تثير الاشمئزاز حيث كانت الهمجية في التعامل مع الاسرى والتنكيل بهم بصورة بشعة ليس عند الافراج فقط ولكن اثناء الوجود فى السجون التي تعج بتعامل همجي لا انساني عنوانا بارزا لسلوك وعنصرية واجرام الكيان .
تصرفت حماس بكل خلق مع محتجزيها وقد شاهد العالم كله عبر الصور التي تم التقاطها حالات الوداع التي حرصت النساء المحتجزات على القيام بها فكانت الايماءات واشارات الوداع تعبر عما رأينه وعشنه في الاحتجاز في كنف حماس التي تخلقت بخلق الاسلام وتعاليمه قي معاملة الاسرى و بخلق الانسانية وفي المقابل رأى وسمع العالم ما وثقته الاسيرات الفلسطينيات من شهادات عن القمع الذي تعرضن له طيلة سنوات البؤس اللاتي عشنه في كنف الدولة التي تزعم انها دولة ديموقراطية في حين انها في الحقيقة تفتك بالبشر والحجر وبكل القيم الانسانية .
لقد عرت حماس بما لا يقبل الشك الكيان المحتل مثلما كشفت ان الاحتلال مختل في التفكير ومختل في الحرب ومختل في السلم وانه ليس سوى الة حرب لا ترحم الابرياء حتى وان كانوا من أبناء جلدتهم
شهادات المحتجزات “الاسرائيليات” عن المعاملة المحترمة لهن من قبل حماس رغم القصف الصهيوني الوحشي الذي دمر احياء سكنية بأكملها ينسف بشكل قاطع رواية دولة الاحتلال وربطها حماس بداعش في محاولة لتشويه صورتها وتحويلها من مقاومة تقاوم محتل الى منظمة قتل وارهاب وقطع رؤوس الاطفال واغتصاب النساء كما يردد قادة الكيان ومعهم بايدن لكن كل تلك الروايات والاكاذيب انهارت تماما امام شهادات المحتجزات المحررات الامر الذي دفع حكومة نتنياهو الارهابية الى حظر اجراء مقابلات مع المحررات باعتبار أن ما يقلنه يخدم حماس وأهدافها ” غير الحضارية”.
“نقلا عن صحيفة الثورة”

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

للمرة الاولى منذ بدء عملية العصف المأكول:صواريخ حزب الله تطال اهدافا صهيونية في غلاف غزة على بعد 200 كم

اليمن الحر الاخباري/متابعات ضربت المقاومة اللبنانية اليوم بقوة وأطلقت صواريخ استراتيجية على مواقع حيوية للعدو …