الخميس , مارس 12 2026
الرئيسية / أخبار / هل فهمت امريكا رسالة القائد..لا قوة قادرة على منع اليمن من القيام بمسئولياته الدينية والاخلاقية في مساندة مظلومية الشعب الفلسطيني

هل فهمت امريكا رسالة القائد..لا قوة قادرة على منع اليمن من القيام بمسئولياته الدينية والاخلاقية في مساندة مظلومية الشعب الفلسطيني

اليمن الحر الاخباري/متابعات
-تعلم امريكا جيدا ان دخولها في مواجهة عسكرية جديدة ومباشرة مع اليمن لن تكون نزهة وان الثمن سيكون باهضا وربما اكثر مأساوية مما حدث لها في فيتنام وافغانستان ومناطق اخرى من العالم وبالتالي فهي تخاطر بتهور بمصالحها وأمنها الاستراتيجي وكل ذلك فقط لخدمة الكيان الصهيوني وأهداف الحركة الصهيونية العالمية.
-السيد القائد عبدالملك الحوثي شخص امس الاول في كلمته الهامة حول مستجدات العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة السياسة الامريكية التي طغت عليها طابع “البلطجة” وممارسات العصابات الاجرامية في العقود الماضية وقال بكل صراحة وشجاعة بحسب متابعين ومحللين سياسيين واعلاميين ما لم يستطع أي زعيم عربي او قائد عالمي أن يتفوه به نهاية الحرب الباردة واستفراد العقلية الامريكية الهمجية في قيادة العالم فيما عرف بالعالم ذي القطب الواحد.
-عبر السيد القائد عن مكنونات وضمائر شعوب العالم الحر التي عانت القهر والاضطهاد بسبب ممارسات الولايات المتحدة دون أن ينبري أي نظام سياسي في المنطقة والعالم للاعتراض او حتى ابداء الامتعاض خوفا من انتقام وبطش القوة الاعظم في العالم التي اتخذت من شعارات الحرية والديمقراطية والعدالة وغيرها من القيم والمفاهيم المزعومة أدوات ووسائل لابتزاز الانظمة ونهب ثروات الشعوب.
اوضح سماحته أن التحرك الأمريكي الجديد في البحر ليس تحركًا لحماية الملاحة الدولية في باب المندب كما تزعم ، بقدر ما يمثل مساعي أمريكية خطيرة لعسكرة واحد من اهم ممرات الملاحة الدولية ليشكل بذلك اكبر تهديد للملاحة البحرية لكل بلدان العالم من اجل حماية العدو الاسرائيلي .. مشيرا الى ” من يتحرك مع الأمريكي ويورط نفسه في حماية السفن الإسرائيلية يعلم أنه يقدم خدمة لإسرائيل حصرا ويضر بالملاحة الدولية”، لافتاً إلى أن على دول العالم أن تنتقد الأمريكي والذين يتطفلون معه من الدول البعيدة التي تأتي لتهدد الملاحة وتعسكر البحر الأحمر.
كل البلدان حول العالم بمافيها تلك الدول المنخرطة في التحالف البحري الذي اعلنته واشنطن بأن هذا التحالف لا علاقة له بحماية الملاحة البحرية، لكن لا يستطيع أحد ان يعترض او يناقش السيد الامريكي الذي قرر انشاء تحالف عدواني بحري جديد ضد الجمهورية اليمنية للضغط عليها والحيلولة دون أداء دورها وواجبها الديني والايماني والاخلاقي والانساني نصرة لشعب شقيق يتعرض لعدوان وحشي همجي غير مسبوق في بشاعته ومذابحه وجرائم الابادة الشاملة التي ينفذها محتل غشوم ضد شعب أعزل
ويرى سياسيون وخبراء ان الحلف البحري العدواني الأوروبي الغربي الأمريكي الموجه ضد اليمنيين ليس سوى محطة من محطات العِداء السافر الذي تكنه امريكا وغيرها من البلدان الاستعمارية للشعوب التي تتوق للحرية والكرامة والتخلص من قيود ماتبقى من مرحلة زمن الإستعمار القديم والذي بات اليمن بقيادته الحرة تتصدرهذا التحول باقتدار وكفاءة.
-السيد القائد حرص في خطابه الى التطرق للتاريخ الاجرامي الاسود لامريكا واتباعها من البلدان الاستعمارية الملطخة بدماء الشعوب واهدافهم الحقيقية من هذا الحلف المشئوم الذي لن يثني الشعب اليمني عن القيام بواجباته الاخلاقية والانسانية ازاء مظلومية الشعب الفلسطيني
السيد عبدالملك الحوثي كان حازما في مواجهة الضغوط وهو يؤكد أن التحرك الأمريكي الأخير لن يثني اليمن نهائيا عن موقفه الثابت والمبدئي والأخلاقي الذي أعلنه منذ البداية إلى جانب الشعب الفلسطيني..مشددا “لن نقف مكتوفي الأيدي إذا كان لدى الأمريكي توجه لأن يصعد أكثر وأن يرتكب حماقة باستهداف بلدنا أو بالحرب عليه .واضاف”لسنا ممن يقف مكتوف الأيدي والعدو يضربه، نحن شعب يأبى الضيم، نتوكل على الله ولا نخاف التهديد والعدوان الأمريكي المباشر، ولسنا ممن يخضع أمام التهديد الأمريكي بالحرب المباشرة، فنحن عانينا الأمرين من الحروب التي شنها علينا الأمريكي عبر عملائه في المنطقة”
ويؤكد السيد أن اليمن كانت تتنظر فرصة المواجهة المباشرة مع أمريكا وإسرائيل ، قائلا ” أحب الأمور إلينا وما كنا نتمناه منذ اليوم الأول أن تكون الحرب مباشرة بيننا وبين الأمريكي والإسرائيلي وليس عبر عملائه، وعملاء الأمريكيين يقاتلون من أجله لتحقيق أجندته ويدفعون له المال ليس فقط مقابل السلاح بل حتى مقابل الموقف السياسي والإعلامي والتخطيط”.
وتوعد السيد القائد بقصف البوارج والمصالح والملاحة الأمريكية وجعلها أهداف للصواريخ والطائرات المسيرة وعملياتنا العسكرية في حال إقدام أمريكا على استهداف لليمن…مضيفا” طالما أن الأمريكي يريد الدخول في حرب مباشرة معنا فليعرف أننا لسنا ممن يخشاه، وأنه في مواجهة شعب بأكمله وليس فئة محددة، وإذا أرسل جنوده إلى اليمن فليعرف أنه بإذن الله سيواجه أقسى مما واجهه في أفغانستان ومما عاناه في فييتنام”.
وقال السيد القائد:على الأمريكي أن لا يتصور أن بإمكانه أن يضرب ضربات هنا أو هناك ثم يبعث بوساطات ليهدأ الوضع” فذلك لن يكون أبدا اذا قرر التورط في اليمن
وأرسل سماحته رسالة واضحة الى الانظمة العميلة في المنطقة كانت واضحة المضامين بقوله “اذا أراد العرب أن يكونوا جمهورا يصفق للأمريكي فليصفقوا، وإذا أرادوا أن يرقصوا على أشلاء الضحايا فليرقصوا، لكن لا يشتركوا مع الأمريكي في حربه علينا”.
القائد كان واضحا وواثقا بالله وبشعبه وهو يتحدى أكبر قوة اجرامية على وجه الارض لكنها ضعيفة وواهنة أمام قوة الحق اليمني المتسلح بالهوية الايمانية وبالاخلاق الانسانية والمبادئ السامية ومزودة بكثير من المعطيات الروحية التي تؤهلها لنصرة المظلومين والتصدى لقوى الشر والاستكبار والطغيان.
“نقلا عن الثورة”

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

ايام عصيبة يعيشها الكيان الصهيوني ومنتسبي قواعد امريكا في المنطقة وملايين المستوطنين تحت رحمة الصواريخ الايرانية

اليمن الحر الاخباري/متابعات يعيش الكيان الصهيوني وطواقم الجيش الامريكي في المنطقة اياما عصيبة مع اشتداد …