السبت , يوليو 20 2024
الرئيسية / أخبار / انتشار12 نوع قاتل من السرطان جراء استهداف المدن اليمنية بالاسلحة المحرمة دوليا

انتشار12 نوع قاتل من السرطان جراء استهداف المدن اليمنية بالاسلحة المحرمة دوليا

اليمن الحر الاخباري / متابعات
العدوان السعودي الامريكي المتواصل على اليمن منذ نحو عشر سنوات تسبب في انتشار العديد من الامراض والاوبئة وفاقم اوضاع المصابين بالامراض المزمنة كما نجم عن استخدام تحالف العدوان لاصناف من الاسلحة المحرمة دوليا في المدن والمناطق السكنية في انتشار انواع جديدة من تلك الامراض التي لم تكن معروفة قبل اندلاع العدوان في مارس من العام 2015 حيث .
ويقول مختصون بان 12 نوعا جديدا من السرطان القاتل انتشر بين اوساط النساء في الاطفال والسبب في ذلك هو استخدام تحالف العدوان لأسلحة محرمة في غاراته الجوية على الاحياء السكنية.
ويضيفون: شريحة النساء والاطفال كانت الاكثر تضررا وعرضة للسرطان حيث ارتفعت نسبة الاصابة في اوساط النساء واطفالهن الى مستويات قياسية ناهيك عمّا تسبب به الحصار ومنع دخول الادوية والاجهزة الخاصة بالتشخيص وانعدام فرصة السفر للعلاج في الخارج بسبب اغلاق مطار صنعاء الدولي وغير ذلك من الصعوبات والتحديات من تفاقم هذه المأساة فيما تضاعفت اعداد المصابين بالمرض بنسبة تجاوزت كما تؤكد الجهات المختصة الـ20%مما كان عليه الحال قبل بداية العدوان.
حاليا ومع الجهود المبذولة لوقف العدوان والمضي قدما في عملية السلام يأمل اكثر من ثلاثة الاف من مرضى السرطان بحسب مسئولي وزارة الصحة العامة والسكان إلى رفع الحظر الكلي عن مطار صنعاء ليتمكنوا من السفر الى الخارج للعلاج اذ حالتهم المرضية تستدعي نقلهم خارج البلاد لاستكمال علاجهم ويشير مسئولو الصحة ان الكثير من هؤلاء المرضى قد وافتهم المنية خلال الفترة الماضية بسبب إغلاق مطار صنعاء الدولي ومنع دخول الأدوية وان الفتح الجزئي للمطار وتحديد وجهات محدودة للغاية خلال فترة الهدنة الحالية لم تتح لالاف المرضى فرصة السفر العلاجي.
وتؤكد وزارة الصحة العامة والسكان بحكومة الإنقاذ في أحد تقاريرها بانه تم تسجيل 71 ألف إصابة خلال سنوات الحرب العدوانية وتم رصد 9 آلاف إصابة سنوياً على الاقل لتضاف الى قائمة المنكوبين بالسرطان، منهم مانسته 15 % من الأطفال.
وتقول منظمة الصحة العالمية بأن هناك حوالي 11 ألف حالة اصابة جديدة تسجل سنويا في اليمن ما يشير إلى اليمن ستسجل بحلول العام 2025اكثر من خمسة وخمسين الف اصابة جديدة وبالتالي سوف تزداد معها تكاليف العلاج الباهضه التي تكلف البلاد مبالغ خيالية قد تفوق 12 مليون دولار سنويا.
ويقول الاعلامي والناشط الحقوقي صدام حسن ان الحصار وعدم توفير علاج السرطان يتسبب في خسارة العديد من الأرواح والامكانيات للمجتمع والدولة بشكل عام.
ويضيف بأن مرضي السرطان في اليمن وغالبيتهم من الأطفال والنساء ساءت احوالهم خلال سنوات الحرب وتفاقمت معاناتهم واصبحوا فريسة سهلة للموت المحقق نتيجة النقص الحاد في الأدوية الخاصة بمعالجة الأمراض السرطانية، وانعدامها بشكل كامل من الأسواق حيث لم يتبقَّ وفقا لمختصين سوى نوع واحد من أصل 50 نوعاً، ونضوب المصادر المُشِعّة التي تُستخدم في وحدة العلاج بالإشعاع وتوقف بعض الاجهزة في المركز الوطني لعلاج الاورام بصنعاء عن العمل وسط زيادة كبيرة في اعداد الوافدين اليه ومن كافة المناطق اليمنية وعدم قدرته لاستيعاب الجميع .
ويبقى مرضى السرطان في اليمن وفي كل الظروف والاحوال بحاجة ماسة الى الشعور بدفء التكافل الاجتماعي لمساعدتهم على مواجهة كافة الصعوبات والتحديات والتخفيف من الامهم ومعاناتهم المتفاقمة عاما بعد آخر جراء استمرار العدوان والحصار
نقلا عن الثورة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

محللون وخبراء: الاستهداف اليمني لـ”تل ابيب” من أخطر العمليات ضد دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر الماضي.

اليمن الحر الاخباري/متابعات احتلّت العملية التي نفّذتها القوات المسلحة اليمنية، فجر امس ، ضدّ هدف …