اليمن الحر الاخباري/متابعات
يكابر نتنياهو واركان حربه بمواصلة العدوان على غزة ورفض اي مقترحات يضع حدا للمآسي التي يتكبدها المدنيون في القطاع ويحفظ ماء وجه حكومة الاحتلال وجيشه الذي يتلقى خسائر بشرية غير مسبوقة في صفوف جنوده وضباطه على ايدي مقاتلي حماس وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية التي تسطر ملاحم عظيمة في التصدي للغرور والغطرسة الصهيونية والتي توجتها خلال الساعات الماضية بأكبر مقتلة في جنود وضباط الجيش المعتدي منذ بدء العدوان في السابع من اكتوبر .
وتصر حكومة تل ابيب الفاشية على رفض اي اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بشأن وقف إطلاق النار يسمح باستمرار احتجاز الرهائن في غزة أو بقاء حماس في السلطة بالقطاع غير ان هذه الاهداف كما يقول الخبراء العسكريون والمحللون السياسيون بانها باتت بعيدة المنال وتصير مستحيلة مع كل يوم يمر من تخبط جيش الاحتلال في غزة التي صارت جحيما يلتهم جحافل الغزاة المعتدين .
وأضاف أن الجهود مستمرة لتحرير الرهائن لكنه رفض الخوض في التفاصيل.
وعلى الرغم من تنامي السخط الجماهيري في داخل دولة الاحتلال واتساع دائرة الاصوات الداعية والمتضامنة مع ذوي الاسرى الصهاينة المحتجزين لدى فصائل المقاومة في غزة يظهر مسئولو الحكومة المتهالكة والجيش المنهزم وبشكل يومي ليؤكدوا ان أهداف الحرب لم تتغير، وهي “تدمير قدرات حماس الإدارية والعسكرية في قطاع غزة وإعادة جميع الرهائن أحياء دون توضيح كيفية ذلك مع ما يحمل من تناقض واضح بحسب المحللين الذين يوضحون ان مواصلة العدوان الوحشي الذي لا يستثني مكانا في طول القطاع وعرضه لا ينسجم مع هدف تحرير الرهائن وان هذه الاهداف متنافرة مع بعضها البعض
الارهابي نتنياهو، ووزير دفاعه المتطرف يوآف غالانت، والوزير بمجلس الحربالمتشدد بيني غانتس، ظهروا بالامس بعد دفن 24من الضباط والجنود ضحايا الساعات الماضية ليؤكدوا عزمهم مواصلة الحرب على قطاع غزة رغم اجماعهم بان ماحصل كان من اصعب الايام التي عاشها الكيان منذ تدشين عدوانه الوحشي على المدنيين في القطاع في 7 اكتوبر الماضي ليتواصل بالتالي مسلسل التناقض والارتباك الصهيوني والهروب الى الامام صوب الهاوية السحيقة.
نقلا عن الثورة
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر