اليمن الحر الاخباري/ متابعات
دعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، “إسرائيل” الى عدم “ترهيب” أو “تهديد” قضاة المحكمة الجنائية الدولية، التي طلب المدعي العام فيها إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم حرب.
وقال بوريل في مقابلة مع التلفزيون الإسباني العام “تي في اي”، أطلب من الجميع، بدءا من حكومة إسرائيل، لكن أيضا بعض الحكومات الأوروبية عدم ترهيب القضاة وعدم تهديدهم”، داعيا الى “احترام المحكمة الجنائية الدولية”.
يذكر أن المدعي العام للمحكمة الجنائية كريم خان قال في 20 من الشهر الجاري: إنه “يسعى لإصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو، وغالانت، كونهما يتحملان المسؤولية الجنائية عن جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة على أراضي دولة فلسطين (في قطاع غزة)، اعتبارا من 8 أكتوبر 2023”.
من جانب آخر وقّع أكثر من 200 موظف من مؤسسات ووكالات الاتحاد الأوروبي على رسالة أعربوا فيها عن قلقهم المتزايد إزاء اللامبالاة في تعاطي الاتحاد مع الأزمة الإنسانية في غزة، معتبرين أنها تتعارض مع قيمه الأساسية وهدفه المتمثل في تعزيز السلام، بحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية.
واستشهدت الرسالة التي وقّع عليها 211 شخصاً بصفتهم الشخصية كمواطنين، وموجهة إلى كبار المسؤولين الثلاثة في الاتحاد الأوروبي، بالحكم الصادر عن محكمة العدل الدولية في يناير الذي أشار إلى وجود خطر حقيقي على الفلسطينيين بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية.
وحذرت الرسالة من أنّ “استمرار الاتحاد الأوروبي في اللامبالاة تجاه محنة الفلسطينيين” يهدد بتطبيع نظام عالمي يحدد فيه الاستخدام المطلق للقوة، بدلاً من نظام قائم على القواعد، أمن الدولة وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي.
وقال زينو بينيتي، أحد المنظمين: “لم نستطع أن نصدق أن قادتنا الذين كانوا يتحدثون عن حقوق الإنسان والذين وصفوا أوروبا بأنها منارة حقوق الإنسان أصبحوا فجأة صامتين للغاية بشأن الأزمة التي تتكشف في غزة”.
وأضاف: “كأنما طُلب منا فجأةً أن نغض الطرف عن قيمنا وعن القيم التي يُزعم أننا نعمل من أجلها. وبالنسبة لنا، لم يكن هذا مقبولاً”.
ووفق ما ذكرت “الغارديان”، كان المنظمون يأملون في الوصول إلى 100 توقيع، وهو رقم سرعان ما تم تجاوزه مع انتشار الرسالة. ولم تتضمن نسخة من الرسالة التي تم نشرها يوم الجمعة أسماء الموقعين على الرسالة، حيث وعد المنظمون بسرية التوقيعات.
وتسلّط الرسالة الضوء على العديد من المنظمات غير الحكومية التي دعت مراراً إلى وقف إطلاق النار، مضيفةً أنّ “عجز الاتحاد الأوروبي عن الاستجابة لهذه الدعوات اليائسة المتزايدة يتناقض بشكلٍ واضح مع القيم التي يمثلها الاتحاد الأوروبي والتي ندافع عنها”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر