اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة 16عسكريا خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما عمد إلى إحراق قاعة المغادرين في معبر رفح وواصل قصفه لمناطق مختلفة من قطاع غزة، في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك.
وفي بيان لجيش الاحتلال، فقد بلغ عدد المصابين من الضباط والجنود 3848 منذ اندلاع الحرب، أصيب منهم 1942 خلال العملية البرية.
ووفق البيان فقد قتل 662 ضابطا وجنديا، وأصيب 582 بجروح بالغة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال الجيش إن 241 عسكريا لا يزالون يتلقون العلاج بعد إصابتهم بمعارك غزة، إصابة 28 منهم خطيرة، حسب وصف البيان.
ومن جهتها أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى “37 ألفا و347 شهيدا و85 ألفا و372 إصابة”.
الوزارة قالت، في تقرير إحصائي يومي: “الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 10 شهداء و73 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وأضافت أنه “لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 37 ألفا و347 شهيدا و85 ألفا و372 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي”.
والأحد، أن أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى “37 ألفا و337 شهيدا و85 ألفا و299 إصابة”.
وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الحرب على غزة دمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة العشرات معظمهم أطفال.
ومنذ بداية عيد الأضحى الأحد، قصف الجيش الإسرائيلي مناطق متفرقة بقطاع غزة؛ ما أسفر عن شهداء وجرحى بين المدنيين.
من جانب آخر، أحرق الجيش الإسرائيلي صالة المغادرين وعددا من مرافق الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد نحو 40 يوما من السيطرة عليه في السابع من مايو/أيار الماضي.
وأظهرت صورة تداولتها حسابات فلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي صالة المغادرين في المعبر وقد أحرقت بشكل كامل.
ومن جهتها قالت حركة حماس، الاثنين، إن إقدام الجيش الإسرائيلي على إحراق مبنى المغادرة في الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر “عمل إجرامي يتتسبب في قطع تواصل الفلسطينيين مع العالم الخارجي”.
جاء ذلك في بيان للحركة تعليقا على إحراق الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق الاثنين، صالة المغادرين وعددا من مرافق الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة، في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وفق مصادر محلية للأناضول.
وقالت الحركة إن إقدام الجيش الإسرائيلي على “إحراق مبنى المغادرة ومنشآت أخرى داخل معبر رفح والتسبب في خروجه تماماً عن الخدمة هو عمل إجرامي وسلوك همجي يأتي في إطار حرب الإبادة المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”.
وحمّلت الجيش “تبعات هذه الجريمة التي تتسبب في قطع تواصل الفلسطينيين مع العالم الخارجي، وحرمان آلاف المرضى والجرحى من السفر لتلقي العلاج في الخارج”.
ودعت الحركة لإدانة دولية واسعة “لهذا السلوك النازي والذي يُعد جريمة حرب واضحة الأركان، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لمحاسبة قادة الاحتلال على تدميرهم منشأة مدنية، دون مبرر سوى التعطش للتدمير وزيادة معاناة الفلسطينيين”.
وقالت مصادر محلية فلسطينية، بأن الجيش الإسرائيلي أحرق صالة المغادرين وعدد من مرافق ومباني معبر رفح البري بعد نحو 40 يوماً على السيطرة عليه في السابع من مايو/ أيار الماضي.
كما أظهرت صورة تداولتها حسابات فلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي صالة المغادرين في المعبر وقد أحرقت بشكل كامل.
وتشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا على غزة خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر