الجمعة , مارس 27 2026
الرئيسية / أخبار / بقيادة الارهابي بن غفير ..مئات المتطرفين الصخاينة يدنسون المسجد الاقصى بحماية شرطة الاحتلال

بقيادة الارهابي بن غفير ..مئات المتطرفين الصخاينة يدنسون المسجد الاقصى بحماية شرطة الاحتلال

اليمن الحر الاخباري/متابعات
اقتحم وزير ما يسمى الأمن القومي الإسرائيلي الارهابي المتطرف ايتمار بن غفير وما يدعى بوزير شؤون النقب والجليل يتسحاك فاسرلوف، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية من شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية، بأن بن غفير وفاسرلوف اقتحما المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجولا بالساحة الشرقية، وبرفقته عدد كبير من عناصر شرطة الاحتلال.
وأشارت المصادر، إلى أن الاحتلال منع المصلين من دخول المسجد الأقصى تزامنًا مع اقتحامهما.
يذكر، أن هذا الاقتحام هو السادس لبن غفير للمسجد الأقصى منذ توليه منصبه أواخر عام 2022.
واقتحم مئات المستعمرين منذ صباح اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى المبارك إن نحو 2250 مستعمر اقتحموا باحات المسجد الأقصى.
وأفادت، بأن المستعمرين قاموا بتدنيس الباحات وأدوا طقوسا تلمودية، ورفعوا العلم الإسرائيلي في باحاته، إذ من المتوقع أن يقتحم آلاف المستعمرين المسجد الأقصى خلال هذا اليوم في فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية.
وأضافت الأوقاف، أن قوات الاحتلال عرقلت دخول المصلين إلى باحات المسجد الأقصى ونشرت قوات كبيرة على أبوابه من أجل تسهيل عمليات اقتحام المستعمرين.
وحوّلت شرطة الاحتلال البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت مئات من عناصرها على مسافات متقاربة، خاصة عند بوابات المسجد الأقصى، وشددت إجراءاتها العسكرية عند أبوابه وأبواب البلدة القديمة، وفرضت قيودا على دخول المصلين.
وتأتي هذه الاقتحامات بعد دعوات من قبل مستعمرين متطرفين لاقتحام واسع للأقصى، في ذكرى ما يعرف بـ”خراب الهيكل”.
واقتحم 411 مستعمرا المسجد الأقصى، يوم أمس، وسط حراسة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فيما اقتحمه 370 مستعمرا الأحد.
ونددت الرئاسة الفلسطينية، الثلاثاء، باقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية، وحملت إسرائيل مسؤولية “الاستفزازات الخطيرة”.
جاء ذلك في بيان لمتحدث الرئاسة نبيل أبو ردينة، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، وسط توقعات باقتحام مئات آخرين للمسجد الأقصى بمناسبة ما يسمى “خراب الهيكل”.
وحذر أبو ردينة “من تداعيات الاستفزازات الخطيرة لاقتحامات المستعمرين (المستوطنين) الإرهابيين للمسجد الأقصى المبارك”.
وحمّل الحكومة الإسرائيلية “مسؤولية هذه الممارسات وخطورتها في استفزاز مشاعر الشعب الفلسطيني والعرب والمسلمين”.
وطالب “الإدارة الأمريكية بالتدخل بشكل فوري لإجبار إسرائيل على وقف هذه الاستفزازات بحق الأماكن الدينية المقدسة، والحفاظ على الوضع التاريخيّ والقانوني في مدينة القدس، ووقف العدوان على قطاع غزة، والاعتداءات في الضفة الغربية”.
متحدث الرئاسة الفلسطينية اعتبر أن “هذه الاستفزازات تأتي في إطار الحرب الشاملة التي تشنها حكومة الاحتلال المتطرفة بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس”.
وأوضح أن “السلام والأمن في المنطقة بأسرها لن يتم دون حل عادل لقضيتنا وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية”.
من جانبه أدان الأردن، الثلاثاء، اقتحام وزيرين إسرائيليين وأعضاء كنيست (البرلمان)، للمسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية، معتبراً ذلك “خرقا فاضحا للقانون الدولي”.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، استنكرت فيه “إقدام وزيرين متطرفين من الحكومة الإسرائيلية وأعضاء من الكنيست، اليوم، على اقتحام المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، تزامناً مع اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين وممارساتهم الاستفزازية، وفرض قيود على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك”.
وتعقيبا على الأمر، اعتبرت الخارجية الأردنية ذلك “خرقا فاضحا للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، وبما يعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية وأعضائها المتطرفين على الضرب بعرض الحائط القوانين الدولية، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال”.
وأكدت أن “استمرار الإجراءات الأحادية الإسرائيلية والخروقات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، يتطلب موقفاً دولياً واضحاً وحازماً يدين هذه الانتهاكات والخروقات، ويوفر الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني في ظل استمرار الحكومة الإسرائيلية في عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية”.
وجددت الخارجية الأردنية التأكيد أن “المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف كافة وتنظيم الدخول إليه”.
كما شددت على “حق دولة فلسطين بالسيادة على مدينة القدس المحتلة، وأنه ليس لإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال أي حق أو سيادة على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”.
من جانبها أدانت مصر، الثلاثاء، اقتحام وزيرين إسرائيليين ومئات المستوطنين المسجد الأقصى في القدس الشرقية، ودعت المجتمع الدولي إلى وقف انتهاكات تل أبيب في المسجد.
وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إن القاهرة “أدانت اقتحام وزيرين إسرائيليين وأعضاء في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي ومئات المستوطنين والمتطرفين الإسرائيليين لباحات المسجد الأقصى الشريف ورفع العلم الإسرائيلي داخله، وذلك تحت حماية من الشرطة الإسرائيلية”.
وشددت مصر على أن “تلك التصرفات غير المسؤولة والمستفزة تمثل خرقا للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف، وهو ما يستدعي العمل على وقف مظاهرها بصورة فورية، والالتزام بالحفاظ على الوضع القانوني القائم (في الأقصى)”.
وأكدت “ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدور فاعل في مواجهة تلك الانتهاكات التي تهدف إلى تأجيج المشاعر وإفشال جهود التوصل لوقف لإطلاق النار في غزة”.
وأشارت الخارجية إلى “التزام مصر بالسعي نحو التوصل لحل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، واسترداد كامل الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

إصابات وأضرار كبيرة في “اسرائيل” جراء سقوط صواريخ وقصف عنيف يهز إيران.. قتلى في الإمارات وتصدي بالسعودية والكويت

اليمن الحر الاخباري/متابعات أصيب 14 مستوطنا صهيونيا على الاقل وتضررت مواقع عديدة بمناطق واسعة في …