الأحد , مارس 29 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / شُهداء وجرحى بغارات صهيونية ونسف منازل وسط قطاع غزة وجيش الاحتلال ينسحب من دير البلح

شُهداء وجرحى بغارات صهيونية ونسف منازل وسط قطاع غزة وجيش الاحتلال ينسحب من دير البلح

اليمن الحر الاخباري/متابعات
استشهد 7 فلسطينيين وأصيب آخرون، منذ فجر الأحد، في سلسلة غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما تراجعت القوات الإسرائيلية بشكل محدود من مناطق جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بالتزامن مع تنفيذ عمليات نسف بالمتفجرات لعشرات المنازل بحي الزيتون في مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية بأن 3 فلسطينيين استشهدوا وأصيب عدد آخر بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية قرب مفترق العيون في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
وذكرت مصادر طبية أخرى في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط القطاع، بوصول شهيد وعدد من الإصابات إلى المستشفى جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مخيم البريج (وسط).
وفي وسط القطاع أيضاً، استشهد فلسطينيان في قصف من طائرة مسيرة إسرائيلية على مجموعة من المدنيين في مدينة دير البلح، وفق مصادر طبية.
كما انتشلت طواقم الإسعاف جثمان فلسطينية استشهدت برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.
من ناحية أخرى، أفاد شهود عيان بتراجع محدود للقوات الإسرائيلية من مناطق جنوب شرقي مدينة دير البلح في ساعات الصباح.
وذكر الشهود، أن قوات الجيش الإسرائيلي خلفت “دمارا كبيرا” في المنازل والبنية التحتية بالمناطق التي تراجعت منها.
وتزامن التراجع الإسرائيلي مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف تجاه المناطق الشرقية لمدينة دير البلح.
وفي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، تواصل القوات الإسرائيلية توغلها منذ نحو أسبوعين في المناطق الشرقية والجنوبية للحي.
وقال شهود عيانأن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات نسف لعشرات المنازل المحاذية لمحور نتساريم (يفصل شمال القطاع عن وسطه وجنوبه) في حي الزيتون.
هذا واستشهد، الأحد، شابان فلسطينيان، أحدهما أسير، متأثرين بإصابتهما برصاص الجيش الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية.
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي) في بيان مشترك “استشهاد المعتقل الجريح زاهر تحسين رداد “19 عاماً” من بلدة صيدا (شمال) طولكرم، في مستشفى مئير (وسط إسرائيل)، فجر اليوم الأحد”.
وذكر بيان المؤسستين أن “الشّهيد رداد، اُعتقل في تاريخ 23 تموز/ يوليو 2024، بعد أن أطلق الاحتلال النار عليه”.
وتابع البيان أن الجيش الإسرائيلي استخدم رداد “درعاً بشرياً من خلال وضعه على مقدمة إحدى السيارات العسكرية (…) وقد ظهر ذلك في مقطع فيديو مصور، خلال العملية العسكرية التي نفّذها جيش الاحتلال في طولكرم في ذلك التاريخ”.
وبيّن أنّه وعلى مدار الفترة الماضية “احتجز الاحتلال المصاب رداد في مستشفى مئير الإسرائيليّ، بوضع صحي خطير وغير مستقر، وبقي تحت أجهزة التّنفس الاصطناعيّ، بعد أن خضع لعدة عمليات جراحية”.
وأشار إلى عقد عدة جلسات محاكم غيابية للأسير رداد “ورغم وضعه الصحيّ الخطير فقد أبقى الاحتلال على اعتقاله حتى استشهاده اليوم”.
واعتبر أنّ “الاحتلال نفّذ بحقّ المعتقل رداد جريمة مركبة، منذ لحظة اعتقاله وإطلاق النار عليه، واستخدامه درعاً بشرياً، والاستمرار في اعتقاله رغم وضعه الصحيّ الخطير، لتُضاف هذه الجريمة إلى سجل جرائم الاحتلال -غير المسبوقة- في مستواها منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، واستمرار العدوان الشامل على شعبنا في كافة الجغرافيات الفلسطينية”.
وتابع أن “استشهاد رداد، يأتي في أشد المراحل وأقساها على الأسرى في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لوجه آخر من أوجه الإبادة، جرّاء جرائم التّعذيب والإذلال والتّجويع، والعزل الجماعيّ”.
وبوفاة الجريح رداد، فإن “عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين بعد تاريخ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يرتفع إلى 23 ممن تم الإعلان عن هوياتهم، إلى جانب العشرات من معتقلي غزة الذين ارتقوا في سّجون ومعسكرات الاحتلال، ويواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم”، وفق بيان الهيئة والنادي.
أما منذ عام 1967 “فيرتفع عدد الشهداء الأسرى المعلومة هوياتهم إلى 260، لتكون هذه المرحلة قد سجلت أعلى عدد في تاريخ شهداء الحركة الأسيرة، استنادا لما هو متوفر من عمليات توثيق تاريخية” وفق البيان نفسه.
من جهتها أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” بـ “استشهاد شاب متأثرا بجروحه برصاص الاحتلال في جنين” فجر الأحد.
وأضافت “استشهد، اليوم الأحد، شاب- لم تعرف هويته بعد-، متأثرا بجروحه، التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب حاجز الجلمة العسكري، شمال جنين”.
وذكرت الوكالة أن “قوات الاحتلال أطلقت النار على ثلاثة شبان، كانوا داخل مركبة في محيط حاجز الجلمة العسكري (…) ومنعت مركبات الإسعاف من الوصول إلى مكان المركبة، واعتقلت الشبان، الذين كانوا في داخلها”.
ولم توضح الوكالة إن كان جثمان الشاب محتجزا لدى الجيش الإسرائيلي أم تم تسليمه للجانب الفلسطيني، وما إذا أصيب الشابان الآخران أم لا.
وبوفاة الشابين ترتفع حصيلة شهداء الضفة منذ وسع الجيش الإسرائيلي عملياته وضاعف المستوطنون اعتداءاتهم في 7 أكتوبر الماضي إلى 643، حسب “وفا”.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على غزة أسفرت عن أكثر من 133 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الحرس الثوري الإيراني يُدمر طائرات التزود بالوقود وأسطول الدعم اللوجستي للجيش الأمريكي في قاعدة “الخرج”في السعودية ويدعو الخليجيين الى الابتعاد عن قواعد العدو

اليوم الحر الاخباري/متابعات أعلن الحرس الثوري الإيراني ، مساء اليوم الجمعة ، إطلاق الموجة 84 …