اليمن الحر الاخباري/ متابعات
قتلت ناشطة أجنبية تحمل الجنسية الأمريكية، الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيتا بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال فؤاد نافعة، مدير مستشفى رفيديا الحكومي للأناضول، إن مواطنة أمريكية وصلت المستشفى مصابة برصاص في الرأس (..) أجري لها عملية إنعاش لكنها استشهدت”.
وكان شهود عيان قالوا للأناضول إن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص الحي تجاه فلسطينيين أثناء مشاركتهم بفعالية منددة بالاستيطان على جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس.
بدوها ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” إن المتضامنة تحمل الجنسية الأميركية، وتتطوع ضمن حملة “فزعة” لدعم وحماية المزارعين الفلسطينيين من انتهاكات الاحتلال والمستوطنين.
وينظم أهالي بلدة بيتا مسيرة أسبوعية عقب صلاة الجمعة تنديدا بالاستيطان الإسرائيلي، مطالبين بإخلاء مستوطنة أفيتار المقامة على قمة جبل صبيح.
من جهتها أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها تسعى “بشكل عاجل” للحصول على معلومات عن مقتل مواطنة أميركية في الضفة الغربية المحتلة حيث قال مسؤول فلسطيني إنها أصيبت برصاص في الرأس.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر “نقدم أعمق تعازينا لعائلتها وأحبائها. نحن نجمع بشكل عاجل المزيد من المعلومات عن ظروف وفاتها وسيكون لدينا المزيد لنقوله عندما نعرف المزيد”. وحدد هوية المرأة على أنها عائشة نور إزغي ووصف مقتلها بأنه “مأسوي”، من دون تحديد المسؤولية في ذلك على الفور.
من جهته، طالب أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، بمحاكمة الجيش الإسرائيلي “في المحاكم الدولية” إثر قتله ناشطة أمريكية جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية، الجمعة.
وقال “الشيخ”، في بيان عبر منصة إكس، إن “الاحتلال الاسرائيلي يقتل متضامنة أمريكية مناهضة للاحتلال والاستيطان”.
واعتبر أنها “جريمة أخرى تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكبها يومياً قوات الاحتلال والتي تتطلب محاسبة مرتكبيها في المحاكم الدولية”.
وقتلت المتضامنة الأمريكية من أصل تركي، عائشة نور أزغي أيغي، الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيتا، بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال فؤاد نافعة، مدير مستشفى رفيديا الحكومي للأناضول، إن “مواطنة أمريكية من أصل تركي (مزدوجة الجنسية) وصلت المستشفى مصابة برصاص في الرأس (..) أجري لها عملية إنعاش لكنها استشهدت”.
وسبق أن قال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص الحي تجاه فلسطينيين أثناء مشاركتهم في فعالية منددة بالاستيطان على جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس.
بدورها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن المتضامنة تحمل الجنسية الأمريكية من أصل تركي، وتتطوع ضمن حملة “فزعة” لدعم وحماية المزارعين الفلسطينيين من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وبحسب جواز سفر القتيلة يظهر اسمها “عائشة نور أزغي أيغي”، وهي من أصل تركي.
وينظم أهالي بلدة بيتا مسيرة أسبوعية عقب صلاة الجمعة تنديدا بالاستيطان الإسرائيلي، مطالبين بإخلاء مستوطنة أفيتار المقامة على قمة جبل صبيح.
من جانبها، أدانت أنقرة، الجمعة، مقتل المواطنة التركية الأمريكية عائشة نور أزغي أيغي على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تلقت ببالغ الحزن نبأ مقتل الناشطة عائشة نور في محافظة نابلس بالضفة الغربية، على يد “جنود الاحتلال الإسرائيلي”.
وأعربت عن إدانتها “جريمة القتل التي ارتكبتها حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو”.
وترحمت على المواطنة التركية، معبرة عن تعازيها لأقربائها.
الخارجية التركية أفادت أيضا بأن إسرائيل تعمل لإسكات وترهيب “كلّ من يهب لنجدة الفلسطينيين ويكافح ضد الإبادة الجماعية”.
وأكدت أن سياسة العنف هذه لن تجدي نفعا وأن “المؤسسات الإسرائيلية ومن يقدمون لها الدعم غير المشروط سيحاسبون بالتأكيد أمام المحاكم الدولية”.
وقال فؤاد نافعة، مدير مستشفى رفيديا الحكومي للأناضول، إن “مواطنة أمريكية من أصل تركي (مزدوجة الجنسية) وصلت المستشفى مصابة برصاص في الرأس (..) أجري لها عملية إنعاش لكنها استشهدت”.
واستشهدت طفلة فلسطينية، الجمعة، برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في بلدة قريوت، جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد ساعات من مقتل متضامنة أمريكية من أصل تركي.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، “استشهاد الطفلة بانا أمجد بكر لبوم (13 عامًا) برصاص الاحتلال في بلدة قريوت قضاء نابلس”.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية (غير حكومية)، في بيان مقتضب، إن طواقمها “نقلت الطفلة بانا، وهي مصابة بالرصاص الحي في منطقة الصدر”.
واندلعت مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في القرية بعد صلاة الجمعة، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي، صعّد الجيش الإسرائيلي ومستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وخلال هذه الاعتداءات، قتل الجيش ومستوطنون ما لا يقل عن 691 فلسطينيا وأصابوا أكثر من 5 آلاف و700، فيما اعتقل الجيش ما يزيد على 10 آلاف و400، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر