الإثنين , مارس 16 2026
الرئيسية / أخبار / شمال غزة تحت الإبادة لليوم الـ20.. مجازر ونسف منازل فوق رؤوس ساكنيها وشهداء بالشوارع ومنع إدخال الغذاء والمياه للمحاصرين

شمال غزة تحت الإبادة لليوم الـ20.. مجازر ونسف منازل فوق رؤوس ساكنيها وشهداء بالشوارع ومنع إدخال الغذاء والمياه للمحاصرين

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
لليوم الـ20 على التوالي واصل الجيش العدو الإسرائيلي، اليوم الخميس، القصف الجوي والمدفعي المكثف وإطلاق النار شمال قطاع غزة، وخاصة مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا في مشاهد يقول مراقبون إنها “إبادة جماعية” يشاهدها العالم على الهواء مباشرة.
ويستمر الجيش في تشديد حصاره لمئات آلاف الفلسطينيين في المنطقة ويمنع دخول الغذاء والمياه والوقود والدواء، ما فاقم كارثة المجاعة والعطش، وزاد الاتهامات له بالإصرار على تهجير المواطنين واحتلال الشمال وتحويله إلى منطقة عازلة.
واستشهد طفل فلسطيني ووالدته في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلا في مخيم جباليا كانا يقيمان فيه، وفق مسعفين فلسطينيين لمراسل الأناضول.
وقال مصدر في جهاز الدفاع المدني بغزة للأناضول “يوجد جرحى فلسطينيون في شوارع بيت لاهيا ومخيم جباليا، جراء إطلاق نار مكثف من مدفعيات ومسيّرات إسرائيلية، وتعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم وإجلائهم إلى مستشفيات”.
وأضاف المصدر أن “الجيش الاسرائيلي اعتقل 3 من العاملين في جهاز الدفاع المدني أثناء تأدية مهام عملهم في منطقة الشيخ زايد شمال بيت لاهيا”.
وفي ساعة متأخرة الأربعاء؛ أعلن الدفاع المدني توقف عمله كاملا في محافظة الشمال، عقب اعتقال الجيش الإسرائيلي 5 من عناصره واستهداف 3 آخرين بشكل مباشر، وقصف مركبة الإطفاء الوحيدة لديه.
وقال الدفاع المدني، في بيان: “توقف عملنا كليا في محافظة الشمال، والوضع أصبح كارثيا هناك، والمواطنون المتواجدون باتوا بدون خدمات إنسانية”.
وأوضح أن “آليات إسرائيلية عسكرية استهدفت بقذائفها مركبة الإطفاء الوحيدة في شمال القطاع وأضرمت النيران فيها”.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول الخميس إن “قصفا مدفعيا متواصلا شهدته منطقة الصفطاوي ومخيم جباليا وسط إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية المتوغلة”.
وأضافوا أن “الجيش الإٍسرائيلي يواصل عمليات نسف وتدمير وإحراق منازل ومربعات سكنية في مخيم جباليا ومنطقتي الصفطاوي والتوام”.
ولا يزال الجيش الإسرائيلي يفرض حصارا مطبقا على مستشفيات كمال عدوان والعودة والإندونيسي شمال قطاع غزة، ويستهدف النازحين والمرضى والطواقم الطبية في حال الدخول أو الخروج منها، حسب مصدر طبي للأناضول.
وأكد المصدر أن “مستشفيات الشمال تعاني من أوضاع كارثية وغاية في التعقيد في ظل الاستهداف الإسرائيلي المتعمد ومنع إدخال الوقود والمستهلكات الطبية والطعام والمياه إلى الجرحى والمرضى والطواقم الطبية، مع بدء نفاد المتوفر منها داخل المستشفيات”.
ويتواصل القصف الإسرائيلي لمناطق مختلفة في شمال قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار مساعي الجيش لإفراغ المنطقة من المواطنين عبر التهجير القسري، وفق شهود عيان.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، شرع الجيش الإسرائيلي بقصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة في شمال القطاع، وبدأ في اليوم التالي اجتياحه لها بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”.
وفي وسط قطاع غزة؛ استشهد طفل فلسطيني وأصيب آخرون في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف أرضا شمال شرق مخيم المغازي، حسب مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى لمراسل الأناضول.
وقال شهود عيان للأناضول إن “الجيش الإسرائيلي شن قصفا مدفعيا عنيفا تخلله إطلاق نار كثيف من الآليات شرق مخيمي المغازي والبريج”.
وزادوا بأن “الآليات الإسرائيلية تقدمت بشكل محدود شرق مخيمي المغازي والبريج، تزامنا مع إطلاق النار والقصف المدفعي المتواصل”.
وفي مدينة رفح (جنوب)، شن الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على مخيم الشابورة (وسط) ومنطقة خربة العدس شمال شرق المدينة، وفق شهود عيان للأناضول.
واستشهد 17 فلسطينيًا بينهم نساء وأطفال وأصيب أكثر من 52 آخرين، الخميس، في مجزرة إسرائيلية جديدة جراء قصف مدرسة “شهداء النصيرات” التي تأوي آلاف النازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان عبر تلغرام: “إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة وحشية جديدة بقصف مدرسة شهداء النصيرات بالمحافظة الوسطى راح ضحيتها 17 شهيدًا بينهم 9 أطفال وأكثر من 52 جريحاً ممن وصلوا إلى مستشفى العودة لتلقي العلاج إضافة إلى عددٍ من المفقودين”.
وأضاف: “جيش الاحتلال كان يعلم أن مدرسة شهداء النصيرات تضم آلاف النازحين وأن غالبيتهم من الأطفال والنساء الذين شردهم من منازلهم وقصف أحياءهم المدنية السكنية”.
وبين المكتب، أن “هذه المذبحة ترفع عدد مراكز الإيواء والنزوح التي قصفتها إسرائيل إلى 196 مركزاً، تضم مئات آلاف النازحين المشردين بفعل حرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين”.
وأوضح أن “هذه الجريمة تأتي بالتزامن مع خطة الاحتلال الإسرائيلي بإسقاط المنظومة الصحية في قطاع غزة وتدمير المستشفيات وإخراجها عن الخدمة ومنع إدخال العلاجات والأدوية والمستلزمات الطبية، ما يؤكد وجود خطة لتصفية أكثر من 2 مليون و444 ألف فلسطيني في قطاع غزة”.
وأدان المكتب “ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي لهذه المذبحة الجديدة ضد المدنيين والأطفال والنساء”.
وطالب “كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء”.
وحمل المكتب “الاحتلال (الإسرائيلي) والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ كامل المسؤولية عن استمرار حرب التطهير العرقي وحرب الاستئصال وجريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة”.
كما طالب “المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالضغط على الاحتلال (الإسرائيلي) بكل الوسائل والطرق لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة ووقف الحرب ضد الأطفال وضد النازحين.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن القصف “تسبب بدمار واسع في المدرسة المستهدفة، وأدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى”.
وأضافوا أن المواطنين وطواقم الإسعاف والدفاع المدني انتشلوا جثامين الشهداء من تحت أنقاض المدرسة “وهي عبارة عن أشلاء وجثث محترقة”، فيما هرعت طواقم أخرى من الدفاع المدني إلى المدرسة لإخماد النيران التي اشتعلت في المكان بعد القصف.
وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على غزة، خلّفت أكثر من 143 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الإبادة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء الحرب فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرتي اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وحوّلت تل أبيب قطاع غزة إلى أكبر سجن في العالم، إذ تحاصره للعام الـ18، وأجبرت حرب “الإبادة الجماعية” نحو مليونين من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضٍ فلسطين ولبنان وسوريا، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المقاومة اللبنانية توجه ضربات موجعة لجنود العدو وقواعده ومستوطناته

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله- استهداف قاعدة “بلماخيم الجوّيّة” …