الإثنين , أبريل 15 2024
الرئيسية / أخبار / “موسع”اعتبارا من منتصف الشهر القادم وباشراف دولي ..الإفراج عن ٦٨١ من أسرى الجيش واللجان مقابل ٤٠٠ من الطرف الأخر بينهم ١٥ سعوديا و٤ سودانيين.

“موسع”اعتبارا من منتصف الشهر القادم وباشراف دولي ..الإفراج عن ٦٨١ من أسرى الجيش واللجان مقابل ٤٠٠ من الطرف الأخر بينهم ١٥ سعوديا و٤ سودانيين.

اليمن الحر الاخباري-متابعات
ستبدا اعتبارا من منتصف اكتوبر القادم عملية تبادل 1080اسيرا من طرفي الصراع في اليمن بينهم 15سعوديا و4سودانين ضمن خطة تنفذها اللجنة الدولية للصليب الاحمر وذلك عبر تبادل الرحلات الجوية من الرياض وعدن ومأرب إلى صنعاء والعكس بعد ان توصل الطرفان اليوم الى اتفاق تم توقيعه في سويسرا عقب عدد من جولات التفاوض
وقال رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام إن اتفاق تبادل الأسرى تم التوصل إليه بموجب اتفاق السويد.
وأشار عبد السلام اليوم الأحد إلى أنه وتنفيذا لاتفاق السويد وما تلاه من لقاءات ونقاشات مع الأمم المتحدة أبرمت لجنة الأسرى والمعتقلين اتفاق المرحلة الأولى للإفراج عما يزيد عن ألف أسير من الطرفين من بينهم سعوديين وسودانيين.

وكان مصدر مطلع على مفاوضات جنيف بشأن الأسرى قد أكد في وقت سابق امس الاتفاق مع الطرف الآخر التابع للعدوان السعودي الأمريكي على الأفراج على مئات الأسرى بينهم سعوديين وسودانيين، اعتبارا من منتصف أكتوبر المقبل.
من جهته أكد رئيس اللجنة الوطنية للأسرى عبد القادر المرتضى، أن اتفاق تبادل الأسرى الذي تم التوصل إليه امس، بموجب اتفاق السويد يعد خطوة هامة لكسر مياه الجليد بعد 4 جولات من التفاوض في ملف تبادل الأسرى.
وقال المرتضى في تصريحات صحفية إن الخطة التنفيذية يشرف عليها الصليب الأحمر وستبدأ يوم 15 أكتوبر وستكون عبر الطيران من الرياض وعدن ومأرب إلى صنعاء والعكس، مؤكدًا على الجاهزية لتنفيذ كل اتفاق السويد بشأن الأسرى ولدينا الدعم الكامل من القيادة لصفقة كاملة لكن الطرف الآخر غير مستعد لتوسعة الصفقة أو إتمامها.

ولفت المرتضى إلى أن الخلافات الموجودة في أوساط الطرف الآخر هي التي أدت إلى اقتصار الاتفاق على الشق الأول من اتفاق عمان، وأن الحضور السعودي في المفاوضات كان ضروريا لإتمام هذه العملية لأن لديهم الكثير من الأسرى لدى الجيش واللجان الشعبية.

وأضاف أن الساعات القادمة ستكون حاسمة بشأن استكمال الاتفاق على الآلية التنفيذية للاتفاق الموقع في جنيف، وأن الوفد الوطني قد اضطر للتفاوض مع كل طرف على حده بسبب الخلافات التي بينهم.

وخاطب مطمئنًا أقارب الأسرى: لدينا الكثير من الأوراق ونمتلك بفضل الله ما يمكننا من الإفراج عن كل الأسرى والكشف عن مصير المفقودين..
وكان مصدر مطلع على مفاوضات جنيف بشأن الأسرى قد اكد ان الاتفاق يشمل الإفراج عن ٦٨١ من أسرى الجيش واللجان مقابل ٤٠٠ من الطرف الأخر بينهم ١٥ سعوديا و٤ سودانيين.

وأشار إلى أن الطرفين اتفقا على البدء الفوري بإجراءات عملية تنفيذ التبادل حسب الخطة التنفيذية التي وضعتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ولفت إلى اتفاق الأطراف على عقد اجتماع اللجنة الاشرافية المنبثقة عن اتفاق السويد على إتمام عملية التبادل للشق الثاني من اتفاق عمَّان فور اتمام الشق الأول من الاتفاق..مشيرا إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستقوم خلال الأسبوعين المقبلين على استكمال الترتيبات لإتمام صفقة التبادل.

ولفت المصدر بان الطرفين التزما في الاتفاق الموقع على عدم إجراء أي تبادل جانبي بالأسماء المشمولة في القوائم المرفقة خلال المدة المحددة في آلية التنفيذ.

ونوه إلى أن الطرفين جددا التزامهما بالتنفيذ الكامل لاتفاق ستوكهولم لتبادل الأسرى والمفقودين، مشيرا على أن ما تم الاتفاق والتوقيع عليه اليوم مبني على الشق الأول من مخرجات الاتفاق الذي تم في اجتماع عمّان الثالث.

وبدأت مشاورات الجولة الرابعة من المفاوضات بشأن ملف الأسرى والمفقودين، الجمعة 18 سبتمبر الحالي، في بلدية مونترو بضواحي جنيف السويسرية.
على صعيد متصل قال بيان صحافي مشترك لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر ان طرفي النزاع اليمني اتفقا على الإفراج الفوري عن مجموعة أولى قوامها 1081 معتقلاً وسجيناً طبقاً لقوائم الأسماء المتفق عليها.

وجاء الاتفاق في ختام الاجتماع الرابع للجنة الاشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل الاسرى والمعتقلين الذي بدا الجمعة الماضية في سويسرا. والذي يبني على خطة الإفراج التي توصل إليها الطرفان خلال اجتماع عمان في شباط/فبراير 2020. حسب البيان.

و قال المبعوث الخاص مارتن غريفيث: “إن اليوم هو يوم مهم لأكثر من ألف عائلة تتطلع إلى استقبال أحبائها في القريب العاجل كما آمل. أشكر الأطراف على تجاوز خلافاتهم والتوصّل إلى تسوية تعود بالنفع على اليمنيين”.

وأضاف: “إنني أحث الطرفين على المضي قدماً على الفور في تنفيذ الافراج وعدم ادخار أي جهد في البناء على هذا الزخم للاتفاق بسرعة على إطلاق سراح المزيد من المحتجزين. و بالقيام بذلك ، سوف يفون بالتزاماتهم التي تعهدوا بها في ستوكهولم ويضعون حداً لمعاناة العديد من العائلات اليمنية التي تنتظر أحبائها “.

كما أعرب المبعوث الخاص عن امتنانه للحكومة السويسرية لاستضافة الاجتماع في بيئة آمنة و خالية من المخاطر.

وقال فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط والأدنى: “يشكّل الاتفاق الموقّع اليوم خطوة إيجابية لمئات المعتقلين وعائلاتهم في الوطن، الذين افترقوا لسنوات وسيتمّ لمّ شملهم قريباً. ومع ذلك، فإنّ هذه هي بداية العملية فقط، إننا ندعو جميع الأطراف إلى الاستمرار بنفس القدر من العجلة من أجل الاتفاق على خطة تنفيذ ملموسة، بحيث يمكن لهذه العملية أن تنتقل من مرحلة التوقيع على الورق إلى حقيقة على أرض الواقع “.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تحليل..الرهانات الصعبة في المنطقة!

  بقلم/ فيصل مكرم* لن يهدأ له بال ولن يطمئن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو …