حسن الوريث
قال صديقي الصحفي والاعلامي العزيز ما رايك أن تكتب عن كل حالة او تصرف تشاهده في الشارع على حدة وتبعث برسالة إلى من يهمه الأمر عل وعسى أن تجد اذانا صاغية ومعالجات لها لكنني أبلغته باننا اولا نحتاج إلى آلاف المنشورات يوميا لان ما نشاهده من حالات وظواهر وتصرفات يوميا لايمكن استيعابه في عشرات المنشورات لان بلادنا وشوارعنا تعيش فوضى عارمة لايمكن وصفها وقلت له أيضا ساجرب اليوم واكتب عن حالة إنسانية ربما تختصر عشرات الآلاف من الحالات فإذا تم معالجتها فستكون تجربة جيدة نحاول تكرارها يوميا فربما نسهم انا وصديقي الصحفي والإعلامي في لفت نظر الأجهزة الحكومية المعنية لمعالجتها ..
حالة اليوم هي إنسانية بامتياز حيث سنتحدث عن شخص معاق يعيش تحت جسر جولة سبأ بجوار مبنى كاك بنك لا يجد سوى فرش صغير وبطانية ويواجه كل ظروف الطقس من امطار في الربيع والصيف وبرد قارس في الخريف والشتاء وربما لايجد قوت يومه والكل يتفرج عليه لكن صديقي نبهني بأن هذا الشخص يمكن أن يكون مخبر يتبع أحد الأجهزة الأمنية ..
طبعا قلت له ياصديقي الصحفي والإعلامي المتميز اولا اذا كان فعلا كما تتوقع مخبر يتبع أحد الأجهزة الأمنية فإن هذا ليس من الإنسانية في شيء أن يتم استخدام شخص معاق كمخبر واذا لم يكن مخبرا كما أتوقع انا فإنه أيضا ليس من الإنسانية ترك شخص معاق في الشارع بل يفترض أن يكون مكانه في مكان آخر غير الشارع ..
قال صديقي الصحفي والإعلامي هناك آلاف المعاقين في الشوارع لا يجدون من يرعاهم أو يهتم بهم فالدولة غائبة تماما عن القيام بدورها وواجباتها تجاه مواطنيها وخاصة هذه الفئات الضعيفة التي يفترص أن تكون أولى بالرعاية .. قلت له يا صديقي العزيز كلام مؤلم لكننا كما قلنا سنطلق هذه التجربة ونرى مدى تفاعل الحكومة وأجهزتها المختلفة المعنية ..
فهل وصلت الرسالة وسنرى تجاوبا من قبل الأجهزة الحكومية المعنية وان يجد هذا الإنسان الاهتمام الكافي وعدم تركه في هذا المكان ؟ ستكون هذه تجربة اذا نجحت سنواصل حوارنا انا وصديقي الصحفي والإعلامي وطرح كل مشاهداتنا وإرسالها إلى من يهمه الأمر اما اذا فشلت وأتوقع أن تفشل لان الدولة والحكومة في واد والشعب في واد آخر فسننهي انا وصديقي الصحفي والإعلامي تجربتنا هذه ؟؟؟ ..