الجمعة , يونيو 21 2024
الرئيسية / أخبار / ماراي الوزير الحوثي..رغد دوبلة ..الطالبة الاولى ومبدعة الرسم التي لم تقبلها مدرسة مجمع الثورة التربوي للبنات بنقم

ماراي الوزير الحوثي..رغد دوبلة ..الطالبة الاولى ومبدعة الرسم التي لم تقبلها مدرسة مجمع الثورة التربوي للبنات بنقم

اليمن الحر الاخباري/صنعاء
لم تشفع لها شهادات التفوق والمرتبة الاولى التي حققتها منذ التحاقها بمدرسة عبدالاله غبش الحكومية وعادت باكية حزينة ومكسورة الخاطر الى منزلها بعد ان تم رفض تسجيلها من قبل ادارة مدرسة مجمع الثورة التربوي للبنات بمنطقة نقم مديرية آزال بامانة العاصمة .
انها الطالبة/ رغد حمدي دوبلة ابنة الزميل الصحفي والاعلامي البارز حمدي دوبلة مدير عام الاخبار بصحيفة الثورة والتي وجدت نفسها مع عشرات من زميلاتها الصغار في مدرسة عبدالاله غبش واللائي تسلمن ملفاتهن من هذه المدرسة المخصصة للاولاد ولا توجد بها فصول للبنات مافوق الصف الرابع الابتدائي عاجزات عن الالتحاق باقرب مدارس البنات الحكومية في منطقتهن بحجة الازدحام واعطاء الاولوية في المقاعد لاطفال التربويين والشهداء
الطالبة رغد دوبلة من الطالبات المتفوقات وقد حصدت المرتبة الاولى في الصفوف من الاول الى الرابع وتم تكريمها من قبل وزارة التربية والتعليم في اخر احتفالاتها للطلبة الاوائل والمتفوقين على مستوى العاصمة صنعاء قبل عام لكنها الان شانها شان الكثيرات من اقرانها الصغار خارج اطار المدرسة بعد ان رفضت ادارة مجمع الثورة التربوي للبنات بنقم استيعابهن بحجة اكتفائها وان هناك مجال بسيط من المقاعد يعطى لابناء التربويين والشهداء
ويقول الزميل الاعلامي والشاعر والاديب المعروف /حمدي دوبلة بان ابنته رغد ذات العشر سنوات والتي لديها موهبة غير اعتيادية في الرسم الى جانب تفوقها الدراسي اصبحت الان تعيش حالة من الاكتئاب والحزن بعد طردها وزميلاتها من قبل مسئولة التسجيل بمدرسة الثورة والتي فشلت كل المحاولات لاقناعها بالعدول عن قرارها الذي جعل الصغيرات يجهشن بالبكاء
ويضيف”بماانني صحفي فربما اكون محظوظا لمقدرتي على نقل مظلومية ابنتي عبر وسائل الاعلام المتاحة عساها تصل الى اسماع مسئولي وزارة التربية بحكومة الانقاذ لكن من يوصل شكاوى العشرات والمئات من الصغيرات اللائي تم رفضهن من التسجيل.” ..مشيرا الى ان مجمع الثورة للبنات تعد بعيدة كثيرا من مكان السكن وعلى الطالبات ان يقطعن يوميا مسافة 4كيلو مترات يوميا على الاقل ذهابا وايابا نزولا من اعالي جبل نقم الى موقع المدرسة الواقع بالقرب من شارع خولان والمرور وسط شوارع اسفلتيه وتقاطعات مرورية عديدة ولكن كانت هذه المدرسة الخيار الاوحد امامنا في ظل الاوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد واذا بنا نواجه الرفض على راي المثل الشعبي الشهير “رضينا بالهم والهم مش راضي”
وناشد دوبلة السيد يحيى الحوثي وزير التربية والتعليم بحكومة الانقاذ التدخل لمعالجة هذه الاشكالية التي باتت تؤرق الكثيرين وتهدد اللكثيرات من الطالبات بحرمانهن من التعليم خاصة وان امكانية تسجيلهن في مدارس خاصة بات امرا مستحيلا للظروف التي يعلمها الجميع وبالتالي مناقشة امكانية افتتاح صفوف وشعب اضافية بمجمع الثورة بنقم وخاصة في الصفين الخامس والسادس اللذان يعانيان ازدحاما شديدا بحسب مسئولي المدرسة حيث عادة ماتكون قبلة لاعداد كبيرة من الطالبات الصغيرات اللائي يدرسن في مدارس الاولاد المجاورة الى الصف الرابع فقط .

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تحليل..الكيان يتهاوى من أربعة محاور.. هل تناور حماس لتأخير المفاوضات ولماذا؟

  ايهاب سلامة* السؤال المطروح دون مقدمات: هل تتعمد المقاومة، المناورة، لإطالة أمد مفاوضات وقف …