الإثنين , أبريل 15 2024
الرئيسية / أخبار / الألعاب النارية وطريقة تخزينها غير السليمة..مخاطر دائمة وقنابل موقوتة

الألعاب النارية وطريقة تخزينها غير السليمة..مخاطر دائمة وقنابل موقوتة

اليمن الحر الاخباري/تقرير/ أشجان بجاش حُليص
الألعاب النارية التي تستخدم لأحياء الأعراس و المناسبات الأخرى تشكل خطورة بالغة على المجتمع، من المعروف أن الألعاب النارية أنواع و أشكال وجميعها تشكل خطورة ، حيث أن بعضها منتهي الصلاحية و منها المخل في صناعته ، الذي من شأنه أن يتسبب بحوادث مأساوية خاصة على الأطفال ، ناهيك عن استخدام الألعاب النارية بطريقة عشوائية وذلك تعبيرًا عن المناسبات ما يودي إلى بث الذعر في بعض الأماكن ، و الأخطر من ذلك الألعاب النارية التي تخزن في أماكن مكتظة بالسكان و في أماكن مغلقة ، التي لو حدث شيء كإشتعال الحرائق مما يؤدي إلى خسائر مادية التي قد تلحق الضرر بالممتلكات جراء انفجارها ، مايجعل سيارات الإسعاف و الإطفاء غير قادرة على الوصول إلى أماكن الحريق لتلافي الضرر الذي قد ينجم عنها ، على سبيل المثال، العاب نارية مخزنة في صنعاء القديمة المعروفة بشوارعها الضيقة ، فلابد من اخلائها في أماكن بعيدة عن السكان ،
تقول الأستاذة أنيسة”ان تخزين المفرقعات والألعاب النارية في أسواق صنعاء القديمة وحواريها الضيقة وازقتها المكتضة بالسكان والمارة قد ينذر بالكوارث التي لايحمد عقباها ، ومن المفترض إعادة النظر في طريقة التخزين و أماكنها ، وعلى الجهات المختصة عدم اصدار تراخيص مزاولة بيع هذه الألعاب النارية الخطيرة من دون أي ضوابط آمنة و لايجوز بأي حال من الأحوال عرض وتخزين هذه المواد المتفجرة التي تتسبب في مآسي كثيرة لمن يتداولونها ويستخدمونها بدون حذر ، مع العلم ان تصنيع معضمها رديءٌ للغايه مما يعود بالضرر على أبنائنا الشباب والأطفال على حد سواء ، وعليه فلابد من ضوابط صارمة لتجار هذا النوع من المواد الضارة بالبيئة وبالامن العام “.

ومن جهته يقول إبراهيم السياغي مندوب الدفاع المدني “إن ظاهرة الألعاب النارية مخالفة للقانون أما تخزينه في أماكن عامة مثل اماكن سكنية فهذه كارثة
و أضاف السياغي بأنه لايمكن ضمان سلامة الناس إلا بمنع بيع كافة أنواع الألعاب النارية في صنعاء القديمة على الأقل حفاظًا على خصوصية المدينة التاريخية ولا بد من توعية المجتمع بمخاطر هذه الظاهرة

التهاون بهذا الخطر
هناك الكثير من أشكال و أنواع الألعاب النارية الخطرة ، فمنها يؤدي إلى انفجارات عنيفة تصم الآذان ، وتتسبب في أنزعاج في الأوساط الضيقة عدا ذلك تتسبب في الكثير من المآسي لبعض العائلات التي لم تكن رقيبة على أبنائها ، ما شكلت لهم عاهات مستديمة كفقد اي جزء من الجسم سواء العين او الأصابع حتى أن بعضها أدت إلى الوفاة وغيرها.

تجارة و كسبٌ ، و مأساة للكثير.

في حين تكون المفرقعات تجارة رابحة عند بعض التجار في حين تكون ضحيتها الكثير من الأطفال ، رغم كل الأضرار الجسيمة إلا أن الباعة لا يزالون يقومون ببيع واستيراد هذا الخطر الذي يهدد الكثير ، حتى انه ازدادت تجارته ، من قبل الذين لا يهمهم سوى جني المال.

 

لذلك تعتبر الألعاب النارية من الظواهر السلبية التي تعود بالضرر ليس على مستخديها فحسب وإنما الكثيرين المتواجدين في محيط استخدامها وتخزينها، و يجب مكافحة هذا الخطر ، من خلال استشعار المسؤولية وقيام الجهات المختصة بالمتابعة والرقابة للحد من زيادة انتشار هذه الظاهرة السلبية

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تحليل..الرهانات الصعبة في المنطقة!

  بقلم/ فيصل مكرم* لن يهدأ له بال ولن يطمئن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو …