يحيى نشوان*
(لاتتحدث عن الاستقلال ومواجهة الإحتلال وانت عميل لمحتل ).
الجميل الثابت الذى لايمكن ان ينكره يمنى واى مهتم آخر بالشان السياسى اليمنى من الخارج أن ثورة 14اكتوبر كان نجاحها مرهونا بمساندة ااخوانهم اليمنيين من شمال اليمن الواحد وهذا مايدركه ولاينساه الرعيل الأول من جيل الثورة والجمهورية والوحدة ورواد النهضة اليمنية الحديثة عموما فى الشمال والجنوب ، ذلك مايستوعبه معظم سكان اليمن أو الشريحة الشعبية اليمنية الواسعة فى اليمن الموحد من اقصاه الى اقصاه .
حينما تتحدث عن ثورة 14اكتوبر فأنت تتحدث عن تحرير مساحة واسعة من الأرض اليمنية ومستعمر يهودى بغيض وشعب ثائر قاوم المستعمر البريطانى لأكثر من 129عاما ولولا بأس اليمنيين ورباطة جاشهم التحام فزعة اليمنيين من شمال الوطن الواحد لرفد إخوانهم فى المناطق الشمالية للمقاومة لما أمكن التخلص من أقذر إمبراطورية تصف نفسها ب الأمبراطورية التى لاتغيب عنها الشمس .
ليس هذا التوصيف لما قام به اليمنيين من دور عظيم فى تحرير الوطن من الاستعمار البريطانى بعد مضى عام واحد على تحقيق ثورة 26سبتمبر المجيدة فى العام 1962م ليس منة على إخواننا فى المناطق الجنوبية بل تذكير لمن لايعى معنا أن الدم اليمنى كان واحدا حينما هدر الإستعمار كثير منه ، ولولا تضحيات اليمنيين من أبناء اليمن الواحد لما تحقق النصر ، لقد كان تحرير الجنوب الملحمة الحقيقية الأولى من بعد الحرب العالمية الثانية التى امتزجت بها دماء اليمنيين مع بعضهم البعض من الشمال والجنوب لأجل صناعة الحرية ..كما امتزجت أفكارهم ورؤاهم وهويتهم واهدافهم ..الخ لتصنع مجدا.
وإذ نعبر عن إمتعاضنا من الأصوات النشاز التى تريد شق الصف وتمثل عمالة واضحة لدول خارجيه أن ماظهر منها هذا العام من رسائل تعبر عن قصور ثقافى ومعرفى لدى أصحاب تلك الرسائل التى لاتعبر عن اليمن واليمنيين بل تمثل فقط اصحابها ولاتمثل اليمن واليمنيين
فلو كان لديهم حس وبصيره لتاملوا ماحولهم وادركوا التالى على أقل تقدير .
أولا انهم يحتفلون بعيد الاستقلال مايضعهم فى دائرة المسائلة عن حقيقة توصيفهم كمأاجورين .
ثانيا :أليست الوحدة اليمنية اهم مكسب من مكاسب ثورة سبتمبر واكتوبر 62 19 ، 1963م فلما تحاولون إخفاء هذاا الإنجاز العظيم ؟؟
ثانيا : أليس الأولى من كلمة الهوية الجنوبيه أن تقولوا الهوية اليمنية وتبحثو عن لفظ مناسب لما يحفظ الخليط من القافات والخصوصية التى يمتاز بها سكان المحافظات الجنوبية وتتقارب مع ثقافة المحافظات الشمالية وتجمعهم الوحده فى سياق التنمية الحضارية والثقافية والإنسانية والوطنية ..الخ؟؟
ثالثا :كيف تتحدثون عن الحرية والتحرر من الإستعمار وانتم توصفون بالإرتهان والإرتزاق من الخارج ؟؟
كان رائعا ولايزال مشاهدة مظاهر الإبتهاج باعياد اليمن الوطنية ومكاسبها العظيمة رغم الجراح والألم والغوغائية التى يمارسها اوغاد وهوامير المصالح الذاتية المئوية الضيقة الذين لايمتلكون الأفق الواسع لمستقبل أمة وقوة دولة وريادة نهضة تعلم العالم وتدرس الأجيال وتمضى قدما لمستقبل عربى واعد يشب عن الطوق ويفرد عضلاته كمنافس قوى لزحام من النتوئات الدولية .
إن إنهاء الصراعات الداخلية مرهون بوعى المجتمع الذى يصطدم بخيبة أمل من أولئك المتلاعبين بمصير المجتمع المستقوين عليه بالعمالة للخارج ، المرتهنين لضعف نفوسهم المتقوقعين على انفسهم فى ذات الوقت غير مدركين لطبيعة المتغيرات ولم يأخذوا العبرة من مصير من سبقهم الى مزبلة التاريخ فى وقت تمضى به عجلة القطار واليمن صامد وثابت وسيظل كذلك فى وجه العواصف والتحديات متمسكا بثوابه الوطنية ومكتسبات الثورات الوطنية العظيمة التى حددت معالم الطريق ورسخت مستقبل اليمن الموحد وهويته .
فمن صنعاء حدثت المعجزات سواء فى تحقيق ثورة سبتمبر أو فى المشاركة بقوة لتحقيق النصر وتحقيق ثورة 14 أكتوبر أو فى تحقيق الوحدة اليمنية 1962م أو فى تحقيق ثورة 2011م الشبابية السلمية أو فى تحقيق ثورة 2021م أو فى الإنتصار لغزة .
ومع أن غزة بدأت تزحف على العملاء وتصفى حساباتها معهم فاليمن على نفس الركب سيمضي بنفس النهج من تطهير اليمن من العملاء وادوات الفتن والمرتهنين للخارج على حساب مستقبل وطن ومقدرات بلد .
برغم كل المظاهر التى صاحبت الإحتفال بعيد 14اكتوبر لهذا العام لكن رسائل الشعب اليمنى فى التظاهرات والمهرجانات كانت واضحة مع الوحدة ضد العملاء مع الوطن ومع كل من ينتصر للوطن شاء من شاء وأبى من ابى لأنك تعلم أن الوحدة والحرية وكل المكاسب التى حققتها الثورات وانجزتها هى مكاسب شعب وليس غير ذلك.
وفى خطابات عده ظهرة نزعة جيده لمواجهة التحديات لكنها لم تخلوا من التقوقع فى الفئوية لم يجرؤ اصحابها على التحرر من كلمة الديمكراضية ولم يحرروا خطابهم السياسى من فكرة الجنوب وكان الاحرى القول جنوب الوطن اليمنى الموحد ..بمايتوافق مع الرؤيا الوطنية الموحدة لليمن الموحد من اقصاه ال. اقصاه بما يضمن سلامة الوطن وتقدمه وازدهار ه وتوسعه ونهضته فتكونون كبار بحجم عظمة الوطن وانساعه بدلا من أن تعيشوا محطة سخط الداخل والخارج ولن تصلوا لشئ ولن تتحقق احلامكم لأنها منحطة .
تحدثتم عن الشهداء هم ليسوا شهداء الديمكراضية النى تدعون لها كانوا ولايزالوا شهداء الحرية وشهداء الوطن من أجل الحفاظ على مكتسباته التى هى مكتسبات اليمن الموحد واجياله الواعدة وتظل راية اليمن عالية خفاقه .
عيد سعيد
وكل عام واليمن أرض وشعب عظيم بالف الف خير
*من مدونة الكاتب على فيس بوك
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر