الخميس , يناير 29 2026
الرئيسية / أخبار / صحة غزة تعلن وصول 17 شهيدا لمستشفياتها خلال 24ساعة..خروقات صهيونية متواصلة لاتفاق وقف الحرب بغزة وهجمات مستمرة في الضفة

صحة غزة تعلن وصول 17 شهيدا لمستشفياتها خلال 24ساعة..خروقات صهيونية متواصلة لاتفاق وقف الحرب بغزة وهجمات مستمرة في الضفة

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
حذرت منظمات دولية من تفاقم الوضع الإنساني في القطاع غزة، حيث أن مئات العائلات تواجه خطر البرد والفيضانات نتيجة العيش في خيام وملاجئ مؤقتة غير صالحة لمواجهة الأمطار والرياح الشديدة.

أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، مساء اليومالأحد، التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

وبينت الصحة في تقريرها، وصول 17 شهيدا منهم (2 شهداء جديد، 15 انتشال) و 3 إصابات خلال الـ 72 ساعة الماضية إلى مستشفيات قطاع غزة، لافتة إلى أن عدد من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم .

كما لفتت إلى أن إجمالي الشهداء بلغ 266 منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025)، فيما بلغ عدد إجمالي الإصابات: 635وإجمالي الانتشال: 548، مضيفة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 69,483 شهيدًا 170,706 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

ونوهت الوزارة إلى انه اضافت عدد 279 شهيد للإحصائية التراكمية للشهداء، ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة الحكومية لاعتماد الشهداء من تاريخ 11/7 من الشهر الجاري حتى 11/14 ، مبينة أننها تسلمت 15 جثمانًا لشهداء تم الإفراج عنهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي اليوم، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 330 جثمانًا.

كما بينت أن الإحصائيات والبيانات التفاعلية حول الشهداء والجرحى والانتهاكات، يرجى زيارة المنصة الرسمية عبر الرابط هنــــــا

واهابت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة بذوي الشهداء والمفقودين ضرورة استكمال بياناتهم عبر التسجيل في الرابط المرفق، لاستيفاء جميع البيانات ضمن سجلات وزارة الصحة.

وفي هذا السياق، أعلن مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس، صباح أمس، عن وصول جثامين ثلاثة شهداء انتشلتهم طواقم الإسعاف من منطقة شرق خان يونس، عقب تعرضها لقصف “إسرائيلي” سابق استهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس.

وبحسب مجمع ناصر، فإن فرق الإسعاف تمكنت من الوصول إلى موقع الشهداء الثلاث وانتشالهم رغم صعوبة الأوضاع الميدانية والاستهداف المتواصل من قبل جيش الاحتلال للمناطق الشرقية لخانيونس رغم سريان اتفاق وقف اطلاق النار.

وتشهد المناطق الشرقية من محافظة خان يونس منذ دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة القصف “الإسرائيلي”؛ في انتهاك صريح لاتفاق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي2025.

يشار إلى أن المناطق الزراعية والحدودية شرق خان يونس من أكثر المناطق استهدافًا ما تسبب في وقوع شهداء وجرحى وتدمير واسع في الممتلكات، منذ ابرام اتفاق وقف اطلاق النار في أكتوبر الماضي، بعد موافقة الطرف “الإسرائيلي” والطرف الفلسطيني “حماس وفصائل المقاومة” على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروفة بـ”خطة السلام”.

من جانب آخر حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس ، من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن مئات العائلات تواجه خطر البرد والفيضانات نتيجة العيش في خيام وملاجئ مؤقتة غير صالحة لمواجهة الأمطار والرياح الشديدة.

وقالت مسؤولة الإعلام في اللجنة، أماني الناعوق، في تصريح لوكالة “صفا” الفلسطينية، إن السكان في غزة ما زالوا يكافحون لإعادة بناء حياتهم بعد عامين من الظروف المعيشية الصعبة، مؤكدة أن فصل الشتاء يزيد من معاناتهم بشكل كبير.

وأوضحت الناعوق أن المأوى المؤقت والخيام المهترئة لا تصمد أمام الأمطار الغزيرة، ما أدى خلال اليومين الماضيين إلى تعرض مئات العائلات للفيضانات والأضرار في مساكنهم، بالإضافة إلى ارتفاع خطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه بسبب تلوث مصادر الشرب والاستحمام.

وأضافت أن السكان بحاجة ماسة إلى المأوى والخيام، وأدوات العزل، والقماش المشمع، والأوتاد، والحبال، بالإضافة إلى البطانيات والفرش والمخدات والملابس الدافئة وموارد الطاقة للتدفئة والطهي.

وحذرت الناعوق من أن استمرار هذه الظروف يزيد من تعرض الأهالي للأمراض الفتاكة، مشيرة إلى أن البنية التحتية الحيوية في غزة متضررة بشدة نتيجة الأعمال العدائية، ونظام الصرف الصحي ضعيف، ما يزيد من المخاطر الصحية على السكان.

وأكدت أن أي استجابة إنسانية يجب أن تكون واسعة النطاق لتلبية الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك مواد البناء، والآلات الثقيلة لإزالة الركام، والإمدادات الطبية، والخدمات الأساسية، بهدف إعادة بناء المأوى وحياة السكان.
وذكرت الناعوق أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر واصلت تقديم الدعم لغزة، حيث وصل خلال الأسابيع الماضية أكثر من 400 شحنة مساعدات تشمل مستلزمات النظافة، والأدوات المنزلية، ومواد الإيواء، والبطانيات، وأكثر من 100 شحنة من المواد الطبية.

وأشارت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعمت عمليات جمع النفايات الصلبة، ومطابخ مجتمعية، وأفران صنع الخبز الجماعية، ومستشفى الصليب الأحمر الميداني في رفح، لتقديم الدعم الصحي في ظل النظام الصحي المتضرر.

وشددت على أن الحاجة الماسة إلى تدفق المساعدات بسرعة لا تزال قائمة، مؤكدة أن الحلول لن تكون سريعة، وإنما تتطلب استجابة مستدامة تستند إلى تقييم دقيق للاحتياجات وقدرة تلبيتها دون قيود.
الى ذلك تستمر جرائم جيش الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه في الأراضي المحتلة، بالضفة الغربية القدس.

استشهد فتى وأصيب آخر صباح الاحد، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام مخيم عسكر القديم شرقي نابلس بالضفة المحتلة.

وقال مدير الاسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في نابلس عميد حسن، إن فتيين أصيبا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المخيم، أحدهما بالرصاص الحي بالصدر، واستشهد متأثرا بإصابته، والآخر برصاصة بالظهر، ونقل إلى المستشفى.

وأكدت مصادر محلية بان الشهيد هو الفتى حسن شركسي من مخيم عسكر القديم

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، قد اقتحمت مدينة نابلس من عدة جهات، واندلعت مواجهات في مخيم عسكر القديم، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي، باتجاه المواطنين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال أحياء راس العين، والباشا، والبلدة القديمة ومحيطها، ولم يبلغ عن اعتقالات.

وفي هذا السياق أفادت بلدية سنجل شمال شرق رام الله بالضفة المحتلة، أن مجموعة من المستوطنين تسللت فجرأمس ، إلى المدخل الشرقي للبلدة وهاجمت مركبات للمواطنين.

وقال البلدية إن المستوطنين كسروا ثلاث سيارات وأعطبوا عجلاتها في محاولةٍ لبث الرعب بين الأهالي وإيصال رسائل ترهيب لأبناء البلدة الصامدين.

وبحسب البلدية وثقت كاميراتُ المراقبة تحركات المستوطنين ولحظة تنفيذهم الجريمة والاعتداء المتعمد على الممتلكات في سنجل التي تواجه موجةً متصاعدةً من عربدة المستوطنين.

وتؤكد بلديةُ سنجل أن هذه الأعمال لن تكسر إرادة أهلها وأنهم صامدون ومستمرون في فضح ممارسات المستوطنين الذين يستهدفون البشرَ والحجرَ وكل ما هو فلسطين.

من جانبه كشف تقرير حقوقي حديث أن حكومة الاحتلال توظف عنف المستوطنين كأداة مباشرة لتنفيذ مخططات التهجير والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، في ظل تصاعد خطير وخروج هذا العنف عن السيطرة.

وبحسب بيانات جيش الاحتلال والشاباك، فقد شهدت الضفة منذ بدء الحرب على غزة 1575 اعتداءً نفذها مستوطنون، بينها نحو 704 هجمات خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري، استخدمت فيها أسلحة نارية وبيضاء ومواد مشتعلة، وصُنّف 368 منها كإرهاب شعبي متعمد.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن إصابة 174 فلسطينيًا، بزيادة بلغت 12% مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر على تصاعد خطير وممنهج..

ويستهدف الاحتلال عشرات التجمعات الفلسطينية، خاصة في مناطق (C)، حيث يعتمد السكان على الزراعة ورعي الأغنام وسط حرمان قاسٍ من البناء والخدمات الأساسية كالطرق والمياه والكهرباء.

ووفق تقرير مركز “بتسيلم”، تهدف هذه البؤر إلى السيطرة على أكبر مساحة من الأراضي عبر تفريغ المناطق من سكانها الأصليين.
تطال أسرى محررين وذوي شهداء في الضفة الغربية المحتلة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

وصول إعلاميي انتقالي”الزبيدي” إلى السعودية

اليمن الحر الاخباري/متابعات وصل وفد إعلامي مقرب من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، إلى …