الخميس , يناير 29 2026
الرئيسية / اراء / عريضة اتهام ضد الرئيس ترامب مرفوعة إلى مدعى عام  الجنائية الدولية!

عريضة اتهام ضد الرئيس ترامب مرفوعة إلى مدعى عام  الجنائية الدولية!

د. عبدالله الأشعل*

هذه مذكرة مبدئية حتى يعلم القاصى والدانى بأننا ننكر المنكر ولو كان رئيس الولايات المتحدة وبودى أن تبادر مكاتب المحاماة فى الغرب خاصة العربية منها قتلا حق ترامب أمام جميع المحاكم الأوروبية .وأتمنى أن تقدم من خلال اتحاد المحامين العرب أو من خلال دول عربية أو إفريقية أو إسلامية عضو فى الجنائية الدولية مادامت الوسائل السياسية قد عجزت عن صد ترامب الذى يقطر شرا ويتحدث عن الانسانية وهو الذى اتفق مع إسرائيل على خطة لكى تقوم إسرائيل بإلقاء القنابل الأمريكية زنة طن على المساكين المحاصرين والذين انقطعت عنهم كل مقومات الحياة ولاذنب لهم إلا أنهم متمسكون ببيوتهم المدمرة التى أصبحت أطلالا بعد أن عجزت الأمتان العربية والإسلامية عن إنقاذهم من الوحوش الصهيونية ترامب وقادة إسرائيل.
أما الجرائم المنسوبة لترامب وبعبارة أدق التهم التى يعتقد أنه لابد من أن يقدم للمحكمة الجنائية الدولية بسببها.
أولاً: أنه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس الشرقية وهى أراض فلسطينية محتلة، وبذلك انتهك قرارات مجلس الأمن حول القدس خاصة القرار 242/1967 والقرار 487/1980 .
ثانياً: أنه تصرف باسم الولايات المتحدة كدولة عظمى وانتهك ميثاق الأمم المتحدة.ثالثاً: يسعي لإنشاء إسرائيل الكبرى على أقاليم دول عربية ذات سيادة أعضاء فى الأمم المتحدة.
رابعاً: اقطع إسرائيل القدس و الجولان السورى المحتل وانتهاك قرار مجلس الأمن 1981 وقرارات الأمم المتحدة الأخرى.
خامساً: أن ترامب يشترك فى جريمة إبادة الشعب الفلسطينى فى غزة واستخدام القنابل الأمريكية فى اجبار السكان على الهجرة تفاديا لجريمة التهجير ثم الاستيلاء على غزة لتطويرها وتحويلها إلى منتجع سياحى. ولذلك رفض خطة الإعمار المصرية التى اعتمدتها القمة العربية الطارئة فى القاهرة.
سادساً: تشجيع إسرائيل على احتلال أراض لبنانية وسورية وإنشاء حزام آمن حتى لا تعود المقاومة فتهدد إسرائيل.
سابعاً: مصادرة حق الشعب الفلسطينى فى العودة إلى أرضه وتقرير مصيره بحرية وحرمانه من الحق فى المقاومة مادام الاحتلال قائماً.
ثامناً: يساهم ترامب فى عودة إسرائيل عن اتفاق وقف الإبادة واستئناف إبادة غزة و يظهر جدية الموقف الأمريكى.والتناقض بين تصريحاته ومواقفه.
تاسعاً: الضغط على المقاومة لتسليم الأسرى الصهاينة دون تبادل إطلاق سراح المخطوفين الفلسطينيين.
عاشراً: تشجيع إسرائيل للافلات من العقاب وتقديم الحماية الدولية لجرائمها وكل ذلك يؤدى إلى الفوضى فى العلاقات الدولية وتراجع هيبة القانون الدولى .
حادي عشر استخدام الفيتو الأمريكى بالمخالفة لقواعد استخدام الفيتوفي الميثاق.
ثانى عشر: إهدار قيمة النظام الدولى والقضاء الدولى وتهديد قضاة الجنائية الدولية. على التفصيل الذى نورده فى المذكرة التفصيلية.
ثالث عشر: كان بوسعه استخدام الفيتو على قانون الكونجرس لمعاقبة الجنائية الدولية ولذلك يتحمل مع بلاده المسؤولية الدولية عن هذه الممارسات.
رابع عشر: الإصرار على المخالفات الدولية بصفته رئيساً للولايات المتحدة والضغط على الدول التى تعارضه فى ممارساته غير القانونية.
خامس عشر: إفساد العلاقة بين الحاكم والمحكوم فى العالم العربى عن طريق الضغط على بعض الحكام وإحراجهم أمام شعوبهم. ومشاركة إسرائيل فى المؤامرة على المقاومة.
سادس عشر: الضغط على أوكرانيا للاستسلام لروسيا ويبدو أنه أبرم صفقة مع روسيا في أوكرانيا. وكانت روسيا قد اتهمت بأنها زورت نتائج الانتخابات فى الولاية الأولى لصالح ترامب.
سابع عشر: تشجيع المستوطنين والاستيطان فى الأراضى الفلسطينية انتهاكا لأحكام القانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة .
ثامن عشر يفترض ان تكون امريكا قدوة في احترام القانون الدولي باعتباران عليها مسؤولية خاصة في استقرار الامن والسلم الدوليين,
تاسع عشر ان ترامب يمارس البلطجة في فنزويلا,
عشرون ان ترامب يفخر علنا بانتهاك القانون الدولي ولايصر علي التزامات اسرائيل كسلطة محتلة لفلسطين.
*استاذ القانون الدولي
المستشار القانوني السابق لمنظمة المؤتمر الاسلامي ووزارة الخارجية المصرية
*كاتب ودبلوماسي مصري

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

التدرّج اليمني في مسار المواجهة!

محمد محسن الجوهري* تُقدَّم المواجهة المقبلة بين اليمن والكيان الصهيوني بوصفها محطة فاصلة في مسار …