الخميس , فبراير 12 2026
الرئيسية / أخبار / ارتفاع عدد الأسيرات في السجون الصهيونية إلى 66 و 22 ألف حالة اعتقال في الضفة والقدس

ارتفاع عدد الأسيرات في السجون الصهيونية إلى 66 و 22 ألف حالة اعتقال في الضفة والقدس

اليمن الحر الاخباري/متابعات

قال نادي الأسير الفلسطيني إن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بدء جريمة حرب الإبادة ارتفع إلى نحو 22 ألف حالة اعتقال، تشمل من أبقى العدو على اعتقالهم ومن أفرج عنهم لاحقاً، ليشكّل هذا المعطى فارقاً تاريخياً في أعداد من تعرضوا للاعتقال خلال عامين ونصف فقط.

وأكد في بيان، اليوم الخميس أن هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في قطاع غزة، والتي تقدر بالآلاف، ولا حملات الاعتقال في الأراضي المحتلة عام 1948.

وأضاف النادي أن عمليات الاعتقال في الضفة مستمرة وبوتيرة متصاعدة، حيث اعتقلت قوات العدو منذ مساء الاربعاء وحتى صباح الخميس 40 مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم أربع نساء بينهن طفلة، إضافة إلى أسرى محررين.

وأوضح أن عمليات الاعتقال يرافقها جرائم وانتهاكات غير مسبوقة، شملت الاعتداء بالضرب المبرح، وعمليات إرهاب منظمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير الواسع في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي، فضلاً عن تدمير البُنى التحتية، وهدم منازل عائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، واستخدام معتقلين كدروع بشرية، وتنفيذ عمليات إعدام ميداني، واستغلال الاعتقالات كغطاء لتوسيع الاستيطان في الضفة.

وأشار إلى أن التحقيقات الميدانية الواسعة طالت الآلاف منذ بدء الإبادة، ومارس خلالها جنود العدو جرائم لا تقل خطورة عن جرائم التعذيب في مراكز التحقيق والتوقيف.

وأكد أن سياسة الاعتقال اليومي تُعد من أبرز الأدوات الاستعمارية التي استخدمتها المنظومة الإسرائيلية تاريخياً لاستهداف الفلسطينيين وتقويض أي حالة نهوض أو مواجهة، وقد طالت مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، ولا تزال مستمرة ومتصاعدة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم يوقف الإبادة والعدوان الشامل على مختلف الجغرافيات الفلسطينية.
وكان نادي الأسير الفلسطيني قد اعلن في وقت سابق اليوم أنّ سلطات العدو الإسرائيلي اعتقلت عشر نساء، بينهن طفلة، خلال أيام، وحوّلت بعضهنّ إلى التحقيق، ليرتفع عدد الأسيرات في سجون العدو إلى (66) أسيرة، بينهن ثلاث طفلات.

وقال النادي في بيان إنّ العدو يواصل استهداف النساء بشكل غير مسبوق منذ بدء جريمة الإبادة، حيث سُجّلت أكثر من 680 حالة اعتقال في صفوف النساء، علماً أنّ هذا الرقم لا يشمل اللواتي اعتُقلن من قطاع غزة، ويُقدَّر عددهن بالعشرات.

وأشار نادي الأسير إلى أنّ “التهمة” الأبرز الموجّهة ضدّ النساء هي “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ادعاء فضفاض يستخدمه العدو لتوسيع دائرة الاعتقالات وفرض مزيد من الرقابة والسيطرة، بتحويل مواقع التواصل الاجتماعي إلى أداة قمع، لكل من يحاول أن يعبر عن رأيه، ليشكّل شكلاً آخر من أشكال الاعتقال الإداري التعسفي، الذي يشكل كذلك الذريعة الثانية لاعتقال الأسيرات تحت ذريعة وجود “ملف السرّي”.

وبيّن النادي أنّ غالبية الأسيرات يقبعن في سجن “الدامون”، فيما تُحتجز أخريات في مراكز التحقيق والتوقيف، حيث يواجهن ظروفاً اعتقالية مأساوية، ويتعرضن لمختلف أشكال الانتهاكات وعمليات السلب والحرمان الممنهجة.

كما وثّقت المؤسسات الحقوقية انتهاكات غير مسبوقة بحق الأسيرات منذ لحظة الاعتقال، مروراً بفترة التحقيق، ثم نقلهن مؤقتاً إلى سجن “هشارون”، وصولاً إلى احتجازهن في “الدامون”، حيث يعانين من التجويع، والقمع، والاعتداءات بكافة أشكالها، ويُحرمن من أطفالهن وعائلاتهن بفعل سياسة منع الزيارة، ما فاقم معاناتهن النفسية، لا سيما اللواتي يحتجن إلى رعاية صحية خاصة، علماً أن من بين الأسيرات، أسيرتين يعانين من الإصابة بالسرطان.

وأشار نادي الأسير إلى أنّ من أبرز السياسات التي مارستها منظومة السجون، بحق الأسيرات منذ بدء الإبادة: التعذيب، والتنكيل، والإذلال الممنهج، والتفتيش العاري كواحد من أبرز أساليب الاعتداءات الجنسية، والعزل، واستخدامهن رهائن للضغط على عائلاتهن، إضافة إلى الحرمان من العلاج.
في سياق متصل أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، أن ما تعرض له الأسير القائد عبد الله البرغوثي داخل سجن جلبوع من اعتداء مباشر وضرب متعمد أدى لإصابته، جريمة تعكس مستوى الوحشية التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى، في إطار سياسة قمع ممنهجة.

وأوضح شديد في تصريح صحفي، امس أن هذه الإعتداءات الإجرامية تؤكد أن العدو يتعمد استهداف الأسرى وتعريض حياتهم للخطر وصولاً لقتلهم، عدا عن ممارساته الأخرى من سياسة التجويع والإهمال الطبي والحرمان من أبسط الحقوق.

وأشار إلى أن ما يجري بحق القائد البرغوثي هو نموذج لما يتعرض له آلاف الأسرى داخل السجون، من عزل وقمع واقتحامات وتنكيل، في ظل غياب أي موقف حقيقي، وصمت عالمي مريب يشجع إدارة السجون على التمادي.

وحذر شديد من خطورة استمرار هذه الاعتداءات على الأسرى، والمساس بحياتهم وصحتهم.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

أزمة الدوري اليمني..!

حمدي دوبلة* الدوريات المحلية في جميع دول العالم هي القلب النابض بالحياة الرياضية والشريان الرئيسي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *